أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حادث الإسكندرية‮ ‬يعيد صياغة الخريطة التسويقية لإعلانات الشركات


المال ـ خاص

أثر حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية علي الخطة التسويقية للعديد من الشركات والقنوات التليفزيونية حيث اتجه الكثير نحو تنظيم حملات إعلانية تضامنية مع الإخوة المسيحيين المتضريين كما أعلن البعض الآخر منهم عن مبادرات لمواجهة الإرهاب وللتضامن مع شهداء مصر فعلي سبيل المثال نظمت »موبينيل« مبادرة لكل المصريين تطلب منهم غلق هواتفهم المحموله يوم الجمعة 7 يناير الساعة الثانية ظهرا لمدة خمس دقائق كوقفة ضد الإرهاب وتضامنا مع الشهداء.

 
كما قامت بعض الشركات بتنظم إعلانات تركز علي المواطنة وأن كل المصريين واحد مثل حملة »أوليمبك جروب« التي انطلقت تحت عنوان »دم واحد وطن واحد كلنا مصريون« في حملة تركز علي أن المصريين جميعهم واحد، كما تضامنت القنوات الفضائية ايضا مع الحادث ووقفت ضد الإرهاب مثل قناة الحياة وحملتها »اغضب ولا تخطئ«.
 
ويي خبراء التسويق أن حادث الإسكندرية الاخير جعل الكثير من المعلنين يغيرون الشكل الإعلاني الخاص بهم في هذه الفترة ويهتمون بحملات التسويق الاجتماعي من خلال تنظيم إعلانات تضامنية أو مبادرات يعلنون من خلالها عن غضبهم لما حدث ويركزون علي الوقوف ضد الإرهاب.
 
ويعتقد الخبراء أن هذا الحادث كان موجهاً لكل المصريين لذلك فإن الاهتمام به يعتبر واجباً علي الشركات باختلاف أنواعها، لافتين إلي أن التضامن مع ضحايا هذا الحادث سيكون له تأثير كبير علي صورة وسمعة الشركة في حين يري البعض أن التضامن من خلال إعلانات المجاملات لن يحقق مردوداً علي الشركة وإنما المبادرات والتحرك الفعلي هو الذي سيحقق تأثيراً اكبر للشركة وسمعتها.
 
ويوضح الدكتور مودي الحكيم رئيس مجلس ادارة مؤسسة "مودي ميديا هاوس" للخدمات الاعلامية والإعلانية، أن حادث كنيسة القديسين كان موجهاً ضد مصر كلها لذلك فإن أثره علي الخريطة التسويقية الخاصة بالكثير من الشركات باختلاف أنواعها سيكون لفترة مؤقتة حيث إن تأثيره لن يمتد لعام كامل.
 
وقال »الحكيم« إن معظم الشركات ركزت في إعلاناتها علي المجاملات، حيث إن الكثير انفق كثيراً علي الإعلانات المركزة علي أنها ضد الإرهاب أو التي تؤكد المواطنة ولم يهتموا بتقديم اي مبادرات لمساندة أهالي الضحايا وقال إننا لم نسمع عن معلن قال إنه سيقدم تعويضات لأهالي ضحايا الحادث أو يقدم خدمات للمصابين.
 
وطالب »مودي« المعلنين بأن يقللوا من الاسراف الإعلاني المركز علي المجاملات وان يهتموا اكثر بتخصيص جزء من ميزانيتهم التسويقية نحو بعض المبادرات الفعلية التي لها عائد ملموس علي المصابين وأهالي الشهداء، وقال إن المبادرة الخاصة بـ»موبينيل« تعتبر من المبادرات الايجابية لان صاحب الشركة طالب فيها العملاء بأن يغلقوا اجهزتهم المحمولة لمدة خمس دقائق وهذا يعني أنه سيضحي ببعض المكاسب من اجل التضامن مع الشهداء وكوقفة ضد الإرهاب لذلك فإنها تعتبر نوعاً من التعبيرات الايجابية.
 
ويري »مودي« أن توجيه جزء من الميزانية الإعلانية الخاصة بالمعلنين نحو إعلانات المجاملة أو التعبير عن المواطنة لن يحقق عائداً أو مردوداً علي هؤلاء كما هو متوقع لأن الجماهير تتأثر أكثر بالأفعال لذلك فإن المبادرات التضامنية مع أهالي الضحايا وتقديم المساعدات هو الذي سيحقق عائداً وتأثيراً كبيراً علي صورة المعلنين.
 
وأشارت الدكتورة علياء سامي، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بإعلام القاهرة، إلي أن حادث كنيسة القديسين يعتبر ازمة اجتماعية عامة لذلك فإن اهتمام الشركات بهذا الحادث وقيامها بتنظم مبادرات أو الإعلان عن تضامنها ووقوفها ضد الإرهاب يعتبر من اهم انشطة التسويق الاجتماعي التي تظهر من خلالها المنظمات علي أنها جزء من المجتمع ولابد أن تشارك المصريين في أزماتهم .
 
وقالت إن مشاركة وسائل الاعلام والشركات التخفيف من فجيعة هذا الحادث الأليم يعتبر واجباً عليهم حيث لابد أن يكون جزء من اهتماماتهم موجهاً من اجل هذا الحادث لانه لايخص عدداً محدداً من المصريين وإنما كل الشعب المصري لذلك فإنه لابد أن تهتم الشركات بهذا الحادث وتجعله في قمة خطتها التسويقية.
 
وتري أن التضامن مع المصريين في هذه الازمة سواء من خلال التعبير الإعلاني بالوسائل الإعلانية أو من خلال تقديم مبادرات يساعد الشركة علي خلق صورة ذهنية بأنها تخدم المصريين وتهتم بالأزمات الخاصة بهم لذلك فإن الإعلانات التي خصصت لمواجهة هذا الحادث تعتبر أفضل وأكثر تأثيرا من الإعلان المباشر من حيث تأثيرها علي سمعة الشركة.
 
ويري شريف الحطيبي، مسئول العلاقات العامة بوكالة »TBWA «، أن تضامن الشركات من خلال إعلانها رفضها هذا الحادث يعتبر واجباً علي كل القطاعات لذلك فإنه يجب عليها أن تعلن استنكارها ورفضها للإرهاب وأن تقدم مبادرات مساندة لأن هذا يشكل حافزاً للجمهور ويدفعهم للمشاركة في مواجهة الإرهاب والتضامن مع الشهداء.
 
ويقول إن اهتمام الشركات بالتضامن مع هذا الحادث وإعلانها عن وقوفها ضد الإرهاب له تأثير ايجابي علي هذه الشركات لانه ينقل عنها صورة بانها ليست تهدف الي الربح فقط وانما هي متواجدة في الاحداث المهمة لتقف مع شعبها.
 
علي جانب آخر قال عبدالسلام عبدالعزيز، نائب مدير الإعلانات بالشركة المصرية للإعلانات، إنه بالرغم من فداحة هذا الحادث لكنه لم يغير في الخريطة التسويقية لعدد كبير من الشركات حيث إن هذه الفترة لم تشهد تغييراً كبيراً في خطط تسويق الشركات الا لغير القليل منها سواء كانت شركات أو قنوات فضائية.
 
ويري أن اهتمام الشركات والقنوات بهذا الحادث وتوجيه رسائل إعلانية للتعبير عن غضبها ووقوفها ضد الإرهاب في هذه الفترة كان بهدف خلق حلقة تواصل وتفاعل مع الجماهير، وأن هذا التضامن لن يؤثر علي حجم مبيعات الشركات بشكل كبير أو ملحوظ.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة