أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

«سانتامين» تنتهى من تنفيذ البنية التحتية للتوسعات الأخيرة بـ«السكرى».. ديسمبر المقبل



صورة ارشيفية

مرسى علم ـ نسمة بيومى :

قررت شركة سانتامين المنتجة للذهب من منجم السكرى إنهاء مشروعات البنية الأساسية الخاصة بتوسعات المرحلة الرابعة داخل المصنع باستثمارات تتعدى 320 مليون دولار ديسمبر المقبل، على أن تبدأ تجارب ما قبل التشغيل خلال الربع الأول من 2014.

وأكد المسئولون الفنيون والمهندسون داخل موقع «السكرى» خلال الجولة التى نظمتها شركة «سانتامين» لعدد من وسائل الإعلام نهاية الأسبوع الماضى أن «سانتامين» تعاقدت مع شركة بارمنكو الاسترالية لتنفيذ جميع الأعمال داخل المنجم تحت الأرض نظرا لعدم وجود شركة مصرية تنفذ تلك النوعية من الأعمال.

قال المهندس محمد الحديدى، متخصص العمليات الصناعية، إنه منذ بدء العمل وحتى نهاية العام الماضى تم الحفر حتى عمق 270 مترا من مدخل المنجم وأكثر من 600 ألف طن من الخام تم تعدينه وأكثر من 220 ألف أوقية ذهب وحوالى 4 ملايين و700 ألف طن من الاحتياطى بمتوسط تركيز 10 جرامات من كل طن، فضلا عن انتاج ما يتعدى 260 ألف أوقية ذهب خلال العام الماضى 2012، ومن المخطط زيادة تلك المعدلات خلال العام الحالى لتتراوح بين 300 و320 ألف أوقية من الذهب.

وأشار الى أنه بعد الانتهاء من المرحلة الرابعة للتوسعات من المقرر انتاج ما يتراوح من 450 الى 500 ألف أوقية من الذهب تبدأ من عام 2015، وذلك عبر إضافة دوائر جديدة للتكسير والطحن والاستخلاص.

ولخص الحديدى مراحل العمل الرئيسية ضمن 9 مراحل وهى التكسير والطحن والتعويم والطحن الفائق واستخلاص الكربون والاستخلاص بالترويق والترسيب الكهربائى ثم الصهر والصب.

أوضح المهندس هيثم عكاشة، مهندس أول التعدين بالموقع، أن طول جبل السكرى يبلغ 2.5 كيلو متر بعرض 100 متر جنوبا و600 متر شرقا، مشيرا الى أن العمل داخل المنجم يتم فى 4 مناطق رئيسية وهى آمون ورع وغزال وفرعون.

ولفت الى أن برنامج الحفر البحثى داخل المنجم بدأ عام 1998 ومنذ ذلك التوقيت وحتى الآن تم حفر 600 ألف متر من خلال معدات حفر حديثة داخل الصخور الصلبة تم استخدامها لأول مرة فى مصر خلال أكتوبر من عام 2000.

وأكد أن العينات التى تستخرج يتم توريدها الى جهتين، الأولى هيئة الثروة المعدنية، والثانية يتم تحليلها فى استراليا، موضحا أن حفر المنجم المفتوح يتم فى صورة مصاطب بشكل درجات عملاقة بارتفاع حوالى 10 أمتار تمثل كل مصطبة مستوى من العمليات يمكن الحفر فوقها.

وقال إنه تم تصميم فتحة المنجم بناء على عدة عوامل فنية للوصول الى الخام بطريقة آمنة وبأقل التكاليف الممكنة، مشيرا الى أنه بعد ذلك يتم عمل تصميم للحفر فى كل مصطبة تعدينية وتؤخذ العينات كل 1.5 متر ثم تحلل فى معمل الموقع ويتم تصنيف الخدمة وفصلها عن الصخور.

أوضح حسام الدين عطوة، مهندس التعدين تحت الأرض، أنه بعد تلك المراحل يتم الحفر والتفجير، لافتا الى أنه يتم الحفر بناء على تصميم التفجير ثم توضع المفرقعات داخل الحفر، وتستخدم نوعية من المفرقعات الحديثة الآمنة لأول مرة فى مصر مع الوجود الكامل لوزارة الداخلية ممثلة فى هيئة الأمن العام.

وقال إنه بعد التفجير يحدد فريق التحكم فى درجة تركيز الخامة المناطق ذات التركيزات المختلفة وترسل الصخور التى لا تحتوى على الذهب لمنطقة المخلفات أما الخامة ذات التركيزات المختلفة فترسل الى كومات التخزين أو الكسارة، مؤكدا أن التحميل والنقل يتم من خلال حفارات ضخمة بقبضة 30 طنا، فضلا عن مجرفات ضخمة بقبضة 45 طنا وشاحنات سعة 150 طنا، لافتا الى أن هدف مرحلة التعدين تحت الأرض يتضمن الوصول الى المناطق ذات التركيز العالى من الخام والوصول الى العمق تحت حدود المنجم السطحى، بالإضافة الى زيادة الاحتياطى وبالتالى عمر المنجم.

وأشار الى أن تطوير عملية التعدين تحت الأرض داخل جبل السكرى بدأ نهاية 2009 وتم عمل أول «تعدين» لخامة من تحت الأرض خلال أكتوبر عام 2010، موضحين أن حوالى 1/3 الذهب الكلى المنتج من «السكرى» يأتى من داخل المنجم تحت الأرض.

وقال إنه نظرا لأن التعدين تحت الأرض يعتبر عملية تشغيلية متخصصة فتتم الاستعانة بمقاولين متخصصين على مستوى عالمى، فضلا عن اتباع معايير السلامة والأمان باعتبارها أولوية قصوى داخل موقع الانتاج.

وأضاف خلال الجولة أنه يتم العمل تحت الأرض عبر مروحية رئيسية ضخمة تسحب الهواء المستخدم وتقوم بضخ هواء متجدد.

وعن العمل داخل غرفة صب الذهب أكد عطوة أن إجراءات الأمن مشددة للغاية فى تلك المرحلة حيث توجد الكاميرات الخاصة بالمراقبة والتفتيش الذاتى لكل من يدخل أو يخرج من تلك الغرفة، علاوة على الوجود الحكومى لمتابعة أنشطة الصب والشحن والنقل، مشيرا الى أن مفتشى هيئة الثروة المعدنية يشاركون فى تلك الأنشطة ويراقبونها ويتم وزن وترقيم السبائك المنتجة والتسجيل فى سجلات هيئة الثروة المعدنية، فضلا عن سجلات المنجم نفسه، بالإضافة الى وجود هيئة الدمغة والموازين للتحليل وإعداد شهادات السبائك المنتجة.

وعن البنية الأساسية داخل موقع المشروع، قال إنه تم استثمار ما يتعدى 800 مليون دولار حتى الآن، ومن المقرر زيادتهما الى مليار دولار حتى نهاية العام المقبل 2014 وتم بالفعل إنشاء محطة ضخمة للكهرباء بقدرة 50 ميجاوات ومأخذ للمياه ومعكسر ووحدة تحلية ومحطة للمعالجة.

أكدت المهندسة دعاء أبوالعيلة، مديرة الاستدامة وتطوير الأعمال، أن شركة سانتامين تولى اعتبارات الأمن والسلامة اهتماما بالغا لتشمل النظم الأمنية للعمل والتداول الآمن للكيماويات فى جميع مراحل وحماية العاملين وصلابة الهياكل والمنشآت والتدريب المستمر للعاملين، لافتة الى أن العمل ينجز من خلال فريق مؤهل للانقاذ والتصدى للطوارئ، فضلا عن وجود آليات وأجهزة متطورة للتعامل مع حوادث الحريق وتوفير جميع الترتيبات والتجهيزات الطبية والعلاجية.

وقالت إنه يعمل داخل الشركة حوالى 1500 عامل دائم، %50 منهم من محافظات الصعيد ويمثل الشباب تحت عمر الثلاثين نحو %60 من العاملين ويتم تزويدهم بالمهارة والخبرات اللازمة لتنفيذ جميع الأعمال بكفاءة وجودة عبر الاستعانة بالخبراء والمتخصصين.

وأوضحت أن شركة سانتامين والفرعونية لمناجم الذهب قدمتا أحدث تكنولوجيا التعدين الى مصر، حيث كان «السكرى» هو السبب فى نمو العمالة وتزايد الخبرات، مشيرة الى أن منجم السكرى أيقظ قطاعا كامنا لم يكن نشطا لسنوات وسوف يمهد الطريق للمزيد من الاستثمارات، خاصة مع وجود العديد من المناطق الغنية بالذهب والمعروفة ولكنها تنتظر التنمية.

ويقع منجم السكرى على بعد 30 كم فى غرب مدينة مرسى علم فى محافظة البحر الأحمر وصدرت اتفاقية الامتياز التى تنظم العمل فى «السكرى» بقانون 222 لسنة 1994 بين الحكومة وشركة الفرعونية لمناجم الذهب والمملوكة كاملة لشركة سانتامين.

و«سانتامين» هى شركة عالمية مسجلة فى بورصة لندن وتورونتو ولها مستثمرون فى أوروبا وأمريكا الشمالية، أما شركة السكرى لمناجم الذهب فهى مشتركة بين الحكومة والشركة الفرعونية لمناجم الذهب.

ومنجم السكرى لديه أحد أكبر مستويات الاحتياطى على مستوى العالم ومن أكبر 22 منجما فى العالم بعد انتهاء التوسعات، وسوف يصل إجمالى الاستثمارات فى السكرى الى مليار دولار العام المقبل.

ويبلغ احتياطى «السكرى» من الذهب 15.5 مليون أوقية بمتوسط تركيز 1.1 جم/طن ويتم التعدين من خلال التعدين السطحى والذى يستهدف الخام ذا التركيز المنخفض، كما انتج السكرى أكثر من 615 ألف أوقية حتى نهاية 2012، ويعتزم مضاعفة التوسعات التشغيلية الحالية للمصنع من 5 الى 10 ملايين طن من الخام فى العام وتعطى هذه الاحتياطات عمرا افتراضيا للمنجم قدره 20 عاما، وسوف تستمر أنشطة البحث والاستكشاف فى إضافة المزيد من احتياطات الذهب وعمر أطول للمنجم.

ويتم انتاج الذهب بـ«السكرى» فى صورة سبائك الذهب غير النقى، والذى يحتوى على كميات صغيرة من الفضة وكذلك شوائب أخرى، وتصدر تلك السبائك الى معمل تكرير لتنقية الذهب للوصول الى %99.5 ذهب على الأقل ويصدر تحت رقابة هيئتى الثروة المعدنية والدمغة والموازين، ويباع الذهب بعد ذلك فى الأسواق العالمية ويتم إيداع العائد فى حسابات البنوك لحساب شركة السكرى لمناجم الذهب.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة