أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

انتعاش نشاط شركات الخدمات الأمريكية في ديسمبر الماضي


المال ـ خاص
 
شهد قطاع الخدمات بالولايات المتحدة الأمريكية نمواً سريعاً منذ شهر مايو 2006، الأمر الذي يعزز من فرص تعافي الاقتصاد الأمريكي.

 
وصعد مؤشر معهد إدارة التوريد للمنتجات غير الصناعية، الذي يغطي نحو %90 من الاقتصاد إلي مستوي 57.1 نقطة، من مستوي 55 نقطة في شهر نوفمبر، ويدل تجاوز مستوي 50 نقطة علي الاتجاه نحو النمو. فيما كشف تقرير آخر عن تسارع وتيرة التوظيف.
 
ويشير الطلب علي الخدمات المقدمة من شركات مثل فيدكس، وكارنفال، إلي أن التوسع قد امتد لقطاعات أخري بجانب التصنيع، وهو ما قد يمنح أصحاب العمل الثقة التي تدفعهم لزيادة الرواتب، ويعتبر تراجع الوظائف من بين المخاطر التي أشار إليها واضعو السياسات في »الاحتياط الفيدرالي« الشهر الماضي عندما وافقوا علي مواصلة ضخ الأموال في الاقتصاد. ويري كين مايلاند، رئيس شركة كليرفيو ايكونومكس البحثية، الذي توقع صعود المؤشر لمستوي 57 نقطة أن ثقة المستهلك قد طرأ عليها تحسن ملحوظ. وكان متوسط توقعات نحو 67 اقتصادياً سألتهم وكالة بلومبرج الإخبارية حول أداء المؤشر قد صعد لمستوي 55.7 نقطة، وتراوحت التقديرات بين 54 و58.5 نقطة.
 
وتقلصت خسائر الأسهم بعد صدور التقرير، حيث تراجع مؤشر ستاندر آند بوزر 500 بنسبة أقل من %0.1 لتصل إلي 1.269.02 نقطة في بورصة نيويورك بعد تراجعها بنسبة تبلغ %0.4 في السابق، أما أوراق دين الخزانة الأمريكية فقد تراجعت أسعار الفائدة عليها مما أدي إلي صعود العائد علي أذون الخزانة أجل 10 سنوات لتصل إلي %3.4.
 
وكشف تقرير صدر عن شركة ADP لخدمات أصحاب الأعمال أن الشركات رفعت معدلات التوظيف في شهر ديسمبر بأعلي وتيرة من عام 2001، حيث صعد التوظيف بنحو 297 ألفاً، أي أعلي ثلاث مرات مقارنة بمتوسط يقدر بنحو 100 ألف وظيفة.
 
وأعلن أصحاب الأعمال مؤخراً عن خطط للتخلص من نحو 32.004 وظيفة، وهو أدني عدد من الوظائف يتم تقليصها منذ شهر يونيو 2000، وفقاً للبيانات التي صدرت عن شركة تشالنجر جراي آند كريسماس للتشغيل التي تتخذ من ولاية شيكاغو مقرا لها، وأضافت الشركة أن تسريح العمالة تراجع بنسبة %29 في شهر ديسمبر مقارنة بالفترة نفسها من عام 2009.
 
وذكرت وزارة العمل الأمريكية أن كشوف العمالة صعدت بنحو 158 ألف كشف خلال شهر ديسمبر، أي أعلي ثلاث مرات مقارنة بالشهر السابق، ومن المتوقع صعود إجمالي كشوف الرواتب بنحو 150 ألف وظيفة.
 
وارتفع مؤشر الطلبات الجديدة الصادر عن معهد إدارة التوريد للمنتجات للشركات، غير الصناعية إلي 63 نقطة، وهو أعلي مستوي يتم تسجيله منذ شهر أغسطس 2005، من مستوي 57.7 نقطة. وصعد مؤشر النشاط الاقتصادي إلي 63.5 نقطة، وهو أقل مستوي يتم تسجيله منذ أغسطس من عام 2005.
 
وتراجع مؤشر التوظيف التابع للمعهد في شهر ديسمبر، إلي مستوي  50.5 نقطة من مستوي 52.7 نقطة المسجل الشهر السابق. وقفز مؤشر المعهد للأسعار ليصل إلي 70 نقطة من 63.2 نقطة في نوفمبر.
 
ويشمل مسح الخدمات قطاعات مثل المرافق والرعاية الصحية والإسكان والتمويل والمواصلات وصعد مؤشر المصنع التابع للمعهد ليصل إلي 57 نقطة، وهو أعلي مستوي يتم تحقيقه منذ 7 أشهر، من مستوي 56.6 نقطة.
 
وتبدو الشركات أكثر تفاؤلاً، حيث توقعت شركة كارنفال التي تعتبر أكبر شركة مختصة بتشغيل خدمة الرحلات البحرية انتعاش إيراداتها المالية في عام 2011 بفضل صعود أسعار خدماتها وتحسن الطلب.
 
وقال ديفيد بيرنشتين، المدير المالي للشركة، إن إجمالي الطلب علي الرحلات البحرية كان قوياً مما يدل علي أن ثقة المستهلك في أمريكا الشمالية وأوروبا بدأت تشق طريقها نحو التعافي.
 
وأقبلت شركة فيدكس التي تتخذ من مدينة ممفيس مقرا لها الشهر الماضي علي رفع توقعات أرباحها للعام المالي 2011. وقال فريد سميث، المدير التنفيذي للشركة، إنها تبدو أكثر تفاؤلاً بشأن الأداء خلال عام 2011، وأن الصورة الإجمالية للأداء الاقتصادي تكتسب المزيد من الإيجابية بوتيرة منتظمة.
 
واستطاع الاقتصاد الأمريكي الخروج من أسوأ ركود منذ الثلاثينيات، بفضل انتعاش قطاع التصنيع، في ظل استمرار تحسن الصادرات وصعود استثمارات الأعمال والمخزون.
 
وبينما ظل الاقتصاد يعاني من ضعف قطاع الإسكان تسارعت وتيرة إنفاق المستهلك الذي يشكل نحو %70 من الاقتصاد بالقدر الذي ساهم في انتعاش قطاع الخدمات.
 
وتولي واضعو سياسات »الاحتياط الفيدرالي« الشهر الماضي التأكيد علي تدني مستوي التقدم الذي تحقق في مجال تقليص معدلات البطالة والحيلولة دون تراجع التضخم لمستويات أقل. وأبدي المسئولون تصميمهم علي شراء سندات خزانة بقيمة 600 مليار دولار حتي شهر يونيو بهدف تعزيز النمو الاقتصادي وتقليص معدلات البطالة.
 
وتعهد الرئيس باراك أوباما علي العمل مع واضعي السياسات من الحزب الجمهوري لدعم النمو الاقتصادي ومضاعفة المكاسب الاقتصادية التي تحققت حتي الآن.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة