أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

ارحل.. نريد رجل دولة


عادل البهنساوى :

صرخة كل مصرى، شيخا وشابا، امرأة وفتاة، وحتى الأطفال من مسيرة مصطفى محمود حتى التحرير هى كلمة واحدة.. «ارحل»، وأنا أقول لك بحق هذا الشعب الذى رفعك الى سلم المجد وجعل لك اسما فى التاريخ أن تجنب البلاد شر الفتن والتقاتل والاحتراب فى الشوارع، بحق كل الشهداء الذين ضحوا بارواحهم فداء لكل من يعيش على أرض المحروسة، ولولاهم لتوقف مشروع الاخوان المسلمين عند باب مكتب الارشاد بعد نشاط 80 عاما.

«ارحل» لأنك ابن بلد لم ينجب إلا وطنيين ومنهم الزعيم مصطفى كامل وجمال عبدالناصر وانور السادات وسعد زغلول وغيرهم.

ارحل سيدى الرئيس وحاول أن ترى المشهد بالعدسة المكبرة لتعلم أن الجميع بدأ ينفض من حولك.. وزراؤك يسقطون من امامك مثل أوراق الخريف، كم عدد مساعديك الآن! وكما عدد من رحلوا من قصرك! اسأل نفسك هذا السؤال.

ارحل كما رحل زعماء حفروا أسماءهم فى التاريخ فلا تحرم نفسك من منحة التاريخ اليك وتحولها الى نقمة، سيدى الرئيس أقسم بربى ما شاهدت يوما إلا واشفقت عليك من كثرة الحساب يوم القيامة، فأنت رجل طيب بسيط وجربت حظك مع الشعب، وليس عيبا أن تخضع لإرادة هذا الشعب الذى يقول لك الآن كفى.. عد محمد مرسى المواطن الذى يشارك فى بناء بلده وهذا شرف لك، وسيسجل التاريخ أنك حقنت الدماء ونزلت على إرادة هذا الشعب وهذا قمة المجد.

سيدى الرئيس دعنى أقول لك بكل صراحة: لقد أثبتَّ فى خطابك الأخير أنك تفتقد مؤهلات رجل الدولة التى تحتاج اليه الدولة المصرية فى الظرف الراهن، فلا الخطاب الأخير يتمشى مع الظرف الخطير الذى تمر به البلاد ولا محتويات الخطاب تصلح لخطاب رجل الدولة، بل كان بامكان وزير أو محافظ أن يلقيه فى اجتماع المجلس التنفيذى أو اجتماع عام بأى وزارة، ولم يكن يليق برئيس الجمهورية إن كان صادقا فى دعوته الى المصالحة الوطنية أن يشتم الجميع وينال اسماء بعينها بالسب والقذف أو يدلى ببيانات خاطئة عن الضمان الاجتماعى أو أزمة البنزين أو فساد موظفى الكهرباء، كما لم يكن يليق بالسيد رئيس الجمهورية فى هذا الظرف التاريخى ان يتحدث عن «فودة» بتاع المنصورة أو «عاشور» بتاع الشرقية أو فلان بتاع المعادى، هذا ليس خطابا لرئيس دولة بل هو يصلح لدردشة فى القرى، وعلى المصطبة فى أوقات تسالى الفلاحين، لم يكن مقبولا لرئيس الجمهورية أن يهين مؤسسات القضاء، ويتهم القضاة بالتزوير والتواطؤ لإصدار أحكام البراءة لرموز النظام النظام السابق، ثم يتحدث فى آخر الخطاب عن تقديره للقضاء تاج الوطن، أى تاج وأى وطن تستهين به وسط تصفيق أنصارك.. سيدى الرئيس إن اللعب بالألفاظ أفقدك المصداقية، لذلك اقول لسيادتك ارحل.. فلا تقف أمام حركة التاريخ لأنه لن يرحمك.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة