أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خسائـر فادحـة‮ .. ‬بعــد إزالـــة إعــلانات الطــرق بوســط البلد


إيمان حشيش

شنت محافظة القاهرة حملة موسعة لإزالة كل إعلانات الطرق بمنطقة وسط البلد بداية من محور شارع رمسيس وحتي ميدان التحرير مرورا بالإسعاف وميدان العباسية، حيث إن هذه الإعلانات تشوه المنظر الحضاري وتحجب الرؤية ، وتأثر من هذا القرار أكثر من 60 وكالة إعلانية بالإضافة إلي إعلانات وكالات الأهرام والأخبار والجمهورية..


 
 مودى الحكيم
من جانبهم أعرب خبراء التسويق عن رفضهم لما حدث من إزالة مفاجئة مؤكدين أن إعلانات الطرق تعتبر صناعة حيوية تعمل بها مئات الأيدي العاملة باختلاف فئاتهم ، ويري خبراء التسويق أنه كان من الأفضل تنسيق هذه الإعلانات وتنظيمها ووضع قانون لتوحيد شكلها وحجمها لكي تكون صورة جميلة تزين القاهرة بدلا من إزالتها خاصة أن إعلانات الطرق أصبحت تمثل مظهراً حضارياً للعديد من المدن الأوروبية ، ولفت الخبراء إلي الخسائر الفادحة التي ستتكبدها وكالات الإعلان من وراء هذه الحملة حيث يري الخبراء انها تصل إلي اكثر من ثمانين مليون جنيه بالإضافة إلي أن هذه الإزالة ستقلل من ثقة المعلنين في إعلانات الطرق هذا العام.

في البداية أوضح هشام خليل مساعد مدير عام الملصقات بالشركة المصرية للإعلانات التابعة لمؤسسة الجمهورية أن حملة إزالة الإعلانات بمنطقة وسط البلد أثرت بشكل كبير علي الوكالات الإعلانية ، وأضاف أن هذا القرار كبد الوكالة خسائر تتجاوز سبعة ملايين جنيه كما بلغت خسائر وكالة الأهرام ما يتراوح من 11 إلي 15 مليون جنيه وثمانية ملايين جنيه لوكالة الأخبار.

وأضاف »خليل« أن المحافظة أخطرت الوكالات بعدم التعاقد مع المعلنين بعد يوم 31 ديسمبر في الوقت الذي كانت تعاقدت فيه الوكالات بالفعل مع معلنيها لذلك فإنه يري أنه كان من الافضل توحيد شكل هذه الإعلانات ومقاساتها واحجامها بدلا من إزالتها حيث إن توحيد الإعلانات سيجعلها تشكل مظهراً حضارياً علي غرار الإعلانات في باريس حيث أصبحت إعلانات الطرق مظهراً جمالياً بها.

وأشار »خليل« إلي أن المحافظة قررت تعويض الوكالات بنقل إعلاناتهم إلي منطقة شرق القاهرة بأحياء شرق وغرب مدينة نصر ومصر الجديدة والنزهة ولكن هذه المناطق لن تعوض خسائر الوكالات، لأنها لن تحقق لها نفس العائد من منطقة وسط البلد فالإعلانات بهذه المناطق أقل قيمة من منطقة وسط البلد.

وأضاف »خليل« أن منطقة وسط البلد تمثل للمعلنين منطقة حيوية ومن أكثر الأماكن التي يفضل العميل الإعلان فيها.

وأشار أحمد الشناوي، رئيس مجلس إدارة وكالة "Adventure " للدعاية وإعلانات الطرق، أن هذه الحملة اثرت بشكل كبير علي صناعة الإعلان بأكملها من مطابع وعمال ومعلنين ووكالات إعلانية حيث إنها أضرت بآلاف العاملين بهذه الصناعة حيث يزيد حجم الخسائر علي 80 مليون جنيه ، وأضاف »الشناوي« أن هذه الإزالة ايضا قد أثرت علي ثقة المعلنين في إعلانات الطرق هذا العام.

وقال الشناوي إن هناك بعض الأماكن قد تم الإخطار بإزالتها، وهناك البعض الآخر تم إزالته دون إخطار الوكالات مما نتجت عنه مشكلة كبيرة حيث إن هذه الحملة كانت مفاجئة للوكالات والمعلنين في آن واحد ، وأضاف »الشناوي« أن الإعلانات التي تمت إزالتها من اجل تجميل منطقة القاهرة الفاطمية تمت بشكل سريع حيث كان لابد من إعطاء فرصة للوكالات وتأجيل إزالة الإعلانات.

وقال »الشناوي« إنه لا يمكن لأحد إنكار أن هناك عشوائيات في إعلانات الطرق ولكن كان من المفروض معالجتها بدلا من التأثير علي الوكالات بدون أي سبب معروف حتي الآن.

ويري» الشناوي« أنه لابد من إعطاء الوكالات الإعلانية تراخيص مضاعفة العدد في منطقة شرق القاهرة حتي تستطيع تعويض جزء من هذه الخسائر وذلك لأن هذه المنطقة التي ستعطيها المحافظة للوكالات كتعويض لن تكون مثل منطقة وسط البلد.

من جهته قال الدكتور مودي الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "مودي ميديا هاوس" للخدمات الإعلامية والإعلانية، إنه تم من قبل اتخاذ قرار بإزالة إعلانات الطرق في ميدان التحرير في عهد المحافظ عبدالرحيم شحاتة ولكن تم تأجيل هذا القرار لأن الوكالات كانت متعاقدة مع معلنيها علي هذه الإعلانات ولكن مع اتخاذ قرار تجميل القاهرة الفاطمية قرر الدكتور عبدالعظيم وزير المحافظ الحالي ترميم المباني ومن هنا جاء قرار إزالة كافة الإعلانات بهذه المنطقة بشكل مفاجئ دون إعطاء الوكالات وقتاً كافياً قبل التنفيذ. وأضاف الحكيم قائلا إن الكل سيكون مع التجميل ولكن لابد من مراعاة الجهات التي تأثرت من هذا القرار.

وأضاف »الحكيم« أن هذه الحملة أثرت علي وضع الوكالات بالإضافة إلي أنها أثرت علي المعلنين وأصحاب الأماكن الذين كانوا يستفيدون من هذه الإعلانات.

وأشار »الحكيم« إلي أن مصر تعاني من عدم وجود جهة تقوم بتنسيق إعلانات الطرق وتنظمها لذلك فإنه كان من الضروري تخصيص جهة منسقة لهذه الإعلانات بدلا من إزالتها لأنه إذا تم تنسيقها ستضيف بعداً جمالياً للمنطقة.

وقال محمد زعزع رئيس مجلس إدارة وكالة "In house " للدعاية والإعلان، إن هذه الحملة ستنتج عنها كارثة في صناعة الإعلانات لأنها ستكبد الوكالات خسائر فادحة لأنها تمثل مصدر دخل حيوياً للوكالات، بالإضافة إلي أنها ستدفع الشركات إلي الصراع علي باقي المناطق الحيوية لذلك فإنه يري ضرورة تنظيم هذه الإعلانات وتوفير عناصر الأمن والسلامة للعاملين بها خاصة أن هناك البعض من العاملين لقوا مصرعهم العام الماضي وهم يقومون بتركيب هذه الإعلانات.

ويري »زعزع« أن تعويض الوكالات بوضع إعلاناتها في منطقة شرق القاهرة سيحقق فائدة للوكالات التي تضع إعلاناتها بالعباسية لأن منطقة مدينة نصر أفضل منها من حيث الموقع الإعلاني.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة