أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الجيــش: أمامكـــــم 48 ســـــاعــــة



صورة ارشيفية

كتبت ـ إيمان عوف - شريف عيسى:

رحبت الغالبية العظمى من القوى السياسية بخطاب الفريق عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة ووصفته بأنه ينحاز لمطالب الشعب المصرى ويتفق مع رغباته، فيما حذر البعض من أن يكون الخطاب بداية لانقلاب عسكرى، ودعت القوى الثورية المصريين للنزول الى الشوارع حتى إتمام إسقاط النظام.

كان القائد العام للقوات المسلحة عبدالفتاح السيسى قد أصدر بيانا قال فيه «شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجا لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضارى غير مسبوق، ولقد رأى الجميع حركة الشعب المصرى وسمعوا صوته بأقصى درجات الاحترام والاهتمام، ومن المحتم أن يتلقى الشعب ردا على حركته وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدرا من المسئولية فى هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن».

أضاف البيان: «أن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسى فى معادلة المستقبل وانطلاقا من مسئوليتها الوطنية والتاريخية فى حماية أمن وسلامة هذا الوطن، تؤكد الآتى: إن القوات المسلحة لن تكون طرفا فى دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها فى الفكر الديمقراطى الأصيل النابع من إرادة الشعب».

وأكد البيان أن الأمن القومى للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التى تشهدها البلاد، وهو ما يلقى على الجيش بمسئوليات، كل حسب موقعه، للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر.

وتابع البيان: «لقد استشعرت القوات المسلحة مبكرا خطورة الظرف الراهن وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصرى العظيم، ولذلك فقد سبق أن حددت مهلة أسبوعا لجميع القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أى بادرة أو فعل، وهو ما أدى الى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذى أثار الإعجاب والتقدير والاهتمام على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى، مضيفا أن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيدا من الانقسام والتصارع الذى حذرنا ومازلنا نحذر منه».

وقال البيان: «لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه وهو ما يلقى عبئا أخلاقيا ونفسيا على القوات المسلحة التى تجد لزاما أن يتوقف الجميع عن أى شىء بخلاف احتضان هذا الشعب الأبى الذى برهن على استعداده لتحقيق المستحيل اذا شعر بالإخلاص والتفانى من أجله»، مشيرا الى أن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميع 48 ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخى الذى يمر به الوطن الذى لن يتسامح أو يغفر لأى قوى تقصر فى تحمل مسئولياتها.

وأهاب البيان بالجميع بأنه اذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاما عليها استنادا لمسئوليتها الوطنية والتاريخية واحتراما لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذى كان ولايزال مفجرا لثورته المجيدة ودون إقصاء أو استبعاد لأحد.

وتعليقا على البيان، قال محمود بدر، المتحدث الرسمى لحملة «تمرد»، إن الحملة ترحب ببيان القيادة العامة للقوات المسلحة وتعتبره انحيازا لمطالب الشعب المصرى.

وأضاف بدر أن الدور التاريخى للجيش الانحياز للشعب، والبيان يقول للرئيس محمد مرسى «تنحى».

من جانبه، قال محمد عبدالعزيز، أحد مؤسسى الحملة، إن الجيش المصرى ملك للشعب والمؤسسة الوطنية المصرية انحازت لمطالب الشعب بالفعل، ووجهت الإنذار الأخير لمحمد مرسى ليتنحى، وأضاف: غدا الثلاثاء سيحاصر الشعب مقر قصرى القبة والاتحادية ويستكمل الاعتصام فى التحرير وباقى ميادين التحرير بالمحافظات.

من جهته، قال حامد جبر، القيادى بالتيار الشعبى، قُضى الأمر، وبيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو البشارة الحقيقية لترجمة آمال الشعب، مشيرا الى أن حزب الكرامة أصدر بيانا ينبئ عن هذه البشارة، وقد حدد سلفا رفضه لأى حوار مع الجماعات الإرهابية وضرورة تقديم أعضائهم للمحاسبة القانونية عن الجرائم التى ارتكبت بحق الوطن ومؤسساته وترويع مواطنيه وقتلهم بدم بارد، وشدد جبر على أنه لا تفاوض ولا مساومة على دماء شهدائنا.

إلى ذلك، رحب عمرو موسى، القيادى بجبهة الإنقاذ، ببيان القوات المسلحة وانحيازها لمطالب الشعب، مؤكدا أن هذا هو الدور الذى تتعلق به آمال الجماهير للحفاظ على وحدة الوطن وسلامته، ولفت موسى الى أن ضياع مزيد من الوقت سوف يزيد الأمور سوءا، وأنهى موسى حديثه بالتأكيد على أن الدعوة لتلبية مطالب الشعب خلال الساعات القليلة المقبلة هى فرصة تاريخية لا يجب إضاعتها.

أشاد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى، بالبيان الصادر عن القوات المسلحة الذى منح القوى السياسية والرئاسة مهلة 48 ساعة لتلبية مطالب الشعب، وإلا فإنها ستتخذ إجراءات فورية لوضع خارطة طريق المرحلة المقبلة.

وأكد السادات أن الجيش المصرى أثبت مدى وطنيته التى يؤمن بها الشعب، وأكد أنه الركيزة الأساسية للمواطنين لتحقيق إرادتهم.

وأشار السادات الى أن القوات المسلحة والفريق السيسى لم يخذلوا الشعب المصرى الذى خرج بالملايين فى شوارع القاهرة والمحافظات بأعداد غير مسبوقة، للمطالبة بإسقاط حكم الإخوان المسلمين الذى فشل فشلا ذريعا خلال الفترة الماضية.

وأوضح رئيس «السادات الديمقراطى» أن مهلة 48 ساعة لن تكفى النظام الحالى لتدارك الأزمة وتحقيق مطالب الشعب، واصفا النظام بأنه «مات إكلينيكيا» بعد أحداث الأمس.

من جهته، قال الدكتور عبدالله سعد، القيادى البارز بحزب النور السلفى، الذراع السياسية للدعوة السلفية بالإسكندرية، إن الإخوان ترفض إسقاط نظام «مرسى» شكلا وموضوعا، وبالتالى المهلة التى أعلن عنها الفريق عبدالفتاح السيسى لن تجدى مع تعنت باقى القوى السياسية.

وأشار الى أن الكرة الآن فى ملعب مؤسسة الرئاسة التى يجب عليها أن تعلن فى أقرب وقت عن إجراء استفتاء تحت إشراف القوات المسلحة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدا أنه فى حال تعنتها عن القيام بذلك فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة طريق للبلاد مع تصاعد الاحتجاجات.

وأوضح أن تغيير الحكومة فى الوقت الحالى وإقالة النائب العام لم يعد مجديا خاصة مع تصاعد سقف مطالب المحتجين فى الشارع.

ولفت سعد الى أن الفريق «السيسى» أبدى عدم استعداد القوات المسلحة للدخول فى معترك الحياة السياسية مرة أخرى، وأن دور المؤسسة العسكرية فى هذا الصدد يتمثل فى حماية الوطن من أى أخطار قد تهدد أمنه.

وصف ياسر عبدالمنعم، عضو الهيئة العليا لحزب «الوطن»، بيان القوات المسلحة بالانقلاب على الشرعية.

وأكد عبدالمنعم أن حزبه لابد أن يجتمع لمناقشة البيان، مشيرا الى أن بيانات القوات المسلحة حمالة أوجه.

وأعرب عن أمله فى أن تكون خارطة الطريق التى أعلن عنها الجيش خلال 48 ساعة خارطة طريق دستورية.

إلى ذلك، قال محمد حسان حماد، مدير المكتب الإعلامى للجماعة الإسلامية، إن الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، يدرسان حاليا الخطاب الذى أعلنه الفريق عبدالفتاح السيسى، مؤكدا أن الحزب والجماعة سيؤكدان حل الأزمة الحالية فى إطار شرعية الرئيس محمد مرسى الذى يحظى بالشرعية القانونية والدستورية.

وكشف حماد أن الجماعة والحزب سيعلنان عن مبادرة لـ«لم شمل» القوى الوطنية لحل الأزمة الراهنة قبل تصاعد أعمال عنف بالبلاد.

وشدد مدير المكتب الإعلامى للجماعة الإسلامية أن شرعية الرئيس مرسى خط أحمر لا يجوز الخروج عليها بأى حال من الأحوال.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة