اقتصاد وأسواق

غياب الأمن وأزمة الطاقة.. أبرز مشكلات الصناعة


المال – خاص:

مشكلات كثيرة تعانى منها الصناعة المحلية منذ فترات طويلة ممتدة منذ قبل تولى الدكتور محمد مرسى، رئاسة الجمهورية، إلا أن سياسات رئيس الجمهورية وحكومته لم تسهم بشكل كبير فى حل هذه المشكلات، بالإضافة إلى ظهور مشكلات جديدة أثرت سلبًا على الصناعة ومعدلات الإنتاج مثل انعدام الأمن ونقص الطاقة وإعطاء الأولوية للقطاع العام فى توريد إنتاجه للحكومة وتجنيب القطاع الخاص تمامًا، بحسب تأكيدات العديد من الصناع ورجال الأعمال.


قال عبدالغفار السلامونى، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، إن القطاع لم يشهد أى تطور منذ تولى الرئيس محمد مرسى بل على العكس تأثر سلبًا بسبب بعض قرارات وزراء التموين، مشيرًا إلى أن سياسات الرئيس مرسى وحكومته لم تنجح فى توفير الصوامع اللازمة لتخزين الحبوب بدلاً من الشون الترابية التى تتسبب فى فاقد كثير للحبوب، بالإضافة إلى عدم زيادة كفاءة التخزين والنقل والطحن وغيرها.

وأوضح أن وزير التموين الحالى الدكتور باسم عودة، ألغى جميع مناقصات التوريد لهيئة السلع التموينية بداية من المكرونة ثم الأرز وانتهاء بالدقيق، حيث تم إسناد توريد الأرزق والدقيق لمضارب ومطاحن القطاع العام، رغم عدم وجود طاقات إنتاجية كافية لديها، مما أثر سلبًا على المضارب والمطاحن الخاصة وتسبب فى توقف بعضها وتعطيل العديد من العمالة.

وقال محمد سيد حنفى، مدير عام غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، إن الهجوم المستمر على رجال الأعمال والصناعة وتصفية الحسابات معهم كان أبرز السمات السلبية منذ تولى الدكتور محمد مرسى سدة الحكم فى مصر.

وأشار إلى أن الانفلات الأمنى وغياب الاستقرار الداخلى أثر كثيرًا على الصناعة المحلية، وتسبب فى خسائر عديدة لأصحاب المصانع، حيث تخوف العمال من الذهاب إلى العمل فى الفترات الليلية، مما تسبب فى تراجع الإنتاج وكذلك عمليات السطو المستمرة على شحنات الخامات أو السلع النهائية.

وأوضح أن هناك مشكلات عديدة لم يتم التعامل معها مثل نقص الطاقة والوقود اللازم لتلبية احتياجات المصانع المحلية، بالإضافة إلى تحميل الصناعة المحلية أعباء كثيرة منها رفع أسعار المياه وتحصيل الزيادة فى أسعار الطاقة بأثر رجعى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة