أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

النجار: ديون عبدالناصر التي تكلم عنها مرسي "أكذوبة سمجة"



محمد مرسى

اونا:


قال الخبير الاقتصادي الدكتور محمد النجار: "إنه عندما انتهت حرب أكتوبر كانت كل الديون الخارجية نحو 2,7 مليار دولار، تعادل 1,1 مليار جنيه مصري آنذاك، وهي كل ديون الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، مضافا إليها ديون الثلاثة أعوام الأولى من عصر السادات، يعني رقم الـ 5 مليارات الذي تحدث عنها الرئيس محمد مرسي أكذوبة سمجة".

وأضاف النجار، خلال تدوينة له علي موقع “فيس بوك” "إن الديون العسكرية المحدودة تم إسقاطها من قبل الاتحاد السوفيتي بعد ذلك، وهذه الديون المدنية أُستخدمت في بناء الصناعات المعدنية والكيماوية والهندسية والأدوية ومواد البناء وغيرها من الصناعات الهائلة التي بنتها مصر في عهد عبدالناصر، وضاعفت حجم قطاع الصناعة خمس مرات بين عامي 1952، و 1966.

وتابع: "استخدمت القروض في تمويل بناء سد مصر العالي الذي اختير كأعظم مشروع بنية أساسية في العالم بأسره في القرن العشرين من خلال الأمريكيين أنفسهم وهم الذين قاتلوا لمنع إنشائه، والذي تنتج محطته الكهرومائية كهرباء قيمتها بالأسعار العالمية 20 مليار جنيه مصري سنوياموضحا أنه أتاح التوسع الزراعي وإضافة 2 مليون فدان وزيادة الإنتاجية بتوفير المياه للمحاصيل في الأوقات الضرورية لها وليس حسب هوى النيل العظيم، وتحويل ري الحياض ذو المحصول الواحد إلى ري دائم ينتج محصولين أو ثلاثة في العام في مساحة 670 ألف فدان، وتحقيق استقرار مستوى المياه في النيل بما جعل النيل صالحا طوال العام للنقل والسياحة.

وأشار إلي أن هذا المشروع العملاق أنقذ مصر من الفيضانات المدمرة التي كانت مصر تخصص لها سنويا ميزانية ضخمة و 100 ألف عامل ومهندس لمواجهتها، وأنقذنا من موجات الجفاف السباعية المدمرة التي شهدت مصر واحدة منها من عام 1980 حتى عام 1987 ولم نشعر بها بفضل سدنا العالي، رغم أنها كانت في العصور القديمة تقضي على قرابة ثلثي سكان مصر"، واختتم تدوينته بتساؤل:”هل يجوز للجرذ أن يقارن نفسه بالجبل؟”.
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة