لايف

الساعات‮ »‬المستطيلة‮« ‬و»المستديرة‮« ‬تتربع علي قمة الموديلات


ياسمين فواز
 
تؤكد شيماء سعد، الاستايلست، أن الساعات الرجالي هي عنوان جيد لمعرفة مدي أناقة الرجل، حيث تعكس الساعة شخصية مرتديها، فالرجل الكاجول لا يفضل ارتداء ساعة يد كلاسيكية، في حين تظهر مع الرجل عاشق الكلاسيكية والعكس أيضاً، لذلك ظهرت خلال الفترة الماضية موديلات كثيرة من الساعات التي تجمع بين حيوية الكاجوال والوقار، الذي يحاول الكثيرون الحفاظ عليهما، لذلك ظهر الاستيك الجلد مع الساعات الكاجوال في الموديلات المطروحة بقوة، متفوقاً علي الاستيك المعدني، الذي طورت فيه الشركات المنتجة الكثير ليصبح أكثر عصرية لتجد تناسقاً بين رغبة الرجال وما يقدم من ماركات عالمية خلال المعارض التي تنظم حالياً في العديد من البلدان العالمية.

 
 
وتضيف »شيماء« أن التطعيم بالأحجار الكريمة أصبح غير مرغوب فيه حالياً من جانب الشركات العالمية، خصوصاً أن أغلب رواد هذه الموديلات من العرب، وهو الأمر الذي جعل الشركات تفكر بشكل فعلي في عرض موديلات تحافظ علي الحيوية التي يرغب فيها الجميع وبين التنويع في الأشكال، ليصل عدد الأشكال التي يتم طرحها سنوياً لأكثر من 2000 موديل جديد، وهو رقم كبير جداً عكس فترة الثمانينيات التي شهدت ظهور موديلات أقل بكثير من العدد في السنة الواحدة حالياً.
 
ويبدو أن السويسريين في تراجع مستمر أمام الأمريكان والألمان في صناعة الساعات، بعد أن وصلت الموديلات الأمريكية إلي أكثر من نصف الموديلات المعروضة حالياً، وهو الأمر الذي يهدد الصناعة السويسرية المعروفة بجودتها المتناهية وذوقها العالي.
 
وأشارت إلي أن الـ»HIGH COPY «، هو أسوأ ما يقابله الشخص عند شراء الساعة التي يريدها، خصوصاً أن الصينيين لديهم القدرة الكبيرة في إخراج موديلات مطابقة للموديلات العالمية، مما يضع المشتري في حيرة، بسبب بعض المتاجر التي تعرض الساعات الـ»HIGH COPY « علي أنها الساعة الأصلية حتي إن بعض التوكيلات أصبحت تقتصر علي عرض الموديلات الصينية باعتبارها هي الأصلية، نظراً لنجاح الصينيين في تقديم منتج عالي الجودة ولا يستطيع أحد تفرقته عن الموديلات الأصلية سوي الفنيين أو المشتغلين في هذا المجال.
 
 الساعات الحريمي
 
تصميمات ساعات اليد الحريمي، تشهد دخول الفصوص الماسية، كما كان في موديلات 2010، حيث أصبح الاعتماد علي الفصوص أساسياً من جانب الشركات العالمية، لتصل أعداد الموديلات التي يتم استخدام الفصوص فيها إلي أرقام كبيرة جداً، ليظل التصميم المستطيل ذو الحجم الصغير علي قائمة أفضل التصميمات التي يعتمد عليها معظم الشركات العالمية حالياً، خاصة باللون الميتاليك الذي يستخدم معه في الغالب استيك جلدي أسود أو بني، فيما تراجعت الموديلات التي تحمل الطابع الرياضي أو الكاجوال بالنسبة للموديلات التي تخص السيدات، لتنتشر بين شريحة فتيات الجامعة.
 
وتقول »شيماء« إن الاعتماد علي الموديلات الكلاسيكية، وصل إلي أكثر من %90 من إقبال المشترين علي شراء الساعات الحريمي، خاصة أن أغلب الرجال يفضلون شراء الساعات الخاصة بزوجاتهم بأنفسهم، وهو ما يجعلهم يفضلون الموديلات التي تضفي علي السيدات مزيداً من الرقي والجاذبية، خاصة أن السيدات يحرصن علي ارتداء الانسيللات الرقيقة في نفس اليد التي ترتدي فيها الساعة، وهو ما يعطي حيوية أكثر وأنوثة مختلفة عن السيدات اللاتي يرغبن في ارتداء الساعة دون اكسسوار إضافي.
 
موضحة أنه علي الرغم من التصميمات الرائعة التي تقدمها الشركات العالمية في الموديلات الكلاسيكية، فإن هناك منافسة قوية بين الموديلات السويسرية التي تكتسب شهرة عالمية والساعات الإيطالية المعروفة بقوتها من جهة وبعض الشركات التي تصنع موديلات ممتازة حالياً في شرق آسيا مثل تايلاند من جهة أخري، بالإضافة إلي دخول تركيا كمنافس قوي في تصنيع الساعات الحريمي، وهو ما جعل المنافسة شرسة للغاية لكسب الحصة الكبري من السوق العالمية.
 
وتوضح أن ألوان ساعات هذا الموسم لم يعد لها وجود مع تصميمات 2011، خاصة أن الموسم شهد منذ بدايته إقبالاً كبيراً علي الألوان الثابتة الأساسية مثل لون المعدن التقليدي والأسود والبني، في الوقت الذي تبتعد فيه الألوان الصيفية التي عهدتها السيدات في الشركات العالمية خلال السنوات الماضية، مثل الألوان الفسفورية شديدة الإثارة التي عادة ما تنتشر في فصلي الصيف والربيع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة