أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الرئيس مرسى.. بين نارين فى سيناء


إبراهيم سمير

يواجه الرئيس محمد مرسى إشكالية تصل لحد المأزق بشأن تداعيات الأحداث فى سيناء واستئناف مسلسل القتل مؤخراً، حيث قضى ثلاثة جنود نحبهم السبت الماضى برصاص إرهابيين، بين ولاءات الرئيس المنتخب لجماعته، وما تفرزه من تعاطف مع الفكرة الجهادية، وما بين القسم بالحفاظ على تراب الوطن ووحدة أراضيه، ويرى المراقبون أن الرئيس ليس بوسعه الحفاظ على مواءماته، والمضى قدماً - فى الوقت نفسه - فى الصدام مع الجهاديين فى تلك المنطقة الاستراتيجية .. فهل يستمر فى سياسة الاحتواء والنصح وإرسال «أولى القربى » لحض الإرهابيين على التوقف عن العنف، أم يجبر على المضى فى المواجهة العسكرية كحل وحيد على هدى سلفه المخلوع؟

 
  محمد مرسى
يرى اللواء طلعت مسلم، الخبير الاستراتيجى، أن المرجعية الإسلامية للرئيس محمد مرسى، شجعت   على الاتصال مع الجهاديين بسيناء، فى محاولة لاحتوائهم داخل المجتمع السيناوى، وهو ما يعتبر تصرفاً خاطئاً، لأن هناك فرقاً فى أن تتعامل مع أصحاب فكر دينى وأعضاء خلايا تنظيمات إرهابية .

وأشار مسلم إلى أن ملف سيناء يحتاج إلى مراجعة شاملة على المستوى الأمنى فنحن لا نعرف أى شيء عن أهداف العملية «نسر » ومعدلات نجاحها فى تحقيق هذه الأهداف، مؤكداً أن الملف الأمنى الآن هو الأهم وهو ما يحتاج إلى إعادة مراجعة سواء على مستوى التخطيط بالنسبة لأفراد الشرطة والجيش، وكذلك الإعداد المختلف للتعامل مع شعب سيناء .

وأكد اللواء طلعت أن ملف التنمية سوف يحتاج إلى المزيد من الوقت ولكن لابد أن تظل موجودة لأن التنمية تمثل الأمل لشعب سيناء وإذا فقد هذا الأمل فالطبيعى أن يتجهوا إلى العنف والصدام مع الدولة .

وقال اللواء طلعت مسلم إننا نحتاج إلى جلسات عاجلة تجمع الجهات التنفيذية والسياسية والمجتمعية والإدارية وشيوخ القبائل وممثلين عن مختلف قبائل سيناء وكذلك الشرطة والجيش لمحاولة الخروج من هذه الأزمة حتى لا يتعقد الأمر أكثر من ذلك ونصل لمرحلة الفشل .

من جانبه لفت محمد فتحى، عضو ائتلاف شباب الثورة بسيناء، إلى أن تصاعد التوتر فى المنطقة الشمالية بسيناء لا يعنى بالضرورة أن سيناء كلها خارج السيطرة الأمنية فطبيعة المنطقة الشمالية ومن يعيش بها من عائلات وقبائل تختلف تماماً عن الجنوب والذى يشهد حالة من الاستقرار .

وأشار الناشط السيناوى حسن عبدالله النخلاوى، إلى أن مصر مازالت تحكمها الأجهزة الأمنية لأنها المسئول الأول والأخير عما آلت إليه الأوضاع فى سيناء، فضلاً عن أن الانفلات الأمنى وانتشار الفوضى سببه الرئيسى حالة التراخى الأمنى وتعمد تجاهل مطالب قبائل وعشائر هذه المنطقة بدءاً من عدم تملك الأراضى وانتهاءً بعدم الإفراج عن المحكوم عليهم غيابياً والذين أخذوا وعوداً بالإفراج عنهم .

وقال النخلاوى إن أهالى وعشائر شمال سيناء طالبوا الأجهزة التنفيذية بإغلاق 11 نفقاً توجد فى منطقة رفح بعد النقص الحاد للسولار إلا أن الأجهزة الأمنية ردت بأنها لن تستطيع إغلاق جميع الأنفاق وهو أمر عجيب، وبالطبع هناك الكثير ممن ينتفعون من وجود مثل هذه الأنفاق .

وأكد النخلاوى، أن الجماعات الجهادية مسألة تأخذ أكبر من حجمها إعلامياً وأن مقتل 16 جندياً على الحدود أو 3 من أفراد الشرطة سببه الحقيقى هو التراخى الأمنى، وأنه لابد أن تكون هناك محاسبة للأجهزة الأمنية بالمنطقة الشمالية لأن تراخيها فى فرض الأمن بهذه المنطقة يعتبر بمثابة تسليم سيناء لإسرائيل .

وأشار اللواء جمال أبوذكرى، الخبير الأمنى، مساعد وزير الداخلية، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب سابقاً، إلى أن المشكلة الرئيسية بسيناء الآن هى مشكلة أمن وليست مشكلة تنمية أو خلافات مع أهالى سيناء بالمنطقة الشمالية وأن هذه المشكلة الأمنية نتجت عن التقارب والاتفاق الأيديولوجى بين الرئيس مرسى وحركة حماس والذى جاء فى النهاية على حساب مصر وسيناء على وجه التحديد، مبرراً ذلك باستمرار عمليات التهريب من خلال الأنفاق والتى لم يتم إغلاقها إلى الآن، والرئيس مرسى هو رئيس مصر ورئيس كل المصريين، وتعدى الجماعات الجهادية على أفراد الجيش والشرطة لا يمكن أن يقابل إلا بالحزم فحماية الوطن والمواطنين من مهامه الأولى ومصلحة مصر فوق الجميع .

وأكد اللواء أبوذكرى أن «حماس » خطر على مصر قبل أن تكون خطراً على إسرائيل، وبعد أن كانت سبباً فى الانقسام الفلسطينى هى الآن سبباً رئيسياً فى تهديد أمن سيناء وأن مصلحة مصر وأمنها يتطلبان أن يتخلى الرئيس عن التسهيلات المقدمة لحركة حماس والناتجة عن التوافق الأيديولوجى معها وأن يشرف بنفسه على عملية إغلاق جميع الأنفاق بسيناء لتنحصر عملية المرور من سيناء إلى غزة عبر معبر رفح، وأن تتكاتف الشرطة مع الجيش فى السيطرة على المنطقة الحدودية .

وأوضح اللواء أبوذكرى أن عشائر وعائلات المنطقة الشمالية بسيناء ليسوا سبباً فيما يحدث بهذه المنطقة وأنهم ضحايا وليسوا جناة ويجب أن يتم الاستماع لهم وتحقيق جميع مطالبهم حتى يكونوا سنداً للأجهزة الأمنية فى السيطرة على حالة الانفلات الأمنى .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة