أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

قرار الصين وقف تصدير المعادن النادرة يرفع أسعار البنزين في الولايات المتحدة


إعداد ـ أيمن عزام

تسبب قرار الصين تقليص حجم صادراتها من المعادن النادرة في رفع تكلفة إنتاج البنزين في الولايات المتحدة، حيث صعدت أسعار بعض المواد الكيماوية التي تستخدمها معامل التكرير في معالجة البنزين، بعد إعلان الصين التي تسيطر علي نحو %95 من واردات المعادن النادرة علي مستوي العالم، أنها تعتزم تخفيض صادراتها من هذه المعادن بنسبة %35 في عام 2011.


وستؤدي الزيادة إلي رفع تكلفة إنتاج البنزين بمقدار بنس واحد لكل جالون، مما دفع بعض معامل التكرير لتقليص إنتاجيتها من الوقود بغرض المحافظة علي أرباحها.

وتدخل المعادن النادرة في صناعة البطاريات ذات التقنية العالية وأجهزة التليفزيون والتكنولوجيا العسكرية، وقد صعدت أسعار مادتين نادرتين ثلاثة أضعاف خلال الربعين الثاني والثالث من 2010، وفقاً لما ذكرته شركة Lynas الاسترالية لتوريد المعادن النادرة.

وذكرت الرابطة القومية للمواد البتروكيماوية ومعامل التكرير، أنه علي الرغم من أن المعادن النادرة تشكل ما نسبته %4 من المحفزات المستخدمة في الإنتاج لكن الصعود الحالي في أسعارها، أدي لرفع أسعار المحفزات بنسبة %25.

وتجيء هذه الزيادة في الوقت الحالي، الذي يشهد استعادة معامل التكرير الأمريكية لتعافيها المالي، اعتماداً علي صعود الطلب، وتحسن هوامش أرباحها بعد معاناتها خلال السنوات القليلة الماضية من الركود، عندما قامت معامل تكرير مثل »فاليرو انرجي وسنيكو، ببيع أجزاء من معاملها في عام 2010 بغرض التخلص من الأصول المتعثرة.

ويري محللون أن الزيادة في أسعار هذه المعادن ستلحق أضراراً إضافية بمعامل التكرير في حال صعود أسعار البترول الخام، وتجاوزها مستوي 100 دولار للبرميل، استناداً إلي أن أسعار المواد الخام وتكلفة معالجتها ستصعد بوتيرة متسارعة بالقدر الذي يعوق قدرة المعامل علي تحميل المستهلكين أي تكلفة إضافية.

وقال بوب لودولف، مستشار معامل تكرير البترول، إن صعود أسعار المعادن النادرة يؤدي لتكبيد أصحاب المعامل تكلفة إضافية تقدر بنحو 147 ألف دولار شهرياًً، حيث تحتل المحفزات المرتبة الثانية بعد البترول الخام، من حيث التكلفة.

ويري محللون أن الزيادة لن تكون كبيرة بالقدر الذي يشعر به المستهلك، لكنها ستكون مكلفة بالنسبة لمعامل التكرير، التي قد لا تجد مفراً من تقليص الإنتاج للمحافظة علي هوامش أرباحها، خصوصاً أنها ستحتاج لزيادة عدد المحفزات في ظل اتجاه الحكومة الأمريكية لفرض قواعد تحتم تحسين درجة نقاء البنزين وزيت الديزل.

واعترفت معامل التكرير بصعود أسعار المحفزات، لكنها رفضت تحديد ردود أفعالها خلال الفترة المقبلة، وقالت في هذا الإطار شركة »فاليرو« التي تدير أكبر معامل تكرير مستقلة في الولايات المتحدة ذات طاقة إنتاجية تتراوح من 24 ألفاً إلي 100 ألف برميل من البترول يومياً، إنها تراقب الموقف عن كثب، وأن المشكلة مدرجة علي جدول أعمال المؤتمر، الذي ستعلن فيه عن إيراداتها عن الربع الأخير.

وذكرت شركة تيسيرو، أنها أدرجت مشكلة صعود أسعار المعادن النادرة في ميزانيتها لعام 2011، لكنها امتنعت عن تحديد تكاليفها الإضافية بعد الزيادة الأخيرة في الأسعار، بينما أكدت علي لسان متحدثها الرسمي، أنها تبحث عن وسائل تخفيف الأضرار الناتجة عن ذلك، بما في ذلك البحث عن بدائل.

ويتعين عند تحديد المدي الزمني لصعود الأسعار النظر بعين الاعتبار للجهود التي ستبذلها الشركات، من أجل تعويض تراجع الكميات المتاحة في الأسواق العالمية في أعقاب قرار الصين وقف التصدير، فقد ذكرت شركة مليكورب، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أنها تخطط لانفاق نحو 531 مليون دولار في أعمال التعدين والمعالجة من منجم موجيف الصحراوي، الذي كان يستخدم في إنتاج هذه المعادن، حتي إغلاقه في عام 2002 لأسباب بيئية ولأخري متعلقة بتراجع أسعاره.

وذكرت شركة Lynas أنها تخطط لبدء التعدين عن المعادن النادرة من مناجم واقعة في غرب استراليا، علي أن يبدأ الإنتاج في الربع الثالث من 2011.

ويري المراقبون أن الأسعار ستواصل صعودها لحين تنفيذ هذه المشروعات التعدينية، وأن شركات الكيماويات المنتجة للمحفزات بدأت تحميل معامل تكرير البترول الزيادات السعرية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة