أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

ستهيل التراب على وجهها


نجوى صالح:

أقوال من هنا وهناك أن أمريكا تتراجع بشكل تدريجى عن مساندة أو حماية حكم الإخوان، وأنها عضت أصابع الندم على ما أيدته فى حق الغنم.


وهل تتراجع أمريكا عن مؤامرة «نجحت» منذ حرب المسلمين بالوكالة فى أفغانستان.. بقيادة ربيبها «بن لادن»؟ ومن جراء هذه الحرب انهار الاتحاد السوفييتى.. وبالمناسبة أمريكا «تكره» البلد الذى تحاك حوله المؤامرات إذا كشفها وجاهر بهذه المؤامرات لأ عيب.. لازم يا شعب تقول: «أمريكا واقفة جنبنا.. حتى نعبر إلى الديمقراطية والحرية».

والدليل القاطع الباتر أنها أعطت أوامرها لـ«مرسى» - بعد إرسالها أسلحة إلى سوريا - أن يعلن الجهاد على سوريا.. بإرسال الجيش المصري؟! وجهاديين.. وذلك بعد تنفيذ الأوامر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا.. لمحاربة «حزب الله» الذراع الإيرانية على الأرض السورية، تذكر يا مواطن زيارة أحمدى نجاد إلى مصر وكانت العلاقات «سمن على عسل»، أوباما عايز الشرق الأوسط يحترق فى أتون الحروب المذهبية بين السُنة والشيعة، هذه المؤامرة لها عدة توجهات منها تقسيم الشرق الأوسط الجديد جغرافياً، وعقائدياً.. من سُنة إلى شيعة، إلى أقباط.. لإذابة إسرائيل الدولة الوحيدة اليهودية العنصرية.. بين تقسيمات عقائدية عنصرية أيضاً.

فى هذه الحروب يصبح الشعب المصرى الذى يقوده الإخوان ملبياً لنداء الغزوات تبعاً لأوامر أوباما ثم «المرسى».. سنتحول إلى حفنة من العبيد، وأداة لتلبية طلبات المعارك.. وسينهج نهج حسنى مبارك، فى ازدياد البطالة خاصة بين حاملى الشهادات العليا، والهدف البعيد، تحويل هذا الشعب إلى جيش مرتزقة يحارب بديلاً للأمريكان، وحتى لا تفقد أمريكا أرواح أبنائها.

كما فقدت فى العراق آلاف الجنود.. وتكبدت 16 تريليون دولار نقداً وعداً، إنما احنا اللى نرمى روحنا فى التهلكة عشان المرسى على الكرسى؟!

لا تتعجب.. هذه المقولات على عينك يا تاجر بالوثائق على الفضائيات، والدوريات المتخصصة.. الحكم الإخوانى برمته لا يلتفت للارتقاء بهذا الشعب.. وقد اختارته أمريكا مجهلاً سياسياً واقتصادياً يتلفظ فى دستور معوج ويقوم عنه يتكحور مع القضاء.. وبعدين يتكعبل مع معارضة الشارع.. ودول يا مواطن ماشيين فى طريقهم ولا كأن حاجة - لأنهم مسنودون من السفيرة «آن باترسون»، والتى تملى عليهم خطواتهم: الاستيلاء وبسرعة مذهلة على مفاصل الدولة.. اتفاقية أثيوبيا «السرية»، طفوا النور، مفيش شغل، مفيش بنزين، مفيش عيش، طلع عصابات تثبتهم فى الشوارع، ناس تقفل المصانع «لتأثير الإخوان على بعض العمال»، وإيه يعنى دولة بلا عدل، حين حكم على المدرسة المسيحية فى الأقصر بثلاث سنوات لازدراء الأديان ورفض القاضى الإخوانى حضور شهود النفى من أهالى التلميذات وتغريمها لوقف التنفيذ «100 ألف جنيه»، بالمقابل الحكم على أبو إسلام بـ11 سنة لازدراء الأديان، وتمزيق الانجيل وتكدير الرأى العام، وتغريمه لوقف التنفيذ مبلغ 9 آلاف جنيه لا غير.. هل يمكن المقارنة؟ إلا أن الهدف الأسمى تقسيم مصر؟

رمى أوباما أوامره الأخيرة بشأن سوريا.. واختبأ تحت قبة البيت الأبيض.. ثم أرسل بالسيدة آشتون، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبى، قالت وجهتى نظر.. «إن مرسى طبق الديمقراطية»!! والرد أى ديمقراطية تتشدقون بها فى ظل هذه الفوضى!

ثم قالت: «إن الشعب له حق الاختيار، ومن باب الحواطة.. ستدفع أمريكا باللعبة السياسية بواسطة العملاء، لإعادة حكم حسنى مبارك فى ثوبه الجديد.. أى بوجه جديد على الشاشة السياسية - فى حال سقوط المرسى ولإرضاء الشعب اقتصادياً ستقوم أمريكا بفتح عدة مصانع إشى مواد غذائية على ملابس على شوك وسكاكين.. بهدف شغل العمالة المصرية.. وبديلاً للتخلص من الصناعات صينية الصنع فى بلادهم - وحفكرك يا مواطن - الهدف الأخير وعلى المدى البعيد لأمريكا، أن تحارب لها الصين بأرواح عبيدها المتأسلمين فى الشرق الأوسط!!

أما خوف أمريكا الأكبر أن يظهر من بين صفوف الثوار «عبدالناصر» جديد، هنا يمكن أن تسعد بسماع جعير أمريكا وهى ترفع بالصوت وتولول وتهيل التراب على وجهها كأى معدداتية فى ميتم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة