أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

قوى ثورية ومنظمات حقوقية ترفع شعار السلمية وتنادي بحق الشهداء



حركة 6 ابريل

ايمان عوف:

 
صدر بيانا مشتركاً من العديد من القوي السياسية وقع عليه كل من حركة "الاشتراكيين الثوريين وحركة 6 ابريل وحزب مصر القوية والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومركز المبادرة المصرية"، إضافة إلى عدد من الشخصيات العامة، من بينهم المرشح الرئاسي السابق خالد علي والدكتورة رباب المهدي.
 
جاء في البيان تأكيد هذه القوى على سلمية فاعليات يوم 30 يونيو "الموجة الثالثة للثورة"، بحسب وصفهم، وقالت القوى الموقعة على البيان: إن ثورة يناير لم تأتي لإسقاط مبارك أو رجاله فقط، ولكنها كانت ثورة على الظلم والقهر والفقر والتهميش والتبعية والهوان.
وأكدوا أن الثورة لم تنجح  عندما سقط رأس النظام، أو حين أودع السجن بعض من معاونيه، بل كان ذلك مجرد بداية لنضال ثوري ممتد.. نضال ثوري يرفع راية التغيير الشامل لمنظومة عميقة من الفساد البيروقراطي، والرأسمالية الطاحنة، والنخبة الزائفة.
 
وقالت القوى السياسية في بيان لها: إنه لم يكتب لهذا النضال أن يتوقف في مواجهة رأس نظام مثل النظام الماضي، حتى لو استتر  خلف زي عسكري،وأكدوا على استمرار الثورة حتى تجتث نظام الظلم والطغيان من جذوره، وحتى يستعيد الشعب زمام الأمور دون وصاية من مؤسسات أو جماعات أو تيارات، وحتى يسترد حقوقه التي سلبت على مدار عشرات السنين، وحتى يحصل على استقلاله الذي انتهكته قوى الظلم واﻻستعمارالعالمي.
واعتبرت القوى السياسية أن خروج جموع الشعب العظيم في 30 يونيو ليس إلا استكمالا للثورة وتحقيقا لأهدافها، التي حاد عنها وعن أهدافها رئيس  لم يكن لينجح، إلا بدعم الثوار، على شرط الشراكة والتوافق لأداء هذه المهمة، إلا أنه خالف اﻷمانة وتحالف مع النظام القديم حساً ومعنى، أملا في تمكين جماعته وحزبه دون اكتراث بمصالح المصريين وطموحاتهم.
 
وقال البيان: إن ثورتنا التي أزاحت مبارك ورفضت الخضوع للمجلس العسكري، ستزيح كل ظالم مهما كانت التحديات ومهما كانت التبعات، هذه الثورة ستظل نقية أبية على أي متسلق وعلى أي انتهازي، ونقولها بوضوح إننا لن نسمح أبدا بأن يعود أبناء مبارك، أو أن يعود إلى الواجهة العسكريين الذين تحتاجهم مصر فقط في ثكناتهم وعلى ثغور وطنهم.
 
إننا على موعد للتمكين الشعبي.. موعد للتأكيد على أن بقاء أي رئيس لمصر مرهون فقط باستكمال الثورة وأهدافها، على موعد مع إعادة مطالبنا إلى مقدمة الصورة، في أجور عادلة ووظائف وإعادة توزيع الثروة، في القصاص والحريات، في الكرامة الإنسانية والوطنية، إننا في سبيل ذلك نعلن التزامنا بالعمل الشعبي السلمي حتى يحقق الشعب آماله وطموحاته.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة