لايف

ترشح كتابثورة السلاحف‮.. ‬السعي وراء التغيير ولو كان بطيئاً


كتبت - ناني محمد:
 
»ثورة السلاحف« كتاب يبحث عن التغيير ويؤكد ضرورته، وينادي بالبحث عن مخرج، ويحاور فيه الكاتب قراءه، ويطالبهم بالسعي وراء التغيير حتي لو كان بطيئا كما »السلاحف« وفي إطار ذلك، يكتب عدة مقالات تتناول المجتمع المصري بشكل ساخر، يشبه فيها الإنسان المصري بالسلحفاة، ويشير إلي أن مجتمع السلاحف يتسم بالمحسوبية والازدواجية واللا مبالاة، مجتمع »ابن نكتة«، ولكنه لا يعرف أن يضحك من قلبه، لأنه فقط يضحك علي حاله.

 
»التغيير ألم في رأس المستبدين، ولا يتم فرضه بالقوة، ولا جسد له ولا روح، والفكرة جغرافيا لا تعرف حدودا، وتاريخيا، لا تخشي أي مؤامرات، قد يموت من يدعون إلي التغيير، ولكن تعيش فكرة التغيير«.
 
هكذا يعبر الكاتب عن مضمون التغيير وضرورته، كما أنه يتناول في الكتاب الحديث عن الزواج بين »السلاحف« وكيف أنهم يضيعون نصف عمرهم بحثا عن شريك الحياة، وفي ظل خشيتهم من فقدان النصف الآخر قد يرتضون امورا لا يحبونها، ويؤكد أن البحث والاستمرار فيه هو الاهم من الرضاء بما لا يتناسب مع احتياجاتنا.
 
ويتناول ظاهرة التهميش والشعور العام لدي الشباب بالغربة داخل وطنهم وحبهم له من طرف واحد، كما انه يخصص جزءا من الكتاب يتناول فيه قصائد ومقالات عن »خالد سعيد« الشهير بشهيد الطوارئ، ويعرض وجهة النظر العامة لهذه القضية التي تحولت إلي »قضية رأي عام«، ثم يتناول أيضا بعضاً من مشاعره تجاه ما حدث »ايوه خالد.. اصبح رمز الانتصار.. ويوم وفاته.. يوم وفاة الانكسار.. ويوم ميلادنا شمس تشرق بالنهار.. في ربوع بلادنا.. شمعة حتنور طريق.. فـ عيون ولادنا« باعتبار قضية خالد سعيد، هي القضية الفاصلة التي جعلت جماهير الشباب يثور ويغضب ويعبر عن ذلك الغضب بطرق متحضرة، كشفت للعالم كله عن تفاصيل ما حدث وجعلت من خالد رمزا.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة