لايف

المثقفون: خارطة المستقبل تبدأ بـ«الدستور» أولاً



صورة ارشيفية

الروائى طارق إمام:

المهم تطبيق «أجندة» الشعب

لقد ألزمت القوات المسلحة نفسها بعدم التورط فى اللعبة السياسية، وهذا البيان يعد تعهدا منهم بذلك، وكلامهم حول التأكيد على عدم وجودهم كطرف سياسى لم يأت عفوا، ففيه تطمين للشعب المصرى بأنهم لن يلعبون دورهم السابق.

أنا اعتقد أن الخارطة موجودة بالفعل بما أنهم سيحققون مطالب الشعب، فالشعب هذه المرة يعرف طريقه، وهى فترة انتقالية برئاسة رئيس المحكمة الدستورية لمدة ستة شهور وبعدها تجرى انتخابات رئاسية ولا توجد خارطة سوى خارطة الشعب.

الناقد الدكتور شريف الجيار:

مصر تصنع تاريخها الديمقراطى

وفقا للبيان التاريخى الذى أصدره الجيش المصرى العظيم لحماية الثورة والثوار والشعب المصرى، أرى أن هذا البيان لم يكن مجرد رسالة تطمين للشعب المصرى، لكنه رسالة الى العالم فى الخارج بالتحديد، يؤكد فيه الجيش أن السيادة المصرية والشرعية للشعب المصرى وله الحق فى اختيار من يرأسه.

وتلاحظ فى البيان أنه أعاد للذات المصرية الأمن والثقة فى نفسها مرة أخرى، وساهم فى بعث رسالة تطمين الى العالم بأن الشعب المصرى شعب حضارى فى المقام الأول، وأن الثورة الممتدة من 25 يناير حتى الآن هى ثورة حق وسلام وحياة جديدة للشعب المصرى يكتب تاريخها بنفسه ولا يكتبها له أحد، ونشكر للقوات المسلحة هذا الموقف الشريف تجاه ما يحدث فى مصر، والذى يؤكد عمق العلاقة بين الشعب والجيش الذى لن ينفصل عن جذوره.

ربما هناك بعض المشككين الذين لهم أغراض سيئة فى الحديث عن عودة هيمنة الجيش على الحياة السياسية، وأنا أرى أنها فى غير محلها، لأن الجملة الأولى فى متن البيان تؤكد أن الجيش غير طامع فى السلطة، وإنما مساند لشرعية الشعب واستقراره.

أما عن الخارطة التى أعلن عنها البيان فأعتقد أنها يجب أن تقوم على أساس أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا رئاسة البلاد مؤقتا، ثم يتم وضع دستور جديد ومن بعدها تتم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، أما دور الجيش فهو أن يساعد الشعب المصرى على صنع تاريخه، وبعد ذلك يجب أن يكون رقيبا وعينا للشعب المصرى على من سيصبح فى سدة الحكم فى الفترة المقبلة، فينبغى أن يستمر لمدة معينة فى المشهد السياسى حتى لا تكون هناك ثورة مضادة للاتجاهات المتأسلمة التى كانت ستؤدى بمصر الى الهلاك، وينبغى أن نساعده فى ذلك.

المخرج داوود عبدالسيد:

سنتصدى لمن يخلف وعده

اعتقد ان الجيش لا يريد أن يحكم مصر، لأنه ببساطة كان مسئولاً عن الحكم مدة سنة ونصف السنة من قبل، وسبب ذلك له اضرارا كثيرة وانشغل عن مهمته الاصلية بحماية التراب الوطنى، وإن لم ينفذ الجيش وعده بألا يكون طرفا سياسيا فوقتها سنتصدى له.

أما عن خارطة المستقبل التى اشار اليها الجيش فى بيانه فأتصور أن الاولوية ستكون لوضع دستور جديد، ثم انتخابات رئاسية وبرلمانية، وبعد ذلك نبدأ العمل ويتحمل كل مواطن مسئوليته كمواطن مصرى، فيجب أن نبدأ فى مرحلة البناء السياسى ونقوى احزابنا وتنظيماتنا.

الشاعر أحمد سويلم:

القوات المسلحة تعلمت من التجربة السابقة

ولاء البرى ـ رحاب صبحى ـ على راشد

القوات المسلحة تعلمت من الدرس ولن تتدخل فى السياسة، وتدخل القوات المسلحة جاء فى موعده تماما، فالجيش منح القوى السياسية أسبوعا ولم يتحرك أحد، فوجد بعد ذلك أن من واجبه التدخل بشكل واقعى، والبيان الذى أصدروه واضح فى التأكيد على ابتعادهم عن السياسة والحكم والاكتفاء بالإشراف على إجراءات معينة تنقل البلاد من هذه الحالة التى نعيشها الى حالة أخرى، ولن تقحم القوات المسلحة نفسها فى الأمور السياسية بعد أن تعلمت الدرس سابقا.

وفى تصورى لخارطة المستقبل يجب أن يتم فى البداية تحديد مرحلة انتقالية لا تزيد على ستة شهور يجرى فيها العمل بدستور 1971 أو وضع دستور جديد، الى جانب تكوين حكومة تكنوقراط جيدة من الكفاءات تتمثل فيها جميع التيارات ثم إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

مؤسس فرقة الصامتين رضا عبدالعزيز:

الجيش لن يتدخل فى السياسة

أثق فى بيان القوات المسلحة وأن الجيش لن يتدخل فى السياسة، لكنه سيحافظ على الثوابت الأساسية لتحقيق إرادة الشعب لأن الرئاسة لم تعترف بفشلها، بالإضافة الى أن الشعب فقد الثقة فى كل القوى السياسية الموجودة على الساحة، وجموع الشعب خرجت وراء الشباب الداعين لفكرة «تمرد»، فلابد من تحقيق خارطة طريق مستقبلية تتوافق مع ارادة الشعب، تبدأ بإسقاط الدستور الإخوانى والعمل بدستور 71، ثم تولى شخصية توافقية رئاسة الوزراء مع إعطائه جميع الصلاحيات المطلوبة، على ألا تزيد المرحلة الانتقالية على عام، وهناك انقسام ما بين تولى رئيس المحكمة الدستورية الرئاسة وعمل مجلس رئاسى وهو ما سنراه.

الكاتبة الصحفية فتحية العسال:

إسقاط النظام أولاً

خطاب القوات المسلحة كان واضحا وصريحا، وكان خطابا جيدا جدا، لأنه يؤيد مطالب الشعب المصرى، لكنه كان لابد أن يعطى مهلة 24 ساعة بدلا من 48 ساعة حتى لا يعربد الإخوان فى البلد، وأرى أن خارطة المستقبل ستكون أولا بإسقاط النظام، ويتولى رئاسة مصر رئيس المحكمة الدستورية، وتكوين مجلس رئاسى مدنى يشرف على عملية وضع الدستور ثم انتخابات رئاسية.

الفنان التشكيلى محمد عبلة:

يجب حل «الجماعة»

لا يجب الحديث حول الثقة فى القوات المسلحة قبل أن نرى ذلك على أرض الواقع، ولسنا مضطرين للشك فيهم قبل أن نرى ما سيفعلونه، فقد اندفعنا فى المرة الأولى وراء الإخوان بعد أن ورطونا فى هتاف «يسقط يسقط حكم العسكر» ليستفيدوا من ذلك وتكون ورقة ضغط يستخدمونها فى القفز على الحكم.

أما عن خارطة المستقبل فلن تخرج عما قالته «تمرد» والجيش لن يغامر بأن يبتعد عن مطالب الشعب وأهم ما يجب حدوثه فى البداية هو رحيل مرسى وتشكيل مجلس رئاسى مدنى ثم تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد يتم التوافق عليه من قبل جميع الأطراف السياسية، أما أهم ما يجب أن يكون فهو حل جماعة الإخوان المسلمين.

أشرف عبدالغفور نقيب المهن التمثيلية:

البيان واضح وصريح

بيان الجيش كان واضحا وصريحا، فالجيش المصرى يقف الى جانب الشعب فى الأزمات والشدائد ليحمى مصر داخليا وخارجياً.

وخارطة الطريق ستكون أهم بنودها هى الدستور، حتى لا نقع فى الفخ نفسه الذى وقعنا فيه المرة الماضية ثم انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل وزارى جديد معتمد على الكفاءات وليس على أهل الثقة، فتكون حكومة تكنوقراط تعبر عن مطالب الشعب.

الشاعر والمترجم رفعت سلام:

علينا أن نظل يقظين

ليس هناك طرف محايد فى هذا الصراع وبالتالى فحين ينحاز الجيش للشعب هذه المرة فقد انحاز الى القوة التى ستنتصر، وهو يعرف ذلك لأن جميع المعلومات متوافرة لديه، وهذا الانحياز يحسب له، إلا أن علينا أن نظل يقظين لأدائه حتى لا يتم إبرام صفقات كما حدث فى المرة الماضية، فما حدث لابد أن يكون درسا لنا نحن أبناء الشعب المصرى الذين قمنا بالثورة الأولى والثانية وعلينا ألا نسلمها لأحد هذه المرة، فالسياسة لا تعرف حسن النية.

وأتصور أن أول ما يجب أن يكون فى خارطة المستقبل هو تنحى مرسى ثم وقف العمل بالدستور وتشكيل مجلس رئاسى وحكومة انتقالية وتكنوقراط ثم تشكيل لجنة لصياغة الدستور صياغة جديدة، على أن يتم كل ذلك خلال الشهور الستة الأولى كمرحلة انتقالية وبعد ذلك انتخابات رئاسية.

هالة الشابورى مطربة بفرقة الأوبرا:

تأييد مطالب الجماهير

بيان القوات المسلحة محدد وواضح المعالم، فهم لا يريدون التدخل فى الحياة السياسية، وموقفهم لتأييد مطالب الشعب فقط، ولابد أن يستمر الشعب خلف مطالبه المشروعة التى وقع عليها مع حركة تمرد، بأن يرأس البلاد مؤقتا رئيس المحكمة الدستورية.

وعن خارطة الطريق المستقبلية، فلابد من أن تعود القوات المسلحة إلى أماكنها بعد تهدئة الأوضاع بالبلاد والبدء فى وضع دستور جديد لانتخاب مجلس تشريعى ثم رئيس للدولة حتى تعود الثورة إلى مسارها الصحيح.

رئيس قناة «أون تى فى»:

تعلمنا من الأخطاء

الجيش أكد فى البيان أنه لن يكون طرفا سياسيا فى الحكم، وكان واضحا وصريحا فى هذا الشأن، فالجيش تعلم من أخطائه الماضية، لذا كان واضحا وصريحا أنه سيكون خارج اللعبة السياسية والحكم، لكنه من الممكن أن يدير الخطوط العريضة فى تأمين الاستفتاء على الدستور وصولا الى انتخابات رئاسية.

أما عن خارطة الطريق فيجب أن يتم تشكيل حكومة انتقالية فى البداية، ثم وضع دستور جديد باستفتاء شعبى، ثم انتخابات رئاسية مبكرة ثم انتخابات برلمانية.

المذيعة مها بهنسى:

ثقتى عمياء فى «السيسى»

أقر أنا المواطنة المصرية بتفويض القوات المسلحة المصرية لادارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأعلن ثقتى فيهم ثقة عمياء حتى إن استوجب الأمر استمرارهم فترة اكبر لحين تهدئة الأوضاع، فأنا أثق فى تسليمهم السلطة بعدها لأنهم أكثر فصيل وطنى فى الوقت الحالى، كما أننى أرى أن خارطة الطريق التى ذكرها بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي لابد أن تشتمل علي وضغ دستور أولا قبل اختيار رئيس.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة