أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

سيناريوهات اليوم الموعود



محمد مرسى

إيمان عوف:

هو بالفعل «اليوم الموعود».. ليس فقط لأن موعده محدد سلفا.. ومنذ شهور، لكنه أيضا «اليوم الموعود» لأن الشعب المصرى اختاره كبداية جديدة لثورته التى كادت جذوتها تخبو تحت ثقل ارتباكات حالة التيه العظيم التى أدخله فيها حكم الإخوان، ومن قبله حكم المجلس العسكرى.

لكن هل يمكن بالفعل أن يكون يوم 30 يونيو هو عتبتنا لتحقيق «الوعد»؟.. هل يمكن أن ينجح الشعب المصرى فى تحقيق حلمه فى بناء دولته الديمقراطية المدنية الحديثة؟ أم أن هذه الانتفاضة على حكم عمامة رجال الدين ستوقعنا تحت نير حكم خوذة العسكر.. أو فى حبائل احتراب شعبى قد يؤول - لا قدر الله - الى حرب أهلية؟.. احتمالات وسيناريوهات عديدة حاولنا حصرها ومناقشة احتمالاتها فى هذا الملف.

 

 

يبدو أن الشعب المصرى لن ينتظر لـ«30 يونيو» التى دعا اليها شباب الثورة وحملة تمرد، حيث أعلن المئات عن النزول فى بروفة يوم 28 يونيو الحالى، الأمر الذى يطرح تساؤلا حول إمكانيات نجاح الشعب المصرى الذى اصطف الغالبية العظمى منه فى طوابير التوقيع على استمارات التمرد التى لا تقل طولا عن تلك الطوابير التى تقف أمام محطات الوقود حاليا، فى إسقاط نظام الإخوان.

فى البداية، قال خالد تليمة، عضو جبهة 30 يونيو، إن نسبة نجاح ما اطلق عليه «الموجة الثالثة من الثورة» تبدو كبيرة للغاية، مدللا على ذلك بحالة الغضب الشعبى التى يعيشها المصريون حاليا، حيث وصل عدد الاحتجاجات الشعبية الى ما يزيد على ستة آلاف احتجاج على مدار العام الذى تولى فيه الإخوان المسلمون حكم مصر، بل إن الاحتجاجات شملت جميع الفئات المصرية ابتداء من العمال، مرورا بالطلبة والمهنيين وانتهاء بأصحاب السيارات والطبقة العليا فى المجتمع المصرى، مشيرا الى أن ملايين الاستمارات التى وقع عليها الشعب المصرى تؤكد أن النزول أمر حتمى.

وعن سيناريوهات ما بعد النجاح فى إسقاط نظام الإخوان، قال تليمة إن جبهة 30 يونيو وضعت تصورا مبدئيا وطرحته على الشعب المصرى، يتمثل فى أن يتم تفويض كامل الصلاحيات لإدارة البلاد لرئيس حكومة من الشخصيات السياسية الوطنية المعبرة عن خط الثورة، على ألا يترشح فى أول انتخابات رئاسية أو برلمانية مقبلة، ويتولى تشكيل حكومة كفاءات وطنية تكون أولويات مهامها هى الأمن والاقتصاد والعدالة الاجتماعية وتحقيق المصالحة الوطنية على أسس العدالة الانتقالية ودستور توافقى لكل المصريين، وأن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا الرئاسة الشرفية للبلاد، على أن يتم تفويض جميع الصلاحيات التنفيذية لرئيس الحكومة ووضع الحكومة خطة انقاذ اقتصادى عاجلة تضمن استعادة الاقتصاد المصرى عافيته وتعمل على التوسع فى إجراءات العدالة الاجتماعية.

أما بالنسبة للأمن القومى، فطرحت جبهة 30 يونيو أن يقوم رئيس الحكومة بدعوة مجلس الدفاع الوطنى لممارسة دوره فى تولى مسئولية حفظ الأمن القومى للبلاد، فيما يتم وقف العمل بالدستور الحالى وحل مجلس الشورى مع تشكيل لجنة من فقهاء دستوريين وقانونيين، تراجع قضية الدستور وتعد دستورا جديدا تطرحه للاستفتاء الشعبى، مع تفويض سلطة التشريع لهذه اللجنة بشكل مؤقت لمراجعة القوانين الضرورية واللازمة لإدارة المرحلة، حيث تنتهى المرحلة الانتقالية فى مدى زمنى لا يتجاوز 6 شهور بإجراء الانتخابات الرئاسية تحت إشراف قضائى كامل ورقابة دولية، ويلى ذلك إجراء الانتخابات البرلمانية.

واتفقت معه الدكتورة كريمة الحفناوى، القيادية بجبهة الانقاذ، مضيفة أن القوى السياسية تعلمت جيدا من دروس الموجة الأولى من ثورة يناير، وأدركت أن التوافق والاتحاد فيما بينها هو أساس نجاحها، لذا فإن القيادات القديمة للثورة تركت الأمر برمته للشباب لكى يقوموا بوضع تصوراتهم عن الفترة المقبلة ويختاروا من يمثلهم على أن يكون دور القيادات التاريخية هو تقديم النصح والمعونة الفنية فقط، وليس الظهور على الساحة أو التفاوض مع النظام طالما لم يتفق شباب الثورة على ذلك.

ولفتت الى أن هناك الكثير من النقاشات التى يجريها شباب 30 يونيو مع جميع الأطراف فى الفترة الراهنة للتعامل مع المتغيرات بصورة لحظية على أن تدار الأمور بطريقة ديمقراطية، وألا يسيطر فصيل واحد على الرأى داخل الجبهة، وذلك بالتنسيق مع باقى القوى السياسية، مشيرة الى إعجابها بشباب حملة تمرد الذين استطاعوا تنظيم أنفسهم بصورة ممتازة، ودشنوا عدة لجان كان أهمها لجنة العمل اليومى ومجموعات العمل الالكترونى والعمل الجماهيرى والعمل القانونى والتواصل مع الصحافة الأجنبية والتواصل مع القوى السياسية والشخصيات العامة والدعم المالى والدعم اللوجيستى والعمل الميدانى والمتابعة مع المحافظات والنقابات المهنية والعمالية، بالإضافة الى ذلك فإنهم استطاعوا أن يتواصلوا مع العمال والفلاحين والمهمشين للتنسيق فيما بينهم يوم 30 يونيو وما بعده من فاعليات.

ويرى محمود العلايلى، عضو الهيئة العليا بحزب المصريين الأحرار، القيادى بجبهة الإنقاذ، أن الشارع جاهز تماما للثورة على حكم الإخوان، وأن هذا يحتم على الجميع إعادة النظر فى التوافق والتنسيق والاختيار، معتبرا أنه لا يمكن الحكم بنجاح الموجة الثالثة من الثورة إلا بعد النزول على أرض الواقع ورؤية كم المواطنين الراغبين فى إسقاط حكم الإخوان، بالإضافة الى اختيار قيادة موحدة وتحديد بدائل متعددة، فى حال فشل أحد البدائل المطروحة يكون البديل الآخر جاهزا، وذلك حتى لا ترتبك الصفوف، ولا يعاد من جديد مشهد الفوضى السياسية التى شهدها الشارع المصرى والسياسى بعد الموجة الأولى من الثورة، علاوة على ضرورة التخلى عن النزعات الشخصية لبعض الأطراف وأن يتركوا فرصة لشباب الثورة كى ينظموا مبادرتهم بأنفسهم بعيدا عن أضواء الإعلام.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة