أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

3.5 مليار دولار من الحكومة الأمريكية .. و 45 شركة عالمية للاستثمار الزراعى فى أفريقيا


إعداد - خالد بدر الدين

تعهدت الحكومة الأمريكية بمنح 3.5 مليار دولار لتنفيذ برنامج «الغذاء والمستقبل » الذى يركز على التنمية الزراعية فى البلاد الفقيرة، لا سيما الأفريقية منها اعتباراً من العام المقبل، فى ظل المرحلة الجديدة من المعونات الزراعية التى طالب بها الرئيس الأمريكى باراك أوباما مؤخراً لإنقاذ 50 مليون شخص من هاوية الفقر فى غضون السنوات العشر المقبلة .

وذكرت وكالة بلومبرج، أن هناك أيضاً 45 شركة عالمية فى مجال الزراعة والصناعات الغذائية تعهدت بتوفير أكثر من 3 مليارات دولار لتخفيف التهديدات التى تواجه الأمن العالمى بسبب ندرة المواد الغذائية وارتفاع أسعار السلع الزراعية .

ويقول باراك أوباما، إنه باعتباره رئيس أغنى دولة فى العالم يشعر بالتزام أخلاقى يدفعه لقيادة الجهود الرامية لمكافحة الجوع والمشاركة مع بقية الدول المتقدمة للقضاء على الفقر .

وكانت الموارد الغذائية على مستوى العالم قد تعرضت فى السنوات الأخيرة لضغوط متزايدة، بسبب ارتفاع الطلب على السلع الزراعة من الأسواق الناشئة واستغلال المحاصيل الغذائية مثل الذرة فى صناعة الوقود الحيوى، مما أدى إلى تقلبات حادة فى أسعار المواد الغذائية، كما جاء فى تقرير المخابرات الأمريكية الصادر فى الأسبوع الماضى، والذى يؤكد أن الدول التى تعتمد على الاستيراد مثل مصر وباكستان والسودان وبنجلاديش معرضة للمظاهرات العنيفة بسبب نقص الغذاء، كما أن المنافسة على الماء ستزيد من انعدام الاستقرار فى الشرق الأوسط وجنوب آسيا .

ويرجع الاهتمام العالمى بالموارد الغذائية إلى عامى 2007 و 2008 عندما قفزت أسعار الذرة والقمح وفول الصويا إلى مستويات قياسية أدت إلى اندلاع الاحتجاجات العنيفة فى أكثر من 60 دولة لدرجة أن قمة مجموعة الثمانية «G8» تعهدت فى عام 2009 بحوالى 22 مليار دولار للتنمية الزراعية لزيادة إنتاج الغذاء فى البلاد الفقيرة .

ويقول راجيف شاه، رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية العالمية، إن التعهدات الجديدة تتضمن القطاعين العام والخاص بهدف دفع التنمية الزراعية فى أفريقيا التى كانت منذ حوالى 50 سنة من القارات المصدرة للمواد الغذائية .

ويؤكد الرئيس الأمريكى أن زيادة الإنتاج الزراعى سوف تنقذ الأفارقة من الفقر وتحقق الاستقرار فى القارة السمراء التى يهتم بها باراك أوباما بسبب وجود أقاربه فى كينيا، والجوع الذى يعانى منه سكان القرى المجاورة لها .

وإذا كان لا يوجد سبب يجعل أفريقيا المليئة بالأراضى الزراعية غير قادرة على توفير الغذاء للسكان والاتجاه نحو تصدير السلع الزراعية فإن راجيف خان يرى أن انعدام الخبرة والمهارات التسويقية لدى حكومات أفريقيا وعدم وجود استقرار فى العديد من المناطق يؤديان إلى تفاقم أزمة نقص الغذاء .

ومع ذلك هناك شركات عالمية عديدة تستثمر فى أفريقيا مثل كارجيل أكبر شركة بيزنس زراعى فى الولايات المتحدة الأمريكية، التى تعتزم الاستثمار فى مشروعات زراعية فى موزمبيق ومونسانتو الأمريكية أكبر شركة لإنتاج البذور فى العالم، ودوبونت ثانى أكبر منتجى البذور فى العالم يعتزمان أيضاً الاستثمار فى إثيوبيا كما تقول إيلين كولمان، رئيسة دوبونت، التى تؤكد أن مناخ الاستثمار بدأ يتحسن فى العديد من دول أفريقيا، وأن شركة سينجينتا السويسرية سوف تستثمر أكثر من 500 مليون دولار خلال السنوات العشر المقبلة فى القارة السمراء ولما كانت أفريقيا تحظى بمساحات شاسعة من الأراضى الخصبة التى مازالت بكراً، ولم تستغل حتى الآن فإنها ستكون مصدراً ضخماً للإنتاج الزراعى فى المستقبل، كما ترى جوزيت شيران،   نائب رئيس الشئون الزراعية بالمنتدى الاقتصادى العالمى والتى تطالب حكومات الدول الأفريقية بالتكامل مع الشركات العالمية لتشجيع برامج الاكتفاء الذاتى من المواد الغذائية وإنهاء عصر الاعتماد على المعونات الأجنبية وتوفير الغذاء لملايين الأفارقة وإنقاذهم من الفقر الذى يعانون منه منذ سنوات طويلة، بعد خفض أسعار المواد الغذائية إلى مستويات تساعدهم على الشراء بسهولة .

وأدى ارتفاع تكاليف المواد الغذائية إلى أعلى مستوى لها فى فبراير من العام الماضى إلى وقوع 44 مليون شخص فى هاوية الفقر، كما أدى إلى ثورات الربيع العربى التى اندلعت فى شمال أفريقيا والشرق الأوسط العام الماضى، كما يقول روبرت زوليك، رئيس البنك الدولى، وإن كانت تكاليف الغذاء العالمى قد تراجعت حالياً بنسبة %8.9 منذ ذلك الحين ومازالت أقل من المستويات التى وصلت إليها فى عام 2008 ، كما أن المخزون من الذرة فى الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مصدر للذرة فى العالم سوف يتضاعف مع نهاية السنة التسويقية المقبلة، مما سيؤدى إلى خفض أسعار الغذاء أكثر وأكثر، لا سيما إذا تعاونت الحكومات مع الشركات فى زيادة الاستثمار وتحسين وسائل النقل والأسمدة واستخدام المياه، علاوة على أن قمة مجموعة الثمانية G8 التى انتهت السبت الماضى، تناولت أيضاً مشكلة الجوع فى البلاد النامية واهتمت بتعزيز الجهود اللازمة لتحقيق الأمن الغذائى فى البلاد الفقيرة بالرغم من أن أجندتها ركزت أساساً على معالجة أزمة منطقة اليورو، وعدم انتقال عدواها إلى بقية دول العالم

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة