أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

شرگات إنتاج‮ »‬الگاسيت‮« ‬ترفع الراية البيضاء


كتبت ـ إيمان حشيش - أحمد حمدي:

 
مفارقة لافتة للانتباه تعيشها صناعة الغناء والكاسيت حالياً، ففي الوقت الذي يتوقف فيه الكثير من شركات الإنتاج عن إنتاج ألبومات جديدة للمطربين، تتكاثر في المقابل أعداد الشركات التي تنشئ لها مواقع علي الإنترنت وصفحات علي الموقع الاجتماعي الإلكتروني »فيس بوك«، لاكتشاف المواهب والأصوات الجديدة!!

 
حول هذه الظاهرة، يقول الموسيقار الكبير حلمي بكر، إن استخدام شركات الإنتاج الموسيقي والغنائي لموقع »فيس بوك« والإنترنت، يأتي في إطار محاولتها للترويج لأعمالها، بعد أن أصبح »فيس بوك« جاذباً لملايين الأشخاص.

 
وأشار »بكر« إلي أن أغلب هذه الشركات يحاول تبني الأصوات والمواهب الغنائية الجديدة، لتخطي أزمة الإنتاج السائدة حالياً علي الساحة الفنية، وإن كان العديد من تلك الأصوات دون المستوي المطلوب، مؤكداً ضرورة »غربلة« تلك الأصوات والابقاء علي الجيد منها فقط.

 
وأشار »بكر« إلي أن عدداً من هذه الشركات لم يعد يهتم سوي بإنتاج أغنيات »الزنج تون« فقط، وليست أغنيات يقتنيها الجمهور، ويحن إلي سماعها عبر السنوات، مما يهدد بحدوث كارثة حقيقية في صناعة الموسيقي حالياً.

 
من جانبه، أوضح الشاعر بهاء الدين محمد، أن الإنترنت أصبح في الفترة الأخيرة وسيلة مهمة معترفاً بها لاكتشاف المواهب، موضحاً أن الكثير من المنتجين اتجهوا لإنشاء شركات اكتشاف المواهب عبر الإنترنت، لأنها أقل تكلفة، بالإضافة إلي أن مساحة اهتمام الشباب بالإنترنت أصبحت أكبر من اهتمامهم بالتليفزيون، فالإنترنت أصبح لغة العصر الحديث وبيت الشباب الحقيقي.

 
وأوضح بهاء الدين محمد، أن هذه الشركات سهلت الطريق علي العديد من المواهب والأصوات، لأنها أسهل وأسرع وسيلة يمكن للشخص أن يقدم من خلالها نفسه للمنتجين، فيمكن للفرد أن يرسل صوته وهو جالس في بيته عبر الإنترنت، لذلك فإنه يوفر علي الشباب الوقت والجهد والمال في آن واحد، بالإضافة إلي أن هناك العديد من المواهب لا تستطيع أن تصل لبرامج اكتشاف المواهب التليفزيونية، وبالتالي فإن هذه البرامج تمثل الفرصة الوحيدة أمام هؤلاء الموهوبين.

 
ورغم ذلك يجب النظر إلي الإنترنت باعتباره خطوة أولي لاكتشاف المواهب، يجب أن تتبعها خطوات أخري علي مستوي الواقع أو عبر وسائل الإعلام التقليدية كالتليفزيون أو الإذاعة.

 
ونصح »محمد« الموهوبين الذين يتقدمون للاشتراك في هذه الشركات بأن يدققوا أولاً في مصداقية هذه الشركات. فبعض الشركات التي تعلن عن نفسها عبر »الفيس بوك« أو الإنترنت ما هي إلا وسائل نصب علي الشباب تهدف لابتزازهم وجمع المال منهم استغلالاً لحلم النجومية.

 
وأشار إلي صعوبة التيقن من مدي صدق هذه الشركات، نظراً لأن أغلبها مازال في مرحلة البدايات، ولم تظهر بعد أي نتائج فعلية لعملها، لذلك فإنه من الصعب تقييم أدائها في الفترة الحالية.

 
ويري الفنان مجد القاسم، أن السبب الرئيسي لاتجاه المنتجين نحو الإنترنت، لاكتشاف المواهب يرجع أيضاً ـ وهنا المفارقة ـ إلي الإنترنت أيضاً، فبعد الكارثة التي حلت علي سوق الكاسيت، بسبب قيام العديد من المواقع بتوفير أغاني الكاسيت الجديدة، تكبدت شركات الإنتاج خسائر كبيرة واختفت من السوق.

 
لذلك أحجم عدد كبير من المنتجين عن العمل للمطربين المعروفين، بسبب هذه المواقع. ووجدوا أن الإنترنت قد يكون وسيلة سهلة لاكتشاف المواهب.

 
وأكد »القاسم« أن هذه الشركات لن تقدم للسوق مواهب حقيقية، لأن الكثير منها ليست شركات حقيقية، بل الكثير منها وهمي.

 
بينما أكد الشاعر الغنائي محمد نصار، أن الإنترنت أصبح أهم وسيلة لجذب الشباب الذي يهتم بالفن، خاصة في ظل انتشار المواقع التي تحمل الأغاني بالمجان. لذلك فإن المنتجين اتجهوا نحو الإنترنت باعتبار أنه مركز تجمع الشباب الذين يهتمون بالغناء، بالإضافة إلي انخفاض تكلفة استخدامه كوسيلة للتواصل. لكنه توقع أنه في ظل القرارات والخطوات الأخيرة التي تم اتخاذها لمنع القرصنة علي الأغاني، من خلال الإنترنت، فإن عودة انتعاش سوق الكاسيت أصبحت قريبة، مما سيقلل من أهمية هذه الشركات.

 
ويري »نصار« أن هذه الشركات قد تكون وسيلة لتعريف المجتمع بالأصوات الجديدة، إلا أنه من الصعب تحقيق النجومية لهذه المواهب، لأن هذه الوسيلة تفتقد أهم عنصر من عناصر النجاح وهو الحضور الشخصي للمطرب، لذلك فإن الإنترنت لا يعد البيئة الأفضل لاكتشاف النجوم.

 
واتفق »نصار« مع الرأي القائل بضرورة أن تتقدم المواهب للشركات الكبري أو المنتجين الكبار، مثل نصر محروس أو محسن جابر، حتي لا يقعوا فريسة في يد مواقع النصب علي الشباب.

 
أما المطرب إيساف، فأكد أن هذه الشركات لن تحقق مسعاها ومرادها في اكتشاف تلك المواهب، مضيفاً أنه حتي لو تم اكتشاف هذه المواهب والأصوات، فماذا ستقدم لها في النهاية؟

 
وأشار »إيساف« إلي أننا نعيش أزمة كبيرة في عالم الموسيقي اليوم، لدرجة أن نجومنا الكبار في الغناء لا توجد شركات إنتاج تتبني أعمالهم حالياً، مما يجعلنا نتساءل: لماذا يسعون لاكتشاف أصوات جديدة؟

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة