أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

1.1 مليار جنيه فاتورة الاقتراض الأجنبى لقطاع الكهرباء شهريًا



اكثم ابو العلا

حوار ـ عادل البهنساوى ـ عمر سالم :

قال الدكتور أكثم أبوالعلا، وكيل وزارة الكهرباء والطاقة، المتحدث الرسمى للوزارة، إن أزمة المياه قضية قومية تخص مصر بكل طوائفها، وكما قيل قديمًا «مصر هبة النيل»، فالحضارة المصرية قامت واستمرت على ضفاف نهر النيل، موضحا أن تأثير سد النهضة على السد العالى، يتمثل فى أن الأخير يقوم على فكرة الفرق بين منسوب المياه، والذى يتم استغلاله فى توليد الطاقة من خلال توربينات السد، وبالتالى أى نقص فى المنسوب يؤثر على قدرته، وعلى المحطات المائية التى تأتى بعد السد ولدينا خزانان وقناطر إسنا، وقناطر نجع حمادى.

أضاف أبوالعلا فى حوار مع «المال» أن هناك مشروعًا للربط الكهربائى بين كل من مصر والسودان وإثيوبيا لتبادل الطاقة الكهربائية بينها، وأنه يجرى حاليًا العمل على الربط الكهربائى بين مصر والسودان على جهد 220 كيلو فولت، ومن المقرر اكتمال المشروع بنهاية العام الحالى، وتم الحصول على جميع الموافقات ومسح مسار الخط، والذى يبلغ طوله نحو 64 كيلو مترًا داخل الأراضى المصرية من جنوب توشكى حتى السودان، حيث نلتقى مع الجانب السودانى، وإلى نص الحوار:

● «المال»: هل تراجع التصنيف الائتمانى المصرى سيؤثر على التمويل؟

- بالطبع سيؤثر ولكن سمعة قطاع الكهرباء المصرى جيدة فى العالم كله، ولدينا مصداقية رغم المشكلات الحالية ولم تتراجع أى جهة تمويلية نهائيًا عن تمويل المشروعات، حيث إنه رغم كل هذه المشكلات التى نعانى منها لم يتأخر قطاع الكهرباء فى سداد ما عليه من التزامات.

● «المال: هل ارتفع الدين الداخلى فى قطاع الكهرباء خلال الفترة الأخيرة؟

- نعم ارتفع الدين الداخلى فلدينا ديون للبنك القومى للاستثمار وغيره من البنوك ونحاول معالجتها كما أن لدينا متأخرات كبيرة لدى جهات حكومية كثيرة.

● «المال: وكم تبلغ الفاتورة الشهرية للاقتراض الخارجى وهل يتم سداد القروض فى موعدها؟

- كل قروض قطاع الكهرباء يتم سدادها فى مواعيدها دون تأخير، والفاتورة الشهرية تبلغ نحو 1.1 مليار جنيه ونقوم بدفعها فى موعدها.

● «المال: مع التراجع فى الموارد والفاقد وحجم السرقات كيف تواجهون هذه الالتزامات؟

- بالتأكيد هناك مشكلة، خاصة فى السيولة، ولكن لا نتأخر فى سداد ما علينا ونضع أولويات وهناك أزمات سيولة فى بعض شركات الكهرباء لعدة عوامل أهمها تدنى أسعار الكهرباء مقارنة بسعر إنتاجها.

● «المال: ما إجمالى قدرات هذه الخزانات بخلاف السد العالى؟

- كل المحطات المائية يبلغ إنتاجها 2884 ميجاوات تمثل %9 من كميات الكهرباء التى تنتجها مصر.

● «المال: هل صحيح أن تقليل مليار متر مكعب من المياه يخفض نسبة إنتاج الكهرباء من السد بنسبة %20؟

- لا أستطيع ذكر أرقام ولكن أى تخفيض فى المياه القادمة إلى بحيرة ناصر يقلل من نسبة الكهرباء المنتجة لدينا، وأهم مشكلة بالنسبة لسد النهضة هو عدد سنوات ملء البحيرة التى تقع وراءه، فلو حدث فيضان متوسط أو منخفض هنا تكون الكارثة لعدم وجود فائض يصل إلى مصر وهنا يحدث التأثير الذى يقدره الخبراء بنحو %20.

● «المال: وما دور وزارة الكهرباء وهل قصرت فى التعامل مع هذا الملف من خلال الشركات أو الربط الكهربائى معها؟

- على العكس قطاع الكهرباء من أكثر القطاعات عملاً وتعاونًا مع دول حوض النيل.

● «المال: لا نريد كلامًا نظريًا بل نريد أفعالاً على أرض الواقع؟

- لا، هذا الكلام واقعى جدًا، فنحن أكثر الجهات تعاونًا مع السودان وإثيوبيا، ولدينا مبادرة حوض النيل الشرقى، بالإضافة إلى الربط الكهربائى بين دول حوض النيل الشرقى ما بين مصر والسودان وإثيوبيا، وكذلك صندوق التعاون الأفريقى ونقوم من خلاله بتدريب عدد كبير من الفنيين من دول إثيوبيا والسودان وأوغندا فى مصر، وهناك مشروعات قطاع خاص كبيرة واستثمارات ضخمة فى مصانع للأسلاك الكهربائية والعدادات فى إثيوبيا تحديدًا وحجم هذه الاستثمارات يتجاوز 2 مليون دولار وهذه الشركات موجودة وتعمل بكفاءة.

● «المال: تمت إقامة محطات ديزل فى جنوب السودان بتكلفة 154 مليون جنيه ثم قامت جنوب السودان بالتوقيع على اتفاقية عنتيبى فهل ذهبت هذه الأموال هباء؟

- هذه علاقات دول محكومة باتفاقيات ومعاهدات ولا دخل لنا فيها.

● «المال: أليس هناك حلقة مفقودة فى عدم استمرارية الاتصالات مع هذه الدول واستمرارية المفاوضات؟

- أكيد هذا الملف لم يأخذ حجمه الطبيعى، ولكن ليس من الإنصاف أن نحمل وزارة واحدة المسئولية، فالمسئولية مشتركة بين جهات عديدة مسئولة عن التعليم والبحث العلمى والخارجية والرى والزراعة والاستثمار.

● «المال: وماذا عن مشروعات الربط الكهربائى؟

- هناك مشروع الربط الكهربائى المصرى مع دول حوض النيل الشرقى، وهو مشروع قائم ودراسته انتهت، ويحتاج إلى تحديث بناءً على المعطيات الجديدة التى ستضاف بعد إنشاء سد النهضة.

● «المال: هل سنستفيد من هذا الخط فى أوقات الذروة؟

- الاستفادة ليست كبيرة فقدرته محدودة وتبلغ 200 ميجاوات، لكن المشروع الذى ستستفيد منه مصر هو الربط الكهربائى مع السعودية، حيث يبلغ تبادل القدرات نحو 3000 ميجاوات.

● «المال: هناك فكرة الربط الكهربائى مع الكونغو والتى تولد طاقة كبيرة يصدر منها إلى أوروبا هل ما زالت الفكرة قائمة؟

- نعم هناك دراسة كبيرة موجودة، ولكن هذه الدراسة والتى تتضمن خط الكونغو - أسوان، باعتباره أحد المحاور الرئيسية فى هذا المشروع، وتحتاج تلك المشروعات إلى إمكانيات هائلة وشركات كبيرة للتنفيذ وتحتاج إلى استقرار سياسى وإنشاء شبكة كهرباء ضخمة وهو عمل يحتاج لست سنوات لإنجازها داخل مصر فقط، فما بالك وأنت تتكلم عن خطوط كهرباء ممتدة وتعبر دولاً لتنقل كهرباء.

● «المال: ماذا تحتاج أفريقيا من مصر بعيدًا عن الكهرباء لتكون هناك علاقات قوية تقوم على المصالح المشتركة من وجهة نظرك كمواطن مصرى؟

- تحتاج إلى الإخلاص فى التعاون، فمصر عندها تجربة غنية بالنسبة لكهربة الريف ولديها تجربة غنية فى التعليم، وتجارب كبيرة فى جميع المجالات، ودول حوض النيل تحتاج لبعض التجارب الناجحة فى هذه المجالات، وهناك موضوعات تعاون بين مصر ودول الجنوب أهم بمراحل كثيرة من التعاون بين الجنوب والشمال، فالجنوب هو مستقبل أى تعاون وإذا كانت مصر تريد أن تنمو فهم يريدون أيضًا التنمية، كما أن العلاقات لن تقوم معهم على الاستغلال فأنت تتعاون مع أخوة ولو تم ذلك سيكون فى صالح الكل.

● «المال: لو نظرنا إلى دول كالكاميرون وتشاد فلديهما قدرات تبلغ 700 ميجاوات والكاميرون دولة كبيرة فماذا تقول للمصريين إذا كان لدينا 27 ألف ميجاوات وهى كمية هائلة لا تلبى احتياجاتنا؟

- أولاً استخدام الكهرباء حق مثل باقى الحقوق ولا نستطيع أن نقول للمواطنين لا تستخدموا الكهرباء، ولكن نطالبهم بترشيد الاستخدام، ونحن لا نخفف الأحمال إلا فى حدود 2000 ميجاوات وهى تعنى لو فى حال قيام كل مواطن بإطفاء لمبة أو كل مستخدم للتكييف قام بضبطه على 25 درجة بدلاً من 17 و18 درجة فسنوفر 2500 ميجاوات أكثر مما نحتاج إلى توفيره، وبالتالى نقول الاستخدام الأمثل للموارد وهو أمر طبيعى وهو ما نحتاجه.

● «المال: هل ترى أن أجهزة الإعلام قادرة على رفع الوعى بأهمية الترشيد هل تم إجراء استقصاء رأى لمعرفة نتيجة هذه الخطة؟

- لا لم نجر بعد استقصاء للرأى، ولكن هناك ملاحظة وهى زيادة درجة الوعى لدى المواطن، وهذا أمر مهم جدًا أن ينتشر الوعى بأهمية الطاقة ويصبح جزءًا من ثقافة الشعب، ولابد أن نعلم أن الاستخدام الأمثل للموارد وترشيد الاستهلاك أصبح موردًا من موارد الطاقة فى العالم، فالاتحاد الأوروبى مثلاً كان يضع هدفًا استراتيجيًا هو ترشيد %20 وتوليد طاقة متجددة بنسبة %20 ورفع كفاءة الطاقة %20 بحلول عام 2020، فالترشيد أصبح موردًا من موارد الطاقة فى العالم، فإذا كنا فى مصر نأمل أن تصل الكفاءة إلى %5 فهو أمر يمكن تحقيقه بسهول وبساطة.

● «المال: هل تشمل هذه الضمانة الحكومية مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة؟

- طبعًا لأن الضمانة للشركة القابضة وطرح المشروعات سيكونان من خلال شركة النقل وهى تشمل الجميع وهناك مشروعان سيتم طرحهما على القطاع الخاص والمستثمرين وهما مشروعا بنى سويف، وقنا، بالإضافة إلى مشروعات الطاقة المتجددة.

● «المال: كم تبلغ قدرات هذين المشروعين؟

- هذان مشروعان دورة مركبة وتبلغ قدرتهما 4000 ميجاوات، فإذا أضفنا إليهما محطة كهرباء ديروط والتى تنتج 2500 ميجاوات فنحن نتكلم عن 6500 ميجاوات.

● «المال: قانون الكهرباء الموحد متى يتم الانتهاء منه وهل عدم صدوره يعتبر معوقًا للاستثمارات؟

- لا ليس معوقًا فهناك مشروعات تتم رغم عدم وجوده فقد أنشأنا مشروع ديروط أو الطاقة المتجددة وكذلك مشروعات «B .O .O » ولكن هذا القانون يصنع مناخًا صحيحًا للعمل، ويعطى مصداقية أكبر لقطاع الكهرباء، والأهم توحيد القوانين ويمنح هذا قوة لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء باعتباره لاعبًا رئيسيًا فى موضوع تحرير سوق الطاقة وتنظيمها.

● «المال: هل ترى أن نسبة إنتاج الطاقة الشمسية والرياح والمائية لا تلبى طموحات هذا القطاع ويتم الاعتماد كله على الغاز ومشكلاته؟

- لابد أن نعلم أننا بدأنا مشروعات الطاقة المتجددة، وإن كنا قد تأخرنا كثيرًا فيها، فالمناخ فى الماضى لم يكن يساعد عليها مثل موضوع الضمانة، والانطلاقة الحقيقية ستكون بعد التعريفة المميزة وهذه لن تتحقق إلا من خلال المشروعات القائمة «B .O .O » سواء 250 ميجاوات طاقة الرياح أو المشروع الجديد للطاقة الشمسية 200 ميجاوات فى منطقة بنى فارس فى كوم أمبو، وهو مشروع قطاع خاص وهذا المشروع إذا طرح سيكون فتحًا فى هذا المجال لأنه سيحدد التعريفة المميزة على أسس واقعية وسليمة.

● «المال: كم تبلغ مساحة مشروع بنى فارس؟

- تقريبًا 67 كيلو مترًا فى أسوان.

● «المال: هل تمت مخاطبة جهات للتمويل؟

- سوف يتم تنفيذه من خلال نظام الـ«B .O .O » وتم طرح سابقة الخبرة للمشروع بالإضافة للمشروع السابق، وسيكون انطلاقة حقيقية لمصر، وإذا كنا جادين لابد من تفعيل دور صندوق دعم الطاقة المتجددة لأن تفعيل هذا الصندوق يفتح المجال لدعم الطاقة المتجددة.

● «المال: هل يمكن للمواطن أن يستغل هذا المشروع كمشروع استثمارى؟

- نعم وهو أمر تم عرضه على مجلس الوزراء ووافق عليه، ولدينا مشروع إيطالى، وقد تمت الموافقة على عقد تبادل الطاقة وربطه بالشبكة، هذا المشروع سوف يأتى بنتائج جيدة فى مجال تشجيع القطاع لأخذ المبادرة لإنشاء مشروعات طاقة متجددة لتغذية مصانعه.

● «المال: متى يبدأ العمل فى مشروع الضبعة خاصة وأنا أعلم أن هناك اهتمامًا بهذا الموضوع حتى على مستوى مؤسسة الرئاسة؟

- الدولة بكل مؤسساتها مهتمة بهذا الأمر، وحريصة عليه فهو ضرورة اقتصادية وضرورة لأمن الطاقة فى مصر، ولكن يحتاج لبعض الإجراءات منها أن يقتنع جيران المشروع بأهميته لأنهم أول المستفيدين وأنه سيحقق نقلة نوعية واجتماعية للمنطقة.

● «المال: وهل المشروعات والتعاون فى هذا المجال ما زالا مستمرين؟

- التدريب مستمر ولم يتوقف يومًا وهناك وفود تسافر للتدريب فى كوريا وروسيا ودول الاتحاد الأوروبى والوكالة الدولية للطاقة النووية، وهناك اهتمام من جميع الشركات العالمية بالمشروع النووى المصرى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة