سيـــاســة

"ائتلاف الإعلام" يطالب بحماية المتظاهرين ويرفض مهاجمة الإعلاميين


ولاء البرى:
 
طالب الائتلاف الوطنى لحرية الإعلام، كافة مؤسسات الدولة - بما فى ذلك رئاسة الجمهورية - إلى احترام حق المتظاهرين يوم 30 يونيه فى التعبير السلمى عن آرائهم ومواقفهم بشأن مستقبل الوطن، وضمان الحماية الكاملة لكافة المسيرات والتجمعات فى مختلف أنحاء البلاد وتأمينها فى مواجهة أى عدوان محتمل من جانب أى أفراد أو جماعات تخرج عن النهج الديمقراطى لترويع المواطنين ودفع المشهد الوطنى الى دائرة الفوضى والعنف وإراقة الدماء.
 
كما دعا الائتلاف فى بيان الأطراف المختلفة الى احترام حق الصحفيين والإعلاميين فى متابعة وتغطية مختلف الوقائع المتصلة بهذا الحدث وغيره من الأحداث، وتمكينهم من أداء واجبهم المهنى فى نقل صورة دقيقة وموضوعية للقراء والمشاهدين، مشددا على أهمية التزام كافة أجهزة الدولة بدورها فى الحفاظ على أمن وسلامة الصحفيين والإعلاميين والمراسلين الأجانب.
 
وأكد البيان أن الائتلاف الوطنى لحرية الإعلام يستشعر القلق تجاه الأثر المحتمل لحملة الكراهية والتربص والتحريض المستمر ضد الصحفيين والإعلاميين المصريين، والتى يشارك فيها رموز النظام الحاكم وحلفائه من جماعات الإسلام السياسى بهدف تعليق أخطائهم وإخفاقاتهم على " شماعة " الإعلام والصحافة، وهو مايستلزم توجيه المزيد من الإهتمام والحرص على توفير حماية خاصة للمحررين والمصورين وأطقم الإعلام التليفزيونى أثناء عملهم وتواجدهم فى قلب هذه الأحداث.
 
وحمّل الائتلاف مسئولية أى استهداف أو عدوان على الصحفيين والإعلاميين فى مواقع عملهم على الجهات المحرضة وكافة أجهزة الدولة التى تتراخى أو تتقاعس عن توفير الحماية اللازمة للإعلام خلال هذه الفعاليات، مشيرا فى هذا الصدد الى واقعة استهداف الشهيد الحسينى أبو ضيف الذى تم اغتياله خلال أدائه لواجبه الصحفى بجوار قصر الإتحادية، والى تقصير الأمن والنيابة العامة فى تقديم قاتليه الى العدالة.
 
وناشد الائتلاف فى ختام بيانه زملاء المهنة توخى الحذر خلال وجودهم بمواقع التغطية، وتطبيق تعليمات الأمن والسلامة المهنية المتبعة فى مناطق التوتر والاضطرابات، كما طالبهم بالتواصل المستمر مع غرف العمليات الخاصة بنقابة الصحفيين وغيرها من جهات المساندة والإغاثة عند التعرض لأى اعتداء أو إساءة، مع توثيق مختلف المعلومات المتعلقة بها.
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة