أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

وزير البترول السابق: قدمنا 3 سيناريوهات لترشيد دعم الطاقة بالموازنة



المهندس أسامة كمال

أ ش أ:


أرجع وزير البترول السابق المهندس أسامة كمال أزمة الوقود الحالية إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك في الصناعات المعتمدة على الغاز، كالوقود والأسمدة ومحطات الكهرباء إلى 90%، وارتفاعها بنحو30% خلال فصل الصيف.

وقال في ندوة بعنوان "استيراد الغاز وتأثيره على الاقتصاد المصري": "إن الوزارة كان لديها ثلاث سيناريوهات تتعلق بفاتورة دعم الطاقة حيث قدرت بلوغ التكلفة نحو 99.6 مليار جنيه حال البدء بإجراءات الترشيد في يناير الماضي، وبلوغه نحو120 مليار جنيه حال تطبيق الإجراءات في يوليو المقبل، وأخيرا 140 مليار جنيه، حال عدم إتخاذ أي إجراءات حتى بداية العام المقبل 2014."

وأضاف كمال "إن قطاع الغاز عانى في النظام السابق من تضخيم بأرقام الاستكشافات، والتهوين بشأن أرقام تراجع إنتاج الآبار"، موضحا أن الانخفاض بلغ نحو 80 مليون قدم مكعب يوميا خلال العام الماضي.

ولفت كمال إلى أنه لا توجد مشكلة فى استيراد الغاز، موضحا أن كثير من الدول تقوم باستيراد الغاز بسعر 23 دولار للمليون وحدة حرارية، وترفع قيمتها المضافة للشراء من خلال استخدام وتصنيع 4 أمثال لتبلغ 100 دولار.

وأكد أن خطط زيادة الاعتماد على الغاز، وتحويل مصانع الطوب للعمل به تعرضت للفشل مع استمرار الاعتماد في توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي مشيرا الى ان ما يتم تهريبه من الوقود يحقق مكاسب تصل لـ25 مليار جنيه سنويا للمهربين .

من جانبه قال حسن المهدي الرئيس السابق لللشركة القابضة للغازات إن في الفترة من 1995 الى 2000 شهدت العديد من الاكتشافات بمجال الغاز ولكن لم يكن هناك رؤية واضحة أو تخطيط للاستهلاك المستقبلي من الغاز، خاصة مع ارتفاع تكلفة صناعة الغاز ونقص موارد التمويل لذلك لجأ القائمون على إتخاذالقرار الى تصديره واستخدام العائد فى تمويل بعض الصناعات، وذلك لفترة معنية الى ان بدا الاهتمام بصناعة البتروكيماوية لافتا الى انه لو كانت الخطط الموضوعة الآن متواجده فى ذلك الوقت لكان القرار اختلف كثيرا.

وأضاف أن الفترة من عام 2005 الى 2007 شهدت حدوث نوع من الطفرة فى المعدلات الاستهلاكية حيث ارتفعت بمعدلات تتراوح مابين 9 الى 10 فى المائة لتصل مع فصل الصيف الى 14%.

ونوه حسن الى ان مصر البلد الوحيد فى العالم التى تعمل على نوع واحد من الوقود لانتاج الطاقة الكهربية الامر الذى سبب الكثير من المشاكل التي نعيش فيها حاليا نتيجة سوء التخطيط.

وأشار الى أن وزارة البترول كان لديها خطة تستهدف تنفيذ مشروعات جديدة فى مجالات البحث عن البترول والغاز وتنمية الحقول المستكشفة وإسالة الغاز والبتروكيماويات باستثمارات بلغت قيمتها 20 مليار دولار منها؟16؟ مليار دولار استثمارات أجنبية لشركات عالمية و؟4؟ مليارات دولار استثمارات محلية لقطاع البترول والقطاع الخاص والبنوك المصرية؟ الاأان تصدير الغاز الى الخارج قام بتأجيلها.؟

وفيما يتعلق بساسية التسعير شدد حسن على ضرورة وضع سياسات تسعيرية مختلفة خاصة ان هناك عدد من المصانع تنتج البتروكيماويات كمنتج نهائي وهناك من يستخدم الغاز لانتاج الطاقة فقط موضحا انه تم إجراء دارسة بالتعاون مع اتحاد الصناعات ولذلك لدراسة مدخلات التصنيع او الكهرباء حيث ان بعض الصناعات قد تستوعب السعر المرتفع في حين ان البعض الاخر لايستطيع وطالب بإعاده النظر فى سياسة دعم الطاقة حيث أنه عمل على عدم ترشيد فى الكهرباء وحالة مقارنة بالبدائل الآخرى(الطاقة الشمسية-الطاقة النووية-الفحم-) نجد أن المقارنة ظالمة وغير اقتصادية،لافتا الى انه فى حالة النظر للأسعار العالمية نجد أن تكلفة الميجا لإنتاج الكهرباء من الفحم يبلغ 65 دولارا للميجاوات وبالغاز 70 دولارا للميجاوات وهو ما يشير إلى أن الفحم هو الأرخص على مستوى العالم.

من جانبه قال يورون رختين، رئيس شركات "شل" بمصر إن استيراد الغاز قضية عالمية وسيكون من الضروري لمصر، الاستيراد فى المرحلة المقبلة لعدم التوازن بين العرض والطلب وذلك لتأثيرة على معدلات النمو والتوظيف.

ولفت الى ان ضرورة قيام الحكومة المصرية بوضع سياسات واستيراتيجات وتدابير واضحة ومحددة من الحكومة لاستكشاف الغاز وانتاجه في مصر حتى تستطيع العديد من الشركات والمستثمرين الدخول إلى السوق المصري والذى يعد مغري وجذاب للاستثمار
ولفت الى ان شركته متواجده بالسوق المصري منذ 10 سنوات و قامت بعمليات حفر عميقة فى دالتا النيل إلا إنها واجهت مشكلة عمليات الحفر على عمق 5 كيلومترات والتى كلفتها نحو 350 مليون دولار مضيفا ليس معنى ذلك انه لايوجد غاز لافتا الى ان للطبيعة قوة لا يستهان بها .

وطالب بضرورة تقديم الحكومة المصرية للعديد من المحفزات للمستثمرين وذلك لدخولهم الى السوق المصري الذى يعد وعدا مشيرا الى ان هناك العديد من الفرص للاستكشاف الصحراء الغربية وفى منطقة الصعيد منوها الى ان شركة أرامكو السعودية تقوم حاليا بعمليات استكشافية في منطقة البحر الأحمر وهناك مستقبل كبير .

وتوقع رختين وفقا للتقديرات ارتفاع معدلات استهلاك الطاقة عالميا خلال الـ20 عاما المقبلة لتصل الى 40 \% وستكون منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط الاعلى استهلاكا خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بمصر سيكون الطلب على الطاقة أعلى من المتوسط العالمي بسبب الزيادة السكانية واختلاف نمط الاستهلاك.

وفى نفس السياق قال المهندس خالد أبوبكر ممثل الاتحاد الدولى للغاز في أفريقيا والشرق الأوسط ان هناك اتجاه عام لاستخدام الغاز فى توليد الكهرباء فى اطارات محددة ويمكن التحول الى مصادر اخرى من الطاقة كالفحم وذلك فى ظل وجود تكنولوجيا متطورة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة