أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

«الشارع» العربى


ليلى حافظ :

النزول إلى ميادين مصر للمشاركة فى ثورتها المجيدة ذكرنى بتقرير للباحث الاسرائيلى والصحفى ميشيل فارشوفسكى، وهو ناشط سياسى إسرائيلى يكافح ضد الصهيونية، اشار فيه إلى أن اسرائيل بالرغم من كل قدراتها المخابراتية والتجسس وخبرائها ومفكريها ومخططيها، المنتشرين فى كل العالم العربى، لم تكتشف أبداً أن هناك فى تلك المنطقة من العالم شيئا اسمه «الشارع». ويقول فارشوفسكى فى تقريره يصف «الشارع» العربى بقوله «هذا الشارع قادر على أن يتحدث ويصرخ ويحشد وحتى يسقط أنظمته»؛ لهذا السبب فوجئ الجميع بثورة 25 يناير عام 2011 ، ثم فوجئوا مرة أخرى بخروج الشعب المصرى كله بكل طبقاته وفئاته وقطاعاته ومحافظاته إلى «الشارع» لكى يرفض نظام الاخوان المسلمين، ولهذا السبب يقول رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق، آفى ديشتر، إن المخابرات الاسرائيلية لا تملك الأدوات الضرورية التى تسمح لها بتوقع ثورة الشعوب.

وذلك ليس فقط صحيحاً بالنسبة لإسرائيل، ولكن أيضاً بالنسبة للولايات المتحدة، التى فوجئت بثورة الشعب المصرى فى 2011 وفى 2013؛ لذلك يجب أن يعلم أى شخص يحاول أن يبحث عن مؤامرة فى كل ما يحدث، ولكل من تسول له نفسه أن يتصور أن الولايات المتحدة هى التى وجهت أوامرها إلى حسنى مبارك فى 2011 والى محمد مرسى فى 2013 إلى ضرورة التنحى، ولولا ذلك لما نجحت الثورة المصرية، أن يتأكدوا من أن امريكا ليس لها صديق فإنها لم يكن من الممكن أن تطلب ذلك الا لانها أدركت أن النظام يسقط، وهى لا تساند الحصان الخاسر، فمصالحها مع الحكومات والنظم القائمة. الا نذكر كيف تعاملت مع شاه إيران فى عام 1979 بعد ثورة ايران والاطاحة به، وكيف رفضت استقباله حتى كلاجئ حتى لا يؤثر قرارها ذلك على علاقتها المستقبلية مع النظام الجديد؟ أن الولايات المتحدة لا تساند الخاسر، وتحب دائما أن تظهر بمظهر الجانب القوى الذى يعطى الأوامر فيطاع.

لقد فرض الشعب المصرى رغبته على العالم وعلى نظامه الذى يرفضه. وقام بذلك بكل التحضر والرقى والسلمية التى لا تزال تدهش العالم. وهى بالتأكيد تدهش العالم لانه لم ير شيئاً مثله من قبل. لقد قام الشعب بثورته بإرادته فقط، وبإرادته سوف يقرر أى طريق يسير فيه من أجل أن ينهض من كبوته وينطلق إلى المستقبل. فتحية كبيرة إلى هذا الشعب العظيم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة