أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

«6/30».. الجيش فى «موقع الوسط»


شريف عطية :

فى ظل توازن القوى الحرج حتى صبيحة اليوم، 6/30، بين جماعة الحكم المستقوية بميليشياتها العقائدية.. وبين جموع المتظاهرين الرافضين لسوء إدارتها شئون البلاد، فسوف تنتهى غداة هذا اليوم الحاسم.. تلك المهلة التى أمهلها «القائد العام».. للتوافق فيما بينهما، قبل أن يضطر الجيش للتدخل.. لفض حالة الجمود السياسى والمجتمعى التى رانت على البلاد منذ عام تقريباً، ولمنع اصطدامات دموية تبينت بوادرها فى الساعات القليلة الماضية.

إلى ذلك، قد يكون من الأهمية بمكان.. النظر إلى التحركات العسكرية الأخيرة للقوات المسلحة داخل البلاد، ليس بوصفها إقحاماً للجيش فيما وجد نفسه مضطراً إليه.. أو أنه تدخل فيما لا يجب التدخل فيه من أمور السياسة والحكم، إنما أيضاً من منظور محلى/اقليمى أوسع، يفرض على المؤسسة العسكرية المصرية، نفس ما تضطلع به نظيراتها الاقليمية من أدوار فى هذه المنطقة المضطربة شديدة الأهمية فى العالم.

ولما كان وسط كل معضلة، فرصة، فإن «الجيش» دائماً ما تبرز الحاجة إليه وسط مظاهر الاقتتال الأهلى بشكل أو آخر، إذ يضطلع عندئذ بدور «مكوك الأزمات» بين القوى المتصارعة سياسياً، فى دول رئيسية فى المنطقة سواء فى تركيا.. التى قد يتعرض جيشها - بحسب المراقبين - إلى «ضربة قاضية» من الحزب الحاكم - ينهى بها سبعة عقود - من حمايته لـ«الجمهورية الأتاتوركية» التى حلت محل «دولة الخلافة» المراد إحياؤها مجدداً، لأسباب محلية وخارجية، أو سواء فى سوريا.. حيث يتعرض الجيش لمخاطر التفكك.. ولخسرانه احترافيته الأخلاقية.. إذا يخوض معركة مزدوجة ضد معارضين شرفاء.. ومرتزقة من الخارج.. بسيان، ربما ليلحق بذات المصير على غرار، الجيش العراقى بعد تسريحه ربيع 2003، ليعاد بناؤه بعدئذ على أسس طائفية.. فيما العنف مازال واجباً يومياً فى ربوع العراق، أو سواء بالنسبة للجيش اللبنانى الذى يشغل الفراغ الحكومى.. وفى القيادة، على مستوى الشارع الميدانى ضد الإرهاب أو فى صد مخاطر حدود الجوار، بسيان، وكضامن أساسى وحيد لاستقرار «الديمقراطية التوافقية» فى لبنان.. رغم تعثراتها، أو سواء فى اليمن الذى انقسم الجيش فيه إلى قسمين يتناوبهما المعارضون والموالون للسلطة المرحلية الانتقالية، أو بالنسبة لليبيا التى يتسم مستقبلها بالغموض فى ظل انتشار فوضى السلاح بين المواطنين، فيما الجيش عاجز عن إيقاف المظاهر المسلحة غير الشرعية بين متنافسين سياسيين وقبليين، ما أطاح قبل ساعات بوزير الدفاع دون أن يحل محله بديل حتى الآن، أما بالنسبة للجيش التونسى الذى كان بمثابة «رمانة الميزان» لعزل الرئيس السابق ونجاح الانتفاضة قبل عامين ونيف، فترددت أنباء عن استقالة قائد الجيش.. «بن عمار» للترشح للرئاسة، فى الوقت الذى تشهد فيه البلاد حالة طوارئ وأزمات أمنية وسياسية وحدودية صعبة، ناهيك عن دول عديدة أخرى فى المنطقة، لا يستثنى منها إسرائيل وإيران، حيث لمؤسستيهما العسكريتين دورهما المهم والمحورى فى سياسة الدولتين.

وأما عن المؤسسة العسكرية المصرية، فقد أديرت البلاد باسمها عقوداً طويلة، ما شجع القائمين على الحكم آنئذ لعدم بلوغ الديمقراطية الاجتماعية.. المكانة التى تتيح للديمقراطية السياسية الازدهار بالمعنى الغربى المتعارف عليه، ما فاقم من بعد أسباب اندلاع ثورة يناير 2011، التى اختطفت عن طريق ما يسمى «الاستبداد الانتخابى»، الذى لم تحصل فيه الجماعة الإخوانية على الأغلبية المطلقة، ومع ذلك تمضى بلا كلل إلى تغيير وجه المجتمع، وكأنها باقية فى السلطة إلى ما لا نهاية، ما استثار ضدها معارضة قطاعات شعبية عريضة.. أوصلتا البلاد إلى ما نحن فيه اليوم 6/30، ما يجعل الجيش فى «موقع الوسط».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة