أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

36‮ ‬ألف قنطار مشتريات‮ »‬ميت‮ ‬غمر‮« ‬من الأقطان في‮ ‬6‮ ‬أشهر


المال ـ خاص
 
بلغ حجم الأقطان التي اشترتها شركة ميت غمر للغزل والنسيج، التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج والملابس الجاهزة، خلال الشهور الستة الأولي من العام المالي الحالي 36 ألف قنطار بتكلفة إجمالية تصل إلي 35.2 مليون جنيه.
 
قال المهندس محمد عبدربه، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة ميت غمر للغزل، إنه علي الرغم من مشكلة عدم توافر الأقطان، التي واجهتها شركات الغزل والنسيج، التابعة للشركة القابضة، لكن الشركة تمكنت من توفير مستلزمات الإنتاج اللازمة لاستمرار إنتاجها، خاصة من الأقطان المستوردة أو المحلية، موضحاً أن متوسط سعر قنطار القطن من نوع »جيزة 90« بلغ 930 جنيهاً، في حين بلغ متوسط سعر القنطار من النوعيات الأخري 1150 جنيهاً.
 
وأضاف »عبدربه« أن الشركة تمكنت من توفير احتياجاتها من الأقطان حتي نهاية شهر فبراير المقبل، موضحاً أن مخزون القطن المتاح في الشركة حالياً يصل إلي 9 آلاف قنطار بقيمة 10 ملايين جنيه بمتوسط 1111 جنيهاً للقنطار، لافتاً إلي أن مخزون الشركة من الأقطان قبل اشتعال الأزمة في الربع الثاني من العام المالي الحالي، ساعدها في توفير مبالغ ضخمة من التكاليف الإضافية، التي كان من الممكن أن تتكبدها الشركة في حال قامت بشراء جميع احتياجاتها من الأقطان بسعر السوق في وقت الأزمة،

الأمر الذي ساهم في انتقال الشركة لخانة الربحية خلال النصف الأول من العام المالي الحالي. وتمكنت الشركة خلال الشهور الستة الأولي من العام المالي 2011/2010 من الانتقال لخانة الربحية بعد عقود من الخسائر التي تكبدتها الشركة مع الشركات الأخري، التابعة لـ»القابضة« بسبب تراكم الديون والفوائد إلي المشكلات التي واجهتها شركات قطاع الأعمال العام، قبل البدء في سياسات إعادة الهيكلة، حيث بلغ صافي أرباح الشركة نصف مليون جنيه، مقارنة بنحو 7 ملايين جنيه خسائر خلال فترة المقارنة من العام المالي السابق، فيما بلغت مبيعات الشركة خلال النصف الأول من العام المالي الحالي 38.5 مليون جنيه، مقارنة بـ27 مليون جنيه خلال فترة المقارنة من العام المالي 2010/2009.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة