أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأستقرار الأمنى والسياسى عاملان مؤثران لتطور قطاع البترول


المال ـ خاص:

أكد عدد من خبراء ومسئولى قطاع البترول، أنه بصرف النظر عن النتائج المتوقع حدوثها بعد يوم 30 يونيو، فإن قطاع البترول لن يتأثر بانتهاء حكم رئيس الجمهورية، الدكتور محمد مرسى أو ببقائه فى الحكم بقدر تأثره سلبًا بتدهور الأمن والاستقرار.


وأكد مسئول بارز بقطاع البترول، أن القطاع يتسم بطبيعة خاصة لا ترتبط بفكرة سقوط أو استمرار حكم «مرسى»، حيث إنه يتضمن أكثر من مجال، الأول خاص بالاتفاقيات البترولية الموقعة والسارية بقانون مع الشركاء الأجانب، وتلك الاتفاقيات ستستمر دون توقف بصرف النظر عما سيحدث بعد 30 يونيو.

وقال إنه من المستبعد سقوط حكم الإخوان على حد قوله، مطالبًا مؤسسة الرئاسة بالإعلان عن موافقتها على انتخابات رئاسية مبكرة بعد 90 يومًا من انتخاب مجلس نواب جديد.

وأشار إلى أن الشق الآخر بقطاع البترول والخاص بأزمات السولار والبنزين وغيرهما فبصرف النظر عن نتائج 30 يونيو، فإن تلك الأزمات ترتبط بالحالة الأمنية والاستقرار بمعنى أنه فى حال انتهى حكم «مرسى» وظلت حالة عدم الأمن والاستقرار كما هى ستزيد حدة أزمات السولار والبنزين بشكل لن يمكن مواجهته بسهولة والعكس صحيح.

وقال إنه إذا ما استعاد الأمن وضعه وعاد الاستقرار للشارع المصرى، يمكن حل أزمات البنزين والسولار.

أما فيما يخص التوسع فى الاستثمارات الأجنبية الخاصة بالبحث والتنقيب عن البترول والغاز الطبيعى فلفت إلى أن الشركات الأجنبية تترقب حاليًا الوضع الخاص بمناخ الاستثمار فى السوق المصرية وليس ماهية من يحكم.

وأشار إلى أن جميع الشركات تأمل فى تحسن الوضع الأمنى وعودة الاستقرار، سواء بوجود «مرسى» فى الحكم أو برحيله، حيث إن ذلك يمثل الفيصل الرئيسى فى زيادة استثماراتهم.

وعلى صعيد متصل أكد المهندس مدحت يوسف، رئيس مجلس إدارة شركة موبكو سابقًا أن قطاع البترول يعد قطاعًا خدميًا يلبى احتياجات السوق والقطاعات الاقتصادية الأخرى من المنتجات البترولية.

وقال إن أعمال الشركاء الأجانب فى التنقيب عن الخام أو الغاز غير مهددة بالتوقف لبعدها عن موقع الأحداث، فضلاً عن أنها موثقة بقانون يحميها لا يمكن الرجوع عنه.

أما أزمات المنتجات البترولية وصناعة التكرير فمن المطلوب أن يوليها المسئولون مزيدًا من الاهتمام سواء المسئولون الحاليون أو المقبلون.

ودعا إلى الاستعانة بأهل الخبرة وليس بأهل الثقة، حتى يتم حل أزمات المنتجات البترولية وتحسين الأوضاع الداخلية وتشغيل المعامل بطاقتها القصوى، فضلاً عن ضرورة إعادة النظر فى منظومة التعيينات، بحيث يتولى المسئولون الأكفأ والأكثر خبرة ودراية المناصب السيادية والوزارات والهيئات التى تتعامل مع المواطن واحتياجاته الأساسية بشكل مباشر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة