أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

العربية: مرسى خطط لعزل السيسى يوم 24 يونيو



عبد الفتاح السيسى
العربية.نت:
 
أكدت مصادر صحفية مصرية مطلعة على الأحداث التى شهدتها البلاد، لقناة "العربية"، الجمعة 5 يوليو، أن الرئيس المصرى المعزول محمد مرسى كان ينوى قبل الإطاحة به، عزل وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح السيسى.
 
وحفلت الأيام والساعات الأخيرة التى سبقت إعلان الجيش المصرى، نقل السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، بخفايا وأسرار كثيرة، كان بطلها مرسى، وقيادات إخوانية من جانب، ومن جانب آخر، السيسى وعدد من قادة الجيش.
 
واكتنف الغموض 48 ساعة هزّت مصر من إنذار الجيش إلى إعلان رئيس جديد للبلاد، وكما هو شأن كل المنعطفات الكبرى فى التاريخ، عرفت الأيام التى سبقت انتهاء مهلة الجيش، أسراراً كثيرة، وتحركات خفية، لن يُكشف بعضها، ربما، إلا بعد مرور سنوات طويلة.
 
ويبدو أن مرسى لم يتلق إشارة الجيش حين حدد السيسى فى بدء الأزمة موعداً زمنياً أقصاه أسبوع لحل الأزمة. وكانت جماعة الإخوان تستشعر خطورة تقديم تنازلات تغرى المعارضة بالضغط للحصول على تنازلات أكبر. وهذه هى الاستراتيجية التى دعت مرسى لدعوة السيسى، ليل الاثنين قبل الماضى (24 يونيو)، لاجتماع، قالت الرئاسة إن بياناً مشتركاً سيصدر عنه، لكنه لم يصدر أبداً، لأن السيسى لم يلبِّ الدعوة، لإلمامه المسبق، تبعاً للمصادر الصحفية، بأن مرسى قرر عزله فى تلك الليلة.
 
وكان الجيش يراقب قيادات الإخوان ومرسى بدقة، منذ 21 يونيو، وهو يوم الحشد الذى دعت إليه القوى الإسلامية لمناصرة مرسى. وأدركت قيادات الجيش منذ تلك اللحظة أن مرسى لا يرغب فى حل الأزمة بالشكل الذى يرضى الأطراف جميعها.
 
وقادت مراقبة قيادات الإخوان للكشف عن خطتهم بعزل السيسى، وتكليف آخر بمهام وزارة الدفاع.
 
وذكرت المصادر الصحفية، التى لم يتسن لـ "العربية" التأكد من تسريباتها، أن اللواء أحمد وصفى، قائد الجيش الميدانى الثانى، كان مرشحاً لديهم، لشغل المنصب مؤقتا. لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه، وعلى أى حال كان متوقعاً رفضُه المنصب نظرا لتماسك المؤسسة العسكرية.
 
واجتمع مرسى فى الأيام الأخيرة بقيادة الجيش، وشهد الاجتماع حدة من جانب الفريق صدقى صبحى، رئيس هيئة الأركان، فى مواجهة مرسى، متهماً الأخير بأنه يقود مصر إلى الهاوية.
 
وعقب هذا الاجتماع، أدرك مرسى أنه خسر الجيش تماماً، وفضل استدعاء وزير خارجيته، محمد كامل عمرو، ليطلب إليه إبلاغ سفراء الاتحاد الأوروبى بخطة الجيش للانقلاب، وضرورة تدخلهم ولو عسكريا لمنع ذلك.
 
ونقل عمرو ذلك لقيادة الجيش التى نصحته بالاستقالة، ولذا تولى مهمة إبلاغ السفراء، عصام الحداد، مساعد مرسى. وهذا الأمر فجّر غضب الجيش إلى أقصى درجة. ودرس الجيش، تبعا للمصادر الصحفية، حشد 21 يونيو، وانتظر حشد 30 يونيو لتقييم الموقف، وخرج بنتيجة نهائية مفادها ضرورة نقل السلطة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة