أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

25‮ ‬ينــاير‮.. ‬يضــع البرادعـي فــي الاختبــار الأخيـر


إيمان عوف
 
»يعني نازل معانا ولا لأ؟ سؤال محدد وصريح«، »مش كفاية التأييد يا دكتور عاوزين أفعال علي أرض الواقع«، »من خدعكم وقال إن البرادعي هو المخلص القادم من السماء«، »اعتمدوا علي أنفسكم، ويكفي دافع الغضب والانتقام وقوداً للثورة، وكفانا من سياسة الراعي والأغنام المسيطرة علي عقولكم«، »انزل الشارع يا برادعي وبطل خوف«.

 
 
 البرادعـي
كانت تلك مقتطفات من بعض التعليقات التي وردت للدكتور محمد البرادعي علي صفحته الخاصة بموقع الفيس بوك، وذلك اثر التعليق المقتضب الذي رد به علي دعوات زوار الصفحة بالمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية المقرر إجراؤها يوم 25 يناير، وهو التعليق الذي لم يحسم خلاله هل سينزل الشارع ويقف جنباً إلي جنب مع القوي السياسية المتظاهرة أم لا، وقال أؤيد بقوة دعوة الشعب للتظاهر السلمي الحاشد ضد القمع والفساد، عندما لا نجد أذناً صاغية لمطالبنا فما البدائل أمامنا؟

 
وفي سياق متصل قامت حملة دعم البرادعي بتغيير الصورة الرئيسية لها ووضعت عليها الدعوة الخاصة بمظاهرات 25 يناير.

 
وكانت القوي السياسية قد دعت إلي مظاهرات احتجاجية حاشدة يوم 25 يناير الحالي، وذلك للمطالبة بتنفيذ الحكم القضائي الذي يدعو إلي وضع 1200 جنيه كحد أدني للأجور، وتقنين حد أدني لإعانة البطالة بـ400  شهرياً طبقاً لدراسة مجلس الوزراء، وتنفيذ الوعد الرئاسي بإلغاء أحكام الطوارئ، وتنفيذ الأحكام القضائية ببطلان انتخابات مجلس الشعب 2010، وتعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور المصري لإتاحة الفرصة أمام رموز مصر الوطنية للترشح لانتخابات الرئاسة 2011.

 
وقال كمال خليل، منسق حركة »حشد« للتغيير الديمقراطي، سواء نجح أم فشل يوم 25 يناير فإنه سيكون يوم اختبار حقيقي للبرادعي، لاسيما أن هناك تزايداً في حالة الغضب الشعبي طوال الفترة الماضية خاصة بين أوساط الشباب الذين اصيبوا بفقدان ثقة في جميع التيارات والقوي السياسية والقيادات، ويأتي في مقدمتهم الدكتور البرادعي الذي حمله الشباب المصري ما لا طاقة له به.

 
وأشار إلي أن التعليقات التي وردت إلي صفحة البرادعي تثبت أن يوم 25 يناير سيكون يوماً فاصلاً ليس في تاريخ البرادعي فقط، بل في تاريخ جميع التيارات السياسية، لاسيما أن الغضب الشعبي يفوق حالياً أي تيار أو فصيل سياسي، وهو ما يجعل القوي السياسية المعارضة في مأزق لا تحسد عليه.

 
وانطلاقاً من تلك الحقائق، أعرب »خليل« عن كامل احترامه للبرادعي، إلا أنه وصفه بالمتعالي علي حماس وغضب الشعب المصري، مدللاً علي ذلك بعدم ظهور البرادعي في الأوساط السياسية والشعبية إلا مرات نادرة، إضافة إلي تعويله علي تحرك الشعب المصري ثم انضمامه إليه وليس العكس، وهو الأمر الذي يعيد من جديد طرح التساؤل القديم، هل البدء بالشارع أم بالقيادة السياسية؟ ودعا إلي ضرورة أن يسعي الدكتور البرادعي وكل القيادات السياسية إلي مواءمة ايقاع الشارع المصري الذي بدأ يعلن عصيانه علي الجميع سواء كانت المعارضة بمشاكلها المستعصية، أو الدولة بطغيانها وآلتها القمعية.

 
ويري جورج اسحق، منسق العمل الجماهيري بالجمعية الوطنية للتغيير، أن هناك أزمة حقيقية يعانيها الدكتور البرادعي في اللحظة الراهنة، وذلك نتيجة غيابه المستمر عن الساحة السياسية وسفرياته إلي الخارج، مما يؤدي إلي حالة من القلق وفقدان ثقة تدريجي من قبل الملتفين حوله.

 
وقال اسحاق إن البرادعي لن يشارك في يوم 25 يناير المقبل نتيجة سفره للخارج، إلا أنه بعد رجوعه يوم 6 فبراير المقبل ستكون هناك جلسة حاسمة من قبل اللجنة التنسيقية للجمعية الوطنية للتغيير مع الدكتور البرادعي، لمطالبته بالإيفاء بما سبق أن وعد به القوي السياسية بالتواجد والالتحام مع حركة الشارع المصري. وعن مدي تأثير عدم مشاركة الدكتور البرادعي في مظاهرات 25 يناير، أكد اسحق أن تأثيراته ستكون سلبية حتماً، لاسيما أن عدداً كبيراً من الشباب كان يلقي بآماله عليه، لكنه عاد ليؤكد أن تلك الآثار السلبية سيتم تداركها في الفترة المقبلة من خلال تواجد البرادعي في الشارع السياسي.

 
ويري الدكتور عبدالجليل مصطفي، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، أن الدكتور البرادعي سبق أن أعلن مراراً وتكراراً عن أن التغيير السياسي لا يقف عند حدود شخصية بعينها، وهو الأمر الذي لم يتفهمه شباب القوي السياسية وألقوا بكل ما لديهم من أمل في التغيير عليه، وهو أمر لا يخص البرادعي بقدر ما يخص تلهف الشباب علي و جود قيادة سياسية مثل الدكتور محمد البرادعي.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة