أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

خبراء: استقالة وزير الاتصالات.. تؤهله للمنصب فى الحكومة الجديدة!



عاطف حلمى

هبة نبيل ـ محمود جمال :

اختلف عدد من خبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حول قيام الوزير عاطف حلمى بتقديم استقالته من الحكومة، تضامناً مع مطالب الشارع المصرى فى إسقاط النظام السابق، واعتراضا على سياسات الإخوان المسلمين.

ففى حين رأى البعض، أن القرار جاء متأخرا رغم ظهور مؤشرات مبدئية توحى بتدهور الأوضاع الاقتصادية للبلاد، موضحين أن وزارة الاتصالات تعاملت مع الموقف الراهن وفقا لمبدأ الخروج الآمن من السلطة، تحسبا لما ستؤول إليه الأوضاع السياسية خلال الايام القليلة المقبلة.

وقالوا إن بقاء «حلمى» فى منصبه طيلة الأشهر الخمسة الماضية خضع لاعتبارات سياسية بالدرجة الأولى وليست فنية تنصب نحو تنمية القطاع وتشجيع صادراته لدول العالم الخارجى، مشيرين إلى أن قرار الاستقالة ربما يمنح الوزير أفضيلة مسبقة إذا تم ترشيحه ضمن التشكيل الوزارى الجديد لما يحوزه من تأييد شعبى عريض وسط شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأكدوا أن الحديث عن مستقبل القطاع حاليا بلا جدوى، خصوصاً مع عدم وضوح الرؤية السياسية، مؤكدين أن تنميته مرهونة بطبيعة الحكم الجديد الذى سيتولى إدارة شئون البلاد.

وأشار آخرون إلى أن الاستقالة جاءت بدافع وطنى حرصا على مصلحة الدولة، مؤكدين أن القرار ربما يرجئ تفعيل بعض المبادرات الاستراتيجية داخل القطاع والتى تحتاج تصديق الوزير عليها، مثل طرح التفاصيل النهائية لرخصة الاتصالات الموحدة، بالإضافة إلى رخصة تكنولوجيا الجيل الرابع أو الـ«LTE ».

وأوضحوا أن البلاد تمر حاليا بلحظة تاريخية فارقة، تصيب جميع قطاعات الاقتصاد القومى بحالة شلل تام، بما يصعب معه التكهن بدرجة تأثر القطاع.

ومن جانبه، قال الدكتور علاء العجماوى الرئيس الفخرى لاتحاد البرمجيات التعليمية والتجارية أن قرار استقالة حلمى من منصبه جاء متأخرا، مرجعا السبب وراء ذلك إلى تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية داخل البلاد منذ تولى حكومة هشام قنديل زمام السلطة، والتى أثبتت فشلا ذريعا فى تحقيق تنمية مستدامة بقطاعات الاقتصاد القومى.

وعلق العجماوى قائلا: إن الحديث عن مستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الآونة الراهنة بلا جدوى، لا سيما مع غياب رؤية سياسية واضحة فى مصر، معتبرا أن تطورات المشهد العام تدق ناقوس الخطر أمام كل فصائل المجتمع بأهمية التوافق نحو بناء دولة ديمقراطية معاصرة.

ويرى أشرف الطنبولى الرئيس التنفيذى لشركة «اتصال» لخدمات الكول سنتر أن بقاء «حلمى» فى ممارسة عمله خلال الـ 5 شهور الماضية يرجع بالأساس إلى اعتبارات سياسية وليست فنية تنصب نحو تنشيط صادرات قطاع تكنولوجيا المعلومات للخارج.

وتوقع الطنبولى أن يؤثر تعاقب وزراء الاتصالات بالسلب على فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات المحلية، موضحا أن سخونة الأحداث السياسية التى تشهدها البلاد من شأنها وضع مصر ضمن قائمة البلاد غير المستقرة على مستوى العالم، بما يهدد استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

ووصف الطنبولى ملابسات قرار الاستقالة بالطبيعية، محددا أسبابها فى 3 مسارات متنوعة، وهى إما الاعتراض على سياسات حكومة الإخوان، أو التضامن مع مطالب الجماهير بإسقاط النظام القائم، وأخيرا كسب تأييد شعبى واسع يمنحه أفضيلة مسبقة حال ترشحه للمنصب نفسه عقب استقرار دعائم الدولة الديمقراطية.

وقال إن تخلى «حلمى» عن منصبه حاليا سيؤدى إلى إرجاء طرح مبادرات ومشروعات قومية جديدة لأجل غير مسمى، نظرا لكونه رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، والتى تعنى بتنمية قدرات الشركات العاملة بالقطاع.

من جانبه استنكر سيد إسماعيل، الرئيس التنفيذى لشركة «SI -Technologies » للحلول التكنولوجية والبرمجيات، تأخر القرار حتى هذه اللحظة لحين تفكك أركان النظام السياسى، موضحا أن حكومة قنديل لجأت إلى قبول استقالات الوزراء مع تزايد حدة الاحتجاجات الشعبية داخل البلاد، وأملا فى البحث عن طوق نجاة جديد.

وأكد إسماعيل أن «الاتصالات» تعاملت مع الموقف الراهن وفقا لمبدأ الخروج الآمن من الحكم دون انتظار شبح المصير المجهول الذى يواجه الحكومة الحالية، مؤكدا أن «حلمى» كان من الأفضل أن ينأى بنفسه بعيدا عن العمل العام منذ قرار ترشيحه لتولى الحقيبة الوزارية.

وذكر إسماعيل أن الاضطرابات السياسية تسببت فى حالة شلل تام بجميع القطاعات الاقتصادية وعلى رأسها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلى صعوبة اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة فى ظل ضبابية المشهد السياسى.

وأوضح مصطفى الزواوى، مدير قطاع «السوفت سويتش» بالشركة المصرية للاتصالات أن وزير الاتصالات لجأ إلى تقديم استقالته لأسباب شخصية فى المقام الأول.

وأشار إلى أن حالة عدم الاستقرار السياسى والاقتصادى بالبلاد، على مدار العامين ونصف العام الماضيين، عمقت من جراح القطاع، كما كبدته خسائر فادحة، راهنا تحريك المياه الراكدة داخل قطاع الاتصالات بهوية التيار السياسى الذى سيحكم البلاد سواء كان مدنيا أو عسكريا.

وقال أشرف صبرى، رئيس مجلس إدارة شركة فورى لحلول المدفوعات الإلكترونية، إن هناك حالة من الترقب الحذر تسود البلاد بأكملها حاليا، مما جمد كثيراً من الأعمال والأنشطة الاقتصادية، وبالتالى فاستقالة وزير الاتصالات ليست هى المؤشر فى تعطيل أو إرجاء خدمات القطاع المقبلة.

ويرى أن استقالة الوزير فى الوقت الحالى عبرت عن موقف سياسى، ولا يمكن التكهن بأنها جاءت بسبب ضغوط من عدمه، مشددا على أهمية لفت الانتباه نحو بناء دولة قوية عقب مرور الأحداث الجارية بسلام.

واعتبر عثمان أبوالنصر، المدير الإقليمى لشركة نوكيا سيمنز لشبكات الاتصالات بمصر ومنطقة الشرق الأوسط، أن التأثير الحقيقى على قطاع الاتصالات يعتمد على كفاءة الوزير الذى سيأتى بعد مرور الأزمة الحالية، مؤكداً أن التأثير الحالى غير محسوس، فالوزارة ليست مقدمة لخدمات القطاع، والشركات والهيئات تقوم بأداء هذا الدور، كما أن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات مستمر فى عمله.

وأوضح أبوالنصر أن استقالة الوزير ربما تتسبب فى تعطيل اتخاذ القرار بشأن خدمات الجيل الرابع أو الرخصة المتكاملة وغيرها من الخدمات التى تحتاج لتصديق الوزير قبل تفعيلها، خصوصاً مع تلاحق الوزراء على الاتصالات منذ بداية اندلاع أحداث ثورة 25 يناير 2011.

ومن جانبه أكد عبدالرحمن الصاوى رئيس مجلس إدارة شركة SEE للتطبيقات الهندسية أن المهندس عاطف حلمى قدم استقالته من وزارة الاتصالات بدافع وطنى، لافتاً إلى أنه من الصعب التركيز على مدى تأثر القطاع بالوقت الحالى لأنه طفيف جداً، خصوصاً أن البلاد تمر الآن بلحظة تاريخية فارقة من عمرها.

وفى سياق متصل، يرى وائل أمين رئيس مجلس إدارة شركة «IT WORX » للبرمجيات أن ترك حلمى منصبه بعيد تماما عن ممارسة أى ضغوط، مشيراً إلى أن الوقت مناسب جداً لهذا القرار لتجديد التشكيل الوزارى فى ظل رفض الشارع الحكومة.

وأضاف أمين أن «حلمى» هو الجدير بمنصب الوزارة بعد مرور الأزمة الحالية، وإن لم يحدث ذلك فإن الاستفادة من رؤيته لقطاع الاتصالات ضرورية جداً خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً أن فترة توليه المنصب كانت قصيرة جدا ولم تمكنه من تحقيق أهدافه كاملة، مبينا أن تأثر القطاع يتبلور فى تخبط الرؤى إذا ما جاء وزير جديد.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة