أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

التكاليف المرتفعة تقلص أرباح الشركات الأمريكية‮


المال ـ خاص
 
توقع اقتصاديون ان تصل مكاسب الشركات الامريكية لاعلي مستوياتها في الربع الاخير من 2010، إلا أنهم اشاروا الي ان مستويات البطالة المرتفعة وعوائق اخري ستؤثر علي ارباحها خلال 2011. ذكرت صحيفة »وول ستريت« ان ارباح الشركات ستلحق بها اضرار جراء صعود التكاليف واحتدام المنافسة مع الشركات الاخري، وعلي الرغم من ان بعض الشركات ستستفيد من الاعفاءات الضريبية التي تم اقرارها مؤخرا لكنها لن تتمكن من تسجيل ارباح ضخمة.

 
ومن المتوقع ان تعلن شركتا »ألكو« و»انتل« عن صعود ارباحهما في الربع الاخير من 2010 بل ان اجمالي ارباح الشركات سيقفز في الربع الاخير بنسبة %9.8 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يضمن استمراية وتيرة الارباح المرتفعة التي ادت الي رفع متوسطات مؤشر »داو جونز« الصناعي في شهر ديسمبر لاعلي مستوياته منذ مايو 2008.
 
لكن قطاعات مثل الطيران والغذاء والانشاءات والاتصالات ستظل عقبة في طريق التعافي، فقطاع الطيران الذي اورد علي سبيل المثال تسجيله اول ربحية عن الاداء خلال عام كامل منذ اربع سنوات، يتكبد حاليا تكاليف اعلي لتوفير الوقود والعمالة.
 
ويري المحللون ان تراجع ارباح الشركات نزولا عن المستويات المرتفعة المتحققة سابقا ستكون له انعكاسات علي الشركات والمستثمرين فمؤشر »ستاندر اند بورز« يتوقع حاليا تحقيق الشركات المدرجة في المؤشر اعلي ربحية في الربع الاول من 2011 ثم تسجيل تراجع طفيف خلال الخمسة ارباع السنوية التالية، ومن المتوقع كذلك بلوغ ايرادات الشركات المدرجة في المؤشر مستوي 22.62 دولار للسهم بزيادة تبلغ %29 مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي.
 
وعزا المحللون تراجع الارباح خلال الفترة المقبلة الي الوضع المتردي للتوظيف في الولايات المتحدة، حيث لا تزال البطالة مرتفعة علاوة علي ان النمو في الاجور لايزال متباطئا، وهو ما سوف يؤدي للاضرار بالطلب المحلي.
 
وذكرت وزارة العمل الامريكية ان الاقتصاد اضاف نحو 103 آلاف وظيفة فقط في شهر ديسمبر ونحو 1.1 مليون وظيفة عن العام بكامله وهناك اجماع لدي المراقبين علي ان التوظيف سينتعش في 2011 متجاوزا المستويات المسجلة في عام 2010، ولايزال الكثير منهم يتوقع بقاء معدلات البطالة عند مستوي %9 حتي نهاية 2011. وقال ستيفن رتشيوتو، الخبير الاقتصادي لدي شركة »ميتسو سيكيورتيز«، إن التراجع الكبير في معدلات البطالة الي مستوي %9.4 من %9.8 يرجع الي تقلص القوة العاملة في ديسمبر للشهر الثالث علي التوالي وليس الي تحقق زيادة حقيقية في الوظائف التي تم توفيرها، مما يعني ان هذا التراجع لا يمكن اعتبار انه يعد علامة علي تحسن توقعات الناس لفرص التوظيف. وكان بن برنانكي، رئيس بنك الاحتياط الفيدرالي، قد حذر من عدم استدامة التراجع في معدلات البطالة التي تم تسجيلها مؤخرا استنادا لمعدلات التوظيف الحالية.
 
ويتوقع محللون ان ترتفع مبيعات بعض السلع عالية الثمن بفضل اقرار قانون سار لمدة عامين يقضي بتقديم اعفاءات ضريبية بنسبة %100 علي انفاق رأس المال، حيث يتوقع ان تؤدي الاعفاءات الضريبية التي اصبحت سارية منذ 1 يناير الماضي الي تحفيز استثمارات الشركات، وهو ما سوف ينعكس بالتالي علي معدلات توظيفها.
 
وقال ريتشارد هيل، المدير التنفيذي لشركة »نوفلاس سيستمز«، إن القانون سيسهم في زيادة انفاق رؤوس الاموال في 2011، مشيرا الي ان التخفيض سيعزز صفقات الاستحواذ علي شركات صناعة اجهزة الكمبيوتر الشخصي، وهو ما سوف يؤدي بشكل غير مباشر الي زيادة مبيعاتها من الشرائح الالكترونية. وذكرت شركة »فيدكس« انها سترفع مشترياتها من طائرات الشحن خلال الشهور 18 المقبلة بفضل هذه الاعفاءات التي ستعزز معدلات التدفق النقدي، وفقا لما ذكره جيس بون المتحدث باسم الشركة. ويري آخرون ان تأثير الاعفاءات سيكون متواضعا، وان الشركات التي تخطط لزيادة انفاقها في 2011 ستكون مؤهلة وحدها للاستفادة منها.
 
وستؤدي الاعفاءات الي تحسين ايرادات الشركات حتي في حال ثبات الارباح، ومن المتوقع ان ترتفع بنسبة %6.9 ايرادات الشركات المقيدة في مؤشر »ستاندر اند بورز« باستثناء الشركات المالية وتلك المتخصصة في توفير المرافق في الربع الاخير من 2010، حيث قد يؤدي الصعود المتواضع في مبيعات هذه الشركات الي تعويض الاضرار التي ستلحق بها نتيجة ارتفاع المواد الخام.
 
أما برنامج التوسع الكمي الذي أقره مؤخرا بنك الاحتياط الفيدرالي والذي سيظل ساريا حتي شهر يونيو المقبل فإنه سيساعد علي انتعاش البورصة واسعار الاصول الاخري، وهو ما سوف يعزز من ارباح شركات بيع التجزئة والفنادق والترفيه.
 
وعلي الرغم من تحسن اداء شركات بيع التجزئة خلال موسم الاجازات الاخير، فإنها لم تحقق طفرة كبيرة في النمو، وأوردت شركة »ساكس« علي سبيل المثال مكاسب بنسبة %11.8 في شهر ديسمبر في المتاجر التي يتم فتحها مرة واحدة علي الاقل في العام متجاوزة نسبة %3.9، التي توقعها المحللون في السابق. وصعدت مكاسب شركة نوردستروم بنسبة %8.4، متجاوزة نسبة %3.4 وفقا للتوقعات.
 
وذكر دوجلاس كليجوت، الخبير في استراتيجيات الاسهم الامريكي لدي مجموعة »كريدي سويس«، ان القطاعات التي سجلت مكاسب مرتفعة في عام 2010 مثل الشركات المالية والطاقة والمواد الخام ستتباطأ وتيرة تعافيها في 2011، بينما ستحل في الصدارة شركات أخري اتسم اداؤها بالتباطؤ في 2010 مثل شركات الرعاية الصحية وسلع المستهلك.
 
ويري »كليجوت« انه ستلحق اضرار بالشركات المعتمدة علي انفاق المستهلك علي السلع الترفيهية بسبب صعود معدلات ادخار الاسر، متوقعا ارتفاع معدلات ادخار المستهلك مما يؤدي الي تباطؤ الانفاق علي السلع المعمرة خلال الشهور الستة المقبلة، بينما يميل بنك سيتي جروب الي عدم استبعاد تراجع هوامش ارباحه خلال عام 2011.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة