أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

عصر الظلام


ليلى حافظ:

هل دخلنا عصر الظلام؟ أم أننا بصدد الخروج منه؟ إننا نعيد اليوم فى صور السحل والقتل والتكفير والتحريض على الكراهية، عصور ولت من قرون من الزمن، حكم فيها البعض باسم الدين بالدم والنار، فحرقوا العلماء والمفكرين، ونشروا الكراهية وفرضوا الجهل على الناس حتى يتسنى لهم أن يحكموهم، ودمروا آثارهم وتاريخهم حتى لا يكون هناك تاريخ إلا هم، كل ذلك نعيشه نحن فى مصر اليوم. فى القرن الواحد والعشرين يعيد الإخوان انتاج سياسات الكنيسة فى اوروبا فى القرن الخامس عشر.


فقد بدأ النظام هذا العصر بقتل شباب البلد، فكانوا يصطادونهم فى المظاهرات وفى الاعتصامات حتى فى مباريات كرة القدم، حتى يتم استنزاف الدماء الشابة من هذا الشعب وكسر الحماس الذى فجر ثورة 25 يناير والأمل الذى ينظر الى المستقبل جيلا بعد جيل، ثم توجه النظام الى تدمير الرموز سواء المتمثلة فى شخصية زعماء التف حولهم الشعب او رموز ميزت مصر طوال تاريخها متمثلة فى تاريخها المجيد خاصة تاريخها القديم، فأصبحت كلمة فرعون مرادفة للاستبداد وأحرقت المعابد المصرية القديمة وشوهت المسلات والواجهات التى لم تكن مجرد جدران بل هى أرشيف لتاريخنا، ثم زحفت يد التدمير الى العقول، فاحترق المجمع العلمى، ثم عين إخوانى فى دار الوثائق التى هى أهم دار أرشيفية فى العالم وإحدى أقدم تلك الدور ليستكمل مهمته فى تدمير عقل هذه الأمة، واتجهت أيادى التدمير الى المفكرين والمثقفين والاعلاميين، الذين نهضوا بالشعب من خلال الثقافة والعلم والاعلام، ولعقاب سائر أفراد الشعب الذى مازال يقاوم، قرر النظام إظلام حياته وتعطيش أرضه واغراقه فى ديون تهد حيله حتى لا تقوم له قائمة أخرى، ثم بث الفتنة بين ابناء الوطن والعائلة الواحدة، فيقتل بدم بارد فى مجزرة رهيبة كل من لا يسير على نهجهم، من مسيحيين الى شيعيين الى بهائيين.. وتستمر الفتنة لتشمل كل مذاهب أخرى.

الهدف هو دفن شعب بالكامل تحت انقاض الخوف والجهل والفقر، حتى تسود بضعة من أفراد يتحدثون باسم الدين، ويتصورون انهم يستطيعون فرض إرادتهم عليه، كما حدث فى القرن الخامس عشر، والذى استمر فى ذلك الحين أكثر من 300 عام.

ولكن ما لا يدركه هؤلاء أن الزمن لم يعد هو الزمن، والشعوب ليست هى الشعوب، التى عاشت قبل قرون، وإن كان من يقوم بالتدبير يعمل بالأسلوب نفسه الماضى المتخلف، فإن الشعوب اليوم ليست هى شعوب الماضى، وعندما تخرج جموع الشعب المصرى يوم 30/6 سيخرج الجميع، كل فرد وطائفة ومذهب وطبقة وقطاع ومدينة وقرية وشارع وحى، هل يمكن للمسئولين مواجهة هذا الطوفان؟ موعدنا يوم 30/6 لنكون أو لا نكون.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة