أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

حارص: الانتخابات الرئاسية المبكرة فكرة مرضية مناقضة للدستور



صابر حارص

إسلام المصرى:

 
حذر الدكتور صابر حارص، مستشار شورى الجماعة الإسلامية من مجرد التفكير فى قبول أو حتى دراسة لفكرة الانتخابات المبكرة أو الاستفتاء عليها، لأنها فكرة مرضية لا تحمل إلاّ نزعة شريرة فى هدم النظام والانحراف بثورة يناير من الشرعية إلى البلطجة السياسية والفوضى لمجرد أن صناديق الانتخاب جاءت لصالح تيار دون آخر وانتهت برئيس وبرلمان بمرجعية إسلامية وخسرت فيها القوى المعارضة الآن خمس مرات.
 
وتابع حارص، أن فكرة تنحى الرئيس غير مسبوقة مطلقاً فى تاريخ نظم الحكم بالعالم وتصطدم مع الدستور والقانون وترسخ آلية جديدة لهدم نظام الحكم الديموقراطى وتطرح تفكير فوضوى لمفهوم "إرادة الشعب" عبر المظاهرات دون تحديد آلية نظامية لقياس هذه الإرادة فضلاً عن أن الرئيس نفسه لا يملكها لأنها رهينة بإرادة الأغلبية التى انتخبته.
 
وأضاف حارص أنه لا توجد آلية لذلك غير الرجوع مرة أخرى إلى صندوق الانتخاب الذى جاء به الرئيس مرسى، وبالتالى فإن فكرة إعادة انتخاب الرئيس أو الاستفتاء عليه هى ترسيخ لمفهوم البلطجة السياسية التى ترفض نتائج الصندوق إذا جاءت بالمنافس أو الخصم السياسى الآخر وإهانة شديدة لأصوات الأغلبية التى خرجت وعانت فى الطوابير خمس مرات للإدلاء بصوتها.
 
وأوضح حارص أن فكرة تنحى الرئيس تعنى هدم مؤسسات الدولة كلها ودستورها ولا أحد يملك أو يعرف ما الخطوات التى يتم اتخاذها بعد ذلك، حيث ينشب الخلاف والصراع مرة أخرى على من يتولى حكم البلاد خلال المرحلة الانتقالية؟ المجلس العسكرى أم مجلس رئاسي؟ وكم عدد أعضائه؟ ومن هم؟ وكيف نختارهم؟ ومن له حق الاختيار؟ ومن يرأس المجلس البرادعى أم صباحى أم وزير الدفاع؟ وهل يصلح عودة الجيش مرة أخرى للحكم وإدارة البلاد؟ أم أن هذا مخطط أعداء مصر الذين يريدون إنهاك الجيش الوحيد عربياً الآن؟
 
وأضاف حارص أنه رغم استحالة حسم كل هذه الإشكاليات إلاّ أنه تظهر إشكالية أكبر وهى أن انتخاب الرئيس أولاّ أم إعداد الدستور؟ ومن الذى يملك حق تشكيل الحكومة التى تشرف على الانتخابات؟ وما المقدرة الاقتصادية للدولة المصرية على إجراء أربعة انتخابات رئاسية وبرلمانية ودستورية؟ ومن يستطيع تقدير مدة الفترة الزمنية للمرحلة الانتقالية؟
 
وأكد حارص أن الإجابة على كل هذه الأسئلة معروفة لكل عاقل وأن الإصرار على فكرة الخروج على الشرعية ستنتقل بالمصريين حتماً من سىء إلى أسوأ وربما تأخذهم إلى حالة من العنف بين المؤيدين والمعارضين كما حدث فى بعض المناطق خاصة وأن المؤيدين يعتبرون أنفسهم فى حالة دفاع عن شرعية الحكم وإرادة الشعب المنظمة عبر صندوق يشرف عليه القضاء وليس عبر مظاهرات لا يتجاوز أعدادها 3 فى المائة من الشعب المصرى.
 
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة