الإسكندرية

«غرفة الملاحة» تؤكد ضرورة الالتزام بأقفال التويست لوك


شيرين ممدوح :

طالبت غرفة ملاحة الإسكندرية بضرورة إزالة المعوقات أمام تنفيذ آلية الأقفال التى تحكم الحاويات على الشاحنات بدلا من استخدام وسائل تقليدية كالجنازير، والتى لم يعد يتم استخدامها فى مجال النقل الدولى فى أغلب دول العالم، بالإضافة الى كونها من السلبيات التى تواجه النقل الدولى فى مصر وتحول دون الانضمام لاتفاقية «التير» التى يتبناها الاتحاد على الطرق «IRU ».

لفت محمد العنتبلى، رئيس لجنة النقل المتعدد بغرفة ملاحة الإسكندرية، الى أنه تم عرض عدد من المعوقات التى تقف أمام تنفيذ هذا النظام «التويست لوك» أهمها عدم موافقة إدارة المرور على الترخيص فى حال استخدام تلك النوعية من الأنظمة، وتكتفى فقط بآلية الجنازير لتكون هى الأساس فى ربط الحاوية بالشاحنة، والتى يمكن أن تحدث تلفا للبضاعة من خلال استخدامها.

وأضاف أنه من ضمن المعوقات لعدم تنفيذها عدم وجود وعى لدى بعض مقاولى النقل، مطالبا بضرورة تعميم الفكرة وإعطاء مهلة لمراكز السيارات بإجراء التعديل عليها، مع الأخذ فى الاعتبار إقناع وتوعية مالكى السيارات «مقاولى النقل» بأن تلك الأقفال تحقق الفائدة لهم وتمنع وقوع الحوادث.

وأشار الى أن أقفال التويست لوك تتوافر بأسعار زهيدة لكثرة المعروض منها فى أوروبا، مما يشجع مقاولى وشركات النقل على امتلاكها، وهى فى النهاية لها مميزات اقتصادية تصب فى صالح الاقتصاد المصرى.

وأشار الى أنه من ضمن مشكلات عدم الانضمام لاتفاقية التير أيضا وجود الكثير من العيوب الفنية فى تصميم وتنفيذ الطرق المصرية ووجود أنواع من السيارات والمقطورات غير مطابقة للمواصفات العالمية، وقد تم حظرها فى جميع أنحاء العالم ماعدا مصر، علاوة على عدم تطوير إدارة المرور بوزارة الداخلية لتواكب التطورات العالمية فى مجال النقل وافتقاد مالكى النقل عملية الصيانة الدورية والمتابعة وعدم وجود وعى أو ثقافة لدى السائق، بالإضافة الى العادات السيئة التى تقع من مقاولى النقل.

ولفت الى أنه تمت مناقشة نتائج اللقاء الذى عقد مع وزير النقل حاتم عبداللطيف عن ملف الشبكة اللوجيستية، حيث تم عرض وشرح بعض الاتفاقيات الدولية التى يجب على مصر الاشتراك بها، والتى من أهمها اتفاقية النقل متعدد الوسائط مثل اتفاقية النقل الدولى على الطرق «التير TIR ».

وأكدت غلافة ملاحة الإسكندرية ضرورة تفعيل الاتفاقيتين لتمكن مصر من الحصول على بوليصة النقل متعدد الوسائط والتى يعترف بها دوليا وتمكن من فتح مجالات العمل المتعددة.

على جانب آخر، ناقشت لجنة النقل متعدد الوسائط تفعيل اتفاقية التير والتى يعد المسئول عنها الاتحاد الدولى للنقل على الطرق «IRU »، حيث عقدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى لقاء تعريفيا عن تلك الاتفاقية، وتم توجيه الدعوة لإقامة مدرسة لتدريب السائقين ورفع كفاءتهم بحصولهم على شهادة تفيد إمكانية القيام بالنقل على الطرق الدولية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة