أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

حالة ثورة مستمرة


ليلى حافظ :

يدهش الأوروبيون والأمريكيون الذين يعيشون فى نظم ديمقراطية منذ سنوات طويلة من أن الشعب المصرى يريد اليوم إقصاء الرئيس الذى قام بانتخابه ديمقراطيا وشرعيا قبل عام واحد؛ ويرددون فكرة واحدة: هذه ليست ديمقراطية، أن تطلبوا إقصاء الرئيس قبل انتهاء مدة رئاسته!

هذا يمكن أن يكون صحيحاً فى حالة الدول الديمقراطية المستقرة، والتى يضمن ناخبوها أن يعمل النظام لصالح تداول السلطة، ويتأكدون أنهم خلال فترة زمنية يحددها دستور سيستطيعون اختيار رئيس آخر.

وهذا يمكن أن يكون صحيحا فى حالة أن يكون الرئيس قادماً من بين صفوف الشعب، يعمل من أجل رفعة الوطن، حتى لو فشل، أو حتى لو رأى قطاع من الناخبين أنه غير موافق على سياساته.

هذا صحيح إن كانت البلاد فى حالة استقرار اقتصادى وسياسى واجتماعى، ولا تشعر بخوف على اعتقال أبنائها إن هم خرجوا فى مظاهرة احتجاجية، ولا تشعر بالخوف من اسكات مفكريها ومثقفيها إن هم قاموا بالتعبير عن آرائهم.

هذا يمكن ان يكون صحيحاً، إن كان الشعب على قناعة بأن هويته وشخصيته الثقافية ستظل محفوظة، وان النظام القائم لن يحاول تغييرها أو كبتها؛ لأنه مقتنع بأن هوية شعب تتشكل عبر التاريخ والجغرافيا والثقافة واللغة وليس عبر قرار يتخذه النظام.

ولكن بلادنا فى حالة ثورة انطلقت فى 25 يناير عام 2011 ومازالت حتى اليوم فى انطلاقها؛ وما حدث خلال العامين المنصرمين هى إرهاصات الديمقراطية، هى بمثابة الجزء الثانى من الثورة الأولى، بل هى الثورة الحقيقية التى سيخرج فيها كل أطياف الشعب المصرى وكل قطاعاته وطبقاته يحملون علم مصر ويقولون كلمة واحدة هى مصر؛ لقد تعلم الشعب دروس العامين المنصرمين، فقد تعلموا فى عامين ما تعلمته شعوب الدول الديمقراطية الأخرى فى أعوام طويلة.

وأول درس تعلمناه هو أن لنا إرادة، نستطيع بها أن نحقق أحلامنا التى لن تحققها أى جهة أخرى. لذلك عندما حاد الرئيس المنتخب، وأول رئيس مدنى منتخب، عن الطريق الذى أردناه، وأدركنا انه يعمل على طمس وطن بالكامل اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا، قررنا استخدام إرادتنا من أجل أن نعيد الديمقراطية إلى مسارها الصحيح مرة اخرى ونعيد الثورة إلى الشارع، دون أخطاء الثورة الأولى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة