أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

الإسكندرية

خلاف حول جاهزية «النيل» لنقل البضائع



صورة ارشيفية

معتز بالله محمود :

ناقشت شعبة خدمات النقل الدولى بغرفة تجارة الإسكندرية المعوقات التى تواجه الملاحة النهرية فى مصر وسبل حلها والتغلب عليها، وذلك خلال الصالون الشهرى الذى نظمته الشعبة مؤخراً، واستضافت فيه الدكتور عبدالوهاب صالح، أستاذ النقل الداخلى بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، مستشار وزير الرى لشئون الملاحة النهرية.

من ناحيته أكد مدحت القاضى، رئيس شعبة خدمات النقل الدولى بغرفة تجارة الإسكندرية، أن الملاحة النهرية تعد أمراً حتمياً فى ظل استحواذ النقل البرى فى مصر على %97 من حركة النقل، لافتاً إلى أن ذلك يؤدى إلى تهالك البنية التحتية للطرق فى ظل استمرار الاعتماد وبصورة رئيسية على الطرق البرية.

وقال الدكتور عبدالوهاب صالح، مستشار وزير الرى، إن نهر النيل من الناحية الفنية يعد من أفضل الأنهار فى العالم جاهزية للملاحة، لافتاً إلى أن مجرى النهر لا يحتوى على أى عقبات فنية تحول دون استخدامه للملاحة بشكل تجارى، إلا أن عدم إتاحة المجال للخبراء والمتخصصين ليدلوا بدلوهم فى طرق تشغيله هو ما يصعب من محاولات استغلاله.

وأضاف صالح أنه قام بدراسة 47 نهراً فى العالم، لافتاً إلى أنه لم يجد فيها أى نهر يتمتع بالمقومات التى تجعل نهر النيل يتفوق عليها فى استخدامه كممر ملاحى وذلك بسبب البطء الشديد وامتداده لنحو 7 آلاف كيلو متر ما لا يتوافر للعديد من أنهار العالم.

وأشار صالح إلى أنه أجرى عدة دراسات للوصول إلى الآلية المناسبة لاستغلال النهر فى الملاحة كأحد الممرات الضيقة والتى تشمل جميع الموانئ والأنهار والقنوات والبحيرات.

وأوضح أن نهر النيل من جنوبه أمام السد العالى وحتى فرعى رشيد أو دمياط ليس هناك ما يحول أو يمنع حركة السفن، مشدداً على أن نهر النيل فى الوقت الراهن لا يمكن استخدامه فى النقل إلا باتباع أسس علمية سليمة وعبر الاستعانة بالخبراء والمتخصصين فى هذا المجال.

وأشار إلى أن سعر النقل الداخلى فى ألمانيا يتراوح بين 25 و%45 من تكلفة المنتج، ما استوجب ضرورة وجود معامل نقل يوازى ويحافظ على الجودة التى تتميز بها ألمانيا، لافتاً إلى أن السكك الحديدية فى ألمانيا تنقل حوالى %67.5 من النقل سنوياً، موضحاً أن ألمانيا بدأت استخدام 5 أنهار تمر بها ونجحت فى تحويل 13.5 من حصة السكك الحديدية إلى النقل النهرى، ما أدى إلى انخفاض تكلفة نقل الطن إلى %42 بدلاً من %45 وأدت إلى انتقال السوق الداخلية الألمانية من سوق ساكنة إلى سوق نشيطة من حيث التصنيع والتسويق.

وأوضح أن تشغيل النقل النهرى فى أى دولة يرتبط بثلاثة عوامل رئيسية هى طبيعة الممر المائى والوسيلة الناقلة والموارد البشرية المتاحة، لافتاً إلى أنه بعد تأهيل تلك العناصر تتم دراسة أنواع البضائع المنقولة وكمياتها ومسافات الوصول.

وأكد محمد كامل، منسق الشئون الاقتصادية لشئون الشركات بمجموعة إيجيترانس بالإسكندرية، أن هناك العديد من العوائق التى لا تزال تعوق الملاحة النهرية فى مجرى النيل، أبرزها بعض الكبارى ذات الارتفاعات المنخفضة والتى تؤثر على مرور الصنادل النهرية «البارجات» وأهمها كوبرى قصر النيل، وإمبابة بمنطقة القاهرة الكبرى، علاوة على عدم وجود جهة أو هيئة متخصصة فى مصر لديها خريطة تحدد مناطق الاطماء والنحر بنهر النيل حتى الآن.

وأضاف أن قانون هيئة النقل النهرى يستلزم عند إنشاء أى ميناء نهرى استخراج عدة تراخيص من وزارات البيئة، والدفاع، والرى، والزراعة، وبعد استخراج تلك الموافقات يتم التقدم لوزارة النقل لاستخراج رخصة ميناء نهرى وتستغرق الموافقة الخاصة بأى جهة نحو 3 سنوات وحدها.

وشدد كامل على أن الأهوسة تمثل عائقاً أمام الملاحة فى نهر النيل وأن عمال تلك الأهوسة هم أهم التحديات التى تواجه الملاحة النهرية فى مصر، لافتاً إلى أنهم يقومون بإغلاق الأهوسة من السادسة مساء وحتى السابعة صباح اليوم التالى، مشيراً إلى أنه لابد من إعادة النظر فى المواصفات الفنية للأهوسة فى مصر من قبل الجهات المعنية.

وأكد المستشار وزير الرى أنه من الضرورى قبل بدء نشاط الملاحة بالنهر تجهيز الممر الملاحى بعلامات مائية وإعداد خرائط مفصلة لتيسير حركة الملاحة، فضلاً عن ضرورة قيام وزارة الرى بإعداد ملاحظات يومية لسائقى السفن تتضمن كمية المياه التى تم دفعها إلى المجرى وتأثيرها على الغاطس.

وأوضح أن جميع المتطلبات لإدارة عملية الملاحة بشكل منتظم فى مصر متاحة ولكن ينقصها العامل البشرى وتأهيله، لافتاً إلى أن الأهوسة الموجودة حالياً فى مجرى النهر لا تمثل عائقاً أمام الملاحة فى النهر، وأن ألمانيا لا يستغرق مرور السفينة بها أكثر من سبع دقائق حيث تعمل تلك الأهوسة بالأشعة تحت الحمراء والتى ترسل إشارات أوتوماتيكية للسفينة تحدد نقاط الانتظار تمهيداً لفتح البوابات بصورة آلية للعبور وكل ذلك دون تدخل للعامل البشرى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة