أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

رد الوزير أحمد إمام والسحب ع المكشوف..


عادل البهنساوى:

أسأل الوزير أحمد إمام، وزير الكهرباء والطاقة لماذا كان ردك لا يرقى إلى مستوى السؤال عندما سألت عن التعاقدات المشبوهة والفساد الموجود فى وزارة الكهرباء فكان ردك «اللى عنده حاجة يطلعها ويوديها النيابة»، وأنا أرى أن هذا الرد ليس كافياً ولا شافياً أمام هذه التهمة الشنيعة التى تسيء إلى قيادات هذه الوزارة المعروف عنهم التصوف والزهد والنزاهة إلى حد كبير، واستغرب لماذا لم يعدد الوزير الأمثلة الكثيرة ويستفيض فى الإجابة لإغلاق هذا الملف المتكرر والمتجدد طالما أنه يرى أن هذه التهمة باطلة وظالمة وفيها تجن على قطاع يدبر موارده من تلقاء نفسه ولا تساعده الدولة بشيء من موازاناتها العامة، فلو كنت مكان الوزير مثلاً لسردت للسائل الضغوط التى مارسها رؤساء وحكومات وسفراء دول غربية على قطاع الكهرباء، وعلى النظام السابق بعد هزيمة شركاتهم العملاقة فى المناقصات التى تطرحها وزارة الكهرباء والتى تراجعها جهات رقابية إضافة إلى ثلاث جهات بالوزارة قبل أن تعتمدها فى النهاية البنوك الدولية الممولة التى تطبق معايير عالمية للتحقق من مطابقة النتائج للقواعد واللوائح والشفافية والأمثلة كثيرة.. ضغوط شركة «بكتل» الأمريكية من خلال الرئيس الأمريكى جورج بوش الأب عندما خسرت حزمة الأعمال الاستشارية فى محطة الكريمات الأولى، فما كان من الرئيس السابق مبارك إلا أن كلف اللواء أحمد عبدالرحمن، رئيس هيئة الرقابة الإدارية الأسبق بالتحقيق، وبعدها تم جمع أوراق المناقصة والاجتماع برئيس هيئة كهرباء مصر الأسبق المرحوم السعيد عبدالله عيسى، لتخرج نتائج التحقيق شهادة ووساماً لوزارة الكهرباء، المثال الثانى السيد ديفيد وولش السفير الأمريكى الأسبق يصل مكتب الدكتور حسن يونس لتقديم شكوى ضد مناقصة الوحدات الغازية التى خسرتها شركة جنرال إليكتريك فى محطة النوبارية، ويبدى للوزير غضبه الشديد من خسارة الشركة لأكثر من مرة، فما كان من الدكتور حسن يونس إلا أن طلب من الدكتور محمد عوض، رئيس الشركة القابضة الأسبق إرسال كل أوراق المناقصة لفحصها داخل السفارة الأمريكية، وبعد الفحص تأكد السفير من سلامة الإجراءات وأرسل اعتذاراً إلى الوزارة.. المثال الثالث السيد بيرلسكونى، رئيس الوزراء الإيطالى، يجتمع مع نظيف فى بداية الألفية ويقدم له شكوى من شركة «انسالدوا» بسبب استبعادها من إحدى الحزم فى محطة النوبارية أيضاً، وكان الرد الذى جاء إليه من الكهرباء أن الشركة كانت وقتها تفتقد بندين من البنود الفنية اللازمة لتأهيلها فنياً فى المناقصة، وتوقفت الشكوى إلى هذا الحد القصة نفسها تتكرر مع البنك الدولى إذ يلزم الكهرباء باستبعاد جنرال اليكتريك من مناقصة محطة السويس الحرارية ويقصرها على شركتى ميتسوبيشى والستوم بعد مراجعته لتقرير الوزارة الفنى، أى أن البنوك الممولة لها كلمة الفصل والأمثلة كثيرة جداً ولا أتذكر جميعها الآن، ولكن كل ما أود أن أقوله أن هذا القطاع الذى عاشرته 23 عاماً من أفضل قطاعات الدولة ويكفى أنه يعمل فى ظروف خطيرة حالياً استدعت من الوزير أن يجتمع برؤساء الشركات يوم الاثنين الماضى، ويطلب وقف كل قرارات التعيين بالشركات إلى أجل غير مسمى، بعد أن قامت الشركات بالسحب ع المكشوف لتسديد الرواتب للمرة الأولى الشهر الماضى، كفانا تحريضاً ضد هذا القطاع وعلينا أن نسانده لأن سقوطه هو سقوط حقيقى للدولة المصرية المضطربة حالياً.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة