أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الاضطرابات السياسية والضرائب والدولار تضرب سوق الإعلان



صورة - ارشيفية
إيمان حشيش:

عام كامل على الركود والتراجع المستمر فى حجم الإقبال على جميع الوسائل الإعلانية.. هكذا وصف خبراء الدعاية والتسويق وكبار المعلنين حال القطاع، بعد مرور عام على تولى الدكتور محمد مرسى منصب رئيس الجمهورية.

وأكد الخبراء أن الاضطرابات السياسية المتلاحقة وبعض القرارات الاقتصادية التى اتخذت على مدار العام المالى المنصرم، اجهضت فرص قطاع الدعاية والإعلان فى استعادة نشاطه قبل اندلاع ثورة يناير سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مؤكدين تراجع حجم الانفاق خلال حكم الإخوان مقارنة بالمرحلة الانتقالية التى أدار المجلس العسكرى فيها البلاد، رغم معاناة أغلب القطاعات الاقتصادية من الاضطرابات السياسية والاقتصادية التى شهدتها الفترة السابقة للانتخابات الرئاسية والتى انعكست بالسلب على حصيلة الانفاق الإعلانى.

واعتبر خبراء القطاع وكبار المعلنين من مختلف القطاعات الاقتصادية أن قرار رفع نسبة الضريبة الإعلانية لتصل الى %20، من أبرز القرارات التى أثرت بشكل سلبى مباشر على جاذبية القطاع ونشاطه كونها جاءت على عكس التوقعات المتفائلة بانتعاش اقتصادى لاحق على تولى رئيس مدنى منتخب إدارة البلاد.

ورغم الزخم الإعلانى الذى شهده مجال الدعاية الالكترونية عقب اندلاع الثورة نتيجة زيادة الاهتمام بشبكات التواصل الاجتماعى والانترنت بشكل عام، لكن الاستخدام السيئ من قبل اللجان الالكترونية التابعة لجماعة الإخوان، أفقد الوسيلة جزءا من مصداقيتها فى ظل قيامهم بإنشاء حسابات وهمية تعطى انطباعات غير حقيقية عن حجم الإقبال على الصفحات، فضلا عن شراء بعض رجال الأعمال التابعين للجماعة عددا من الصفحات الثورية وتغيير توجهاتها.

وانعكست حالة الاستقطاب الحادة بين المعارضة وجماعات الإسلام السياسى فى تغيير الخريطة الإعلانية مرة أخرى لتعود الى دائرة الضوء البرامج الحوارية التى يقدمها مذيعون تم ادراج أسمائهم بالقوائم السوداء تحت مسمى «فلول» عقب اندلاع الثورة مقابل تراجع الإقبال على القنوات الموالية للنظام سواء حكومية أو خاصة.

بداية أكد محمد عراقى، مدير تسويق وكالة «إيجى ديزاينر» للدعاية والإعلان، انخفاض حجم الإقبال الإعلانى طوال عام حكم الإخوان نتيجة القلق السياسى والاضطرابات بنسبة تتراوح بين 20 و%30 مقارنة بحجم الإقبال الإعلانى قبل الانتخابات الرئاسية.

وقال عراقى إن سوق الدعاية والإعلان شهدت خلال هذا العام سقوطا وتراجعا من حيث المحتوى الإعلانى، فأصبح الكل يهتم فقط بالوجود الإعلانى فى الوقت المناسب أكثر من اهتمامه بالمحتوى، حيث وصف هذا العام بمرحلة السقوط فى الهاوية من ناحية المحتوى الذى لم يشهد أى تقدم.

ويرى عراقى أن حكم الإخوان غير الاتجاه العام فى الخريطة الإعلانية على مختلف القنوات الفضائية والوسائل الإعلامية الأخرى سواء كانت تابعة للحكومة أو خاصة، فأصبح الاتجاه العام للقنوات الحكومية هو الموالاة للنظام الحاكم كالمعتاد، ولكن بإضافة الصبغة الدينية على عكس حكم مبارك.

وعلى النقيض من ذلك، اتجهت القنوات الفضائية الخاصة غير التابعة لأى جماعة إسلامية نحو معارضة النظام ومهاجمة قراراته أيا كانت، فضلا عن شن حملات مضادة ضد الجماعة بشكل ساعد على تدعيم حملة «تمرد» وجعل المعلنين يتجهون نحو تلك القنوات والوسائل المعارضة التى أصبحت تستقطب أكبر كم جماهيرى بعد انخفاض جماهيرية جماعة الإخوان.

وأضاف أن الفترة الحالية شهدت أيضا تزايدا فى حجم الإقبال على بعض البرامج الفضائية يقدمها مذيعون تم إدراجهم ضمن القائمة السوداء أثناء ثورة يناير، نظرا لمعارضتهم للحكم القائم بشكل ساعد على زيادة حجم الإقبال الإعلانى عليهم.

وأكد رامى عبدالحميد، المبدع بوكالة «Pro Communication » للدعاية والإعلان عبر الراديو، انخفاض حجم الإقبال الإعلانى بداية من شهر يوليو بالراديو تأثرا بالاضطرابات والقلق والأحداث المتتالية، عكس المتوقع بعد الانتخابات الرئاسية خاصة بعد أحداث محمد محمود الثانية التى ساهمت فى عزوف شريحة عريضة من صغار المعلنين.

وأشار عبدالحميد الى أن الربع الأخير من عام 2012 شهد تزايدا نسبيا فى حجم الإقبال الإعلانى على الراديو بنسبة تتراوح بين 30 و%40 مقارنة ببداية حكم الإخوان، ولكن تعدد الأزمات أدى الى تراجع الإقبال مرة أخرى بنسبة تصل الى %20.

ويرى عبدالحميد أن تزايد الاهتمام الجماهيرى ببعض القنوات الإذاعية مثل راديو مصر وخلافه كان أحد الأسباب وراء عدم تأثر الراديو بشكل كبير مثل باقى الوسائل الأخرى.

ولفت عبدالحميد الى أن إعلانات الراديو لم تتأثر بشكل كبير بقرار زيادة الضريبة الإعلانية، نظرا لانخفاض تكلفة الراديو، وبالتالى هذه الزيادة كانت محدودة على إعلانات الراديو ولم تخلق مشكلة كبرى.

وعلى مستوى الانترنت، أوضح طلال نصر، مدير تسويق شركة «نيو إيليت» للدعاية والإعلان، أن ثورة 25 يناير خلقت طفرة كبيرة فى حجم الانفاق الإعلانى بالانترنت، نظرا لتزايد حجم الإقبال الجماهيرى عليه بنسبة كبيرة وملحوظة حيث أدى تضاعف الإقبال الجماهيرى فى الفترة من 2011 وحتى 2012 الى تضاعف حجم الانفاق الإعلانى عليه.

وأضاف أن المشكلة الكبرى التى واجهت التسويق الالكترونى منذ تولى عهد الإخوان والتى أثرت بالسلب عليه هى مشكلة اللجان الالكترونية التى انتشرت بشكل كبير، فأصبح كل فرد تابع للجماعة بهذه اللجان ينشئ له عددا كبيرا من الحسابات الشخصية على تويتر وفيس بوك بطريقة قللت من مصداقية الأرقام، بالإضافة الى اتجاه الأحزاب الأخرى لإنشاء لجان خاصة بها لمواجهة اللجان الالكترونية للإخوان بشكل أدى الى زيادة عدد الحسابات الشخصية غير الحقيقية.

وأوضح أن كثرة التهديدات أدت أيضا الى اغلاق عدد كبير من الحسابات بشكل يجعل البعض يعتقد أن الإقبال على مواقع التواصل الاجتماعى تزايد، إلا أنه تزايد وهمى نتيجة هذه اللجان، مما نتج عنه تراجع فى حجم الاهتمام بالتسويق الالكترونى.

ولفت نصر الى أن بعض الشخصيات ورجال الأعمال خاصة التابعين لجماعة الإخوان قاموا بشراء بعض الصفحات الثورية وأصبحت تخضع لأهواء شخصية بشكل أثر بالسلب على التسويق الالكترونى.

وقدر نصر حجم الانخفاض طوال هذا العام بنحو 20 الى %25 ويرى أن قطاع البنوك من أكثر القطاعات التى لم تسوق لنفسها هذا العام، بينما استمر وجود قطاع السيارات عبر الانترنت، وإن كان أقل من السابق، فيما ركز قطاع السياحة على المصريين بالخارج بعد انخفاض سعر الجنيه الذى كان فى صالحهم، بينما وجه حملاته نحو الجمهور الداخلى على أمل تنشيط السياحة الداخلية أو لجذب سائحين لبعض الدول بالخارج بعد تراجع حجم الإقبال السياحى على مصر.

وعلى مستوى بعض القطاعات الكبرى مثل قطاع السيارات، أكد علاء السبع، العضو بشعبة الوكلاء والتوزيع، رئيس مجلس إدارة السبع للتجارة والتوزيع، انخفاض حجم الإقبال الإعلانى طول عام حكم الإخوان بنسبة %50، مشيرا الى أن القطاع شهد هذا العام صدمة كبيرة نتيجة القرارات السلبية المستمرة، خاصة الضريبية منها بشكل أثر على حجم الانفاق الإعلانى للشركات.

ولفت السبع الى أنه رغم تزايد حركة البيع فى بداية عام 2013 تأثرا بارتفاع الدولار الذى جعل الجميع فى حالة تخوف من استمرار ارتفاعه ودفعهم للشراء قبل أن تتزايد نسبته، فإن هذه الزيادة لم تؤثر على حجم الإقبال الإعلانى للقطاع، فالكل كان متخوفا من وضع أى ميزانية كبيرة للإعلانات فى ظل هذا الوضع غير المستقر.

ويرى السبع أن الزيادة الملحوظة فى الضريبة الإعلانية وفى الضرائب التى تمت إضافتها على القطاع، أثرت سلبا على حجم الانفاق الإعلانى طوال العام ومنذ بداية حكم الإخوان خاصة بعد تزايد حالة الاحتقان العامة بالبلاد.

وعن معرض أوتوماك فورميلا الذى كان الأمل الوحيد للشركات، أشار السبع الى أن التنظيم الداخلى والحملات الداخلية للمعرض لم تتأثر بالسلب، واستمر التنظيم مثل المعتاد بينما قل حجم الانفاق الإعلانى بالوسائل الإعلانية من قبل الشركات التى توجد بالمعرض هذا العام بنسبة تتراوح بين 30 و%50.

على مستوى قطاع السياحة، أكد ماجد شاهين، مدير شركة شاهين للسياحة، انخفاض حجم الانفاق الإعلانى بنسبة تصل الى %50 بشكل عام طوال فترة حكم الإخوان.

وأضاف شاهين أن حجم الإقبال على السياحة المصرية أصبح متوقفا حاليا على عودة الأمن الذى مازال فى حالة انفلات مستمر بشكل أدى الى تزايد الانخفاض فى حجم الإقبال السياحى.

وأشار شاهين الى أن الشركات لم توقف التسويق للرحلات الخارجية خاصة لرحلات شهر العسل باعتباره الأمل المتبقى لهم فى الفترة الحالية، كما أنه يعتبر تسويقا مستمرا طوال العام وأصبح البعض يركز تسويقه فى المواسم على بعض الرحلات للخارج.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة