أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

870 مليون جائع فى العالم


المال ـ خاص

على الرغم من الجهود الدولية المبذولة لمواجهة أزمة الجوع فى العالم وفى ظل تأثير الأزمة المالية العالمية على تلك الجهود فإن هناك 870 مليون شخص فى العالم يعانون الجوع وهذا يعنى أن شخصا واحدا من بين ثمانية أشخاص لا يحصل على ما يكفى من الغذاء للتمتع بصحة جيدة وحياة نشطة، ويعتبر الجوع وسوء التغذية فى واقع الأمر الخطر الأول الذى يهدد صحة الإنسان فى جميع أنحاء العالم وهما أشد خطرا من الأمراض الأخرى، ومن بين المسببات الرئيسية للجوع الكوارث الطبيعية والصراعات والفقر وضعف البنية التحتية الزراعية والاستغلال المفرط للبيئة .

 
ذكرت وكالة أنباء «شينخوا » فى تقرير لها أن رئيس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو » قال إن الصين تقوم بدور رئيسى فى جهود الحد من الجوع فى العالم وحث هذه الدولة على القيام بدور مهم مماثل للمساعدة فى استقرار أسعار الغذاء، وأضاف أن العالم فى طريقه الى الوصول الى أهداف الألفية لخفض عدد الذين يعانون الجوع فى العالم الى النصف، ويرجع الفضل فى ذلك بشكل غير قليل الى الخطوات التى اتخذتها الصين، وأشار الى أن الصين تمكنت من خفض عدد الذين يعانون الجوع بنسبة %40 وعدد الذين يعانون سوءا فى التغذية بنسبة %50 ، وقال «ونظرا للعدد الكبير لسكان الصين فإن التقدم الذى حققته الصين أثر بشكل كبير على العالم ».

وقال جوزيه جرازيانو، رئيس منظمة «الفاو » ، إنه يريد الآن أن يطلب من الصين المساعدة فى مشكلة أخرى لزيادة خفض عدد الذين يعانون الجوع فى العالم وهى استقرار أسعار الغذاء وتحسين الأمن الغذائى العالمى، وأضاف : «لقد رأينا إسهامات متزايدة من الصين فى هذه المجالات ونرغب فى رؤية المزيد منها » ، مضيفا «إننى اعتقد أن قضية تعاون الجنوب ـ الجنوب مسألة جوهرية فى العالم، ومن أجل أن تنجح، يجب أن تقوم الصين بدور أكبر ».

وذكر تقرير الأمم المتحدة عن الجوع أنه على الرغم من انخفاض العدد العالمى للجائعين بواقع 132 مليون شخص فى العقدين الماضيين فإن حوالى 870 مليون شخص بمعدل شخص واحد من بين كل ثمانية أشخاص لايزالون يعانون مرض سوء التغذية المزمن فى 2010 و 2012 وبحسب تقرير حالة انعدام الأمن الغذائى فى العالم لعام 2012 الذى نشرته منظمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو » والصندوق الدولى للتنمية الزراعية «إيفاد » وبرنامج الغذاء العالمى، فإنه فى الفترة بين 1990 و 2012 تراجعت نسبة الجائعين من %18.6 الى %12.5 من تعداد السكان العالمى .

وقال جوزيه جرازيانو دا سيلفا وكانايو اف نوانز وارثارين كوسين، رؤساء الأجهزة الثلاثة فى مقدمة التقرير «لاحظنا بقلق أن تعافى الاقتصاد العالمى من الأزمة المالية العالمية الأخيرة مازال هشا » ، وقالوا «ومع ذلك نناشد المجتمع الدولى بذل جهود إضافية لمساعدة الفقراء فى الحصول على حقوقهم الإنسانية الأساسية بتوفير الغذاء إن لدى العالم المعرفة ووسائل تقليل كل أشكال عدم الأمن الغذائى وسوء التغذية .

وفى هذا الإطار، قال رئيس خبراء استراتيجية التنمية فى «الإيفاد » كارلوس سيرى إنه مع الأعمال والسياسات الملائمة سيكون هدف الألفية التنموى بتقليل نسبة الجائعين فى العالم النامى الى النصف بحلول 2015 فى متناول اليد .

وقال «من الواضح جدا بالنسبة لنا، أن الرسالة الرئيسية هى أن هناك حاليا مساحة للسياسات للقيام بأشياء ذكية ونحتاج لأن نتعلم وبسرعة كيف نقوم بها » ، كما أشار التقرير الى أنه فى العقدين الماضيين انخفض مرض سوء التغذية بواقع %30 فى آسيا والباسيفيك من 739 مليونا الى 563 مليونا بسبب التقدم الاجتماعى والاقتصادى فى العديد من دول المنطقة، وعلى الرغم من النمو السكانى انخفض انتشار مرض سوء التغذية فى المنطقة من %23.7 الى %13.9.

من ناحية أخرى، كانت أفريقيا هى المنطقة الوحيدة التى زاد فيها عدد الجائعين من 175 مليون شخص الى 239 مليونا مع إضافة 20 مليونا آخرين فى السنوات الأربع الماضية وزاد انتشار الجوع على الرغم من انخفاضه خلال الفترة كلها قليلا خلال السنوات الثلاث الماضية من %22.6 الى %22.9 ، وأضافت «شينخوا » أن فان شينغ قينغ، رئيس المركز الدولى لبحوث السياسات الغذائية قال إنه لابد من أن تتضافر جهود دول العالم فى بناء «خطوط دفاع » للأمن الغذائى وتوفير احتياطى استراتيجى من الأغذية على أساس عالمى حتى تتسنى مواجهة التقلبات فى أسعار الأغذية والتغلب على أى أزمة غذائية عالمية مثلما حدث فى عام 2008 ، وقدم الخبراء مقترحات عدة من بينها ادخال تكنولوجيات جديدة لزيادة حجم الانتاج الغذائى وبذل جهود حثيثة لتفادى التأثير السلبى للأحوال الجوية غير المواتية والاهتمام بالزراعة من جانب جميع بلدان العالم وتقديم علاوات مجزية للفلاحين .
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة