أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

سياسيون يحذرون من انتقال الاحتجاجات العربية إلي مصر


إيمان عوف
 
حذر نشطاء ومحللون سياسيون من انتقال عدوي الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها عدة دولة عربية مؤخراً، إلي مصر، وذلك علي خلفية اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تونس والجزائر والأردن وأخيراً السعودية، حيث تعيش كل من تونس والجزائر حالة من انفجار الغضب الشعبي احتجاجاً علي غلاء الأسعار وتفشي البطالة، وهو ما أدي إلي صدامات دامية بين المتظاهرين والحكومة، ووفاة ما يقرب من ثلاثين مواطناً في كل من تونس والجزائر، إضافة إلي دخول السعودية دائرة الإضرابات والاحتجاجات لأول مرة في تاريخها اثر احتجاجات العاطلين عن العمل.

 
 
 جمال زهران
في هذا الإطار قال الدكتور جمال زهران، عضو اللجنة التأسيسية للبرلمان الشعبي، أستاذ العلوم السياسية، إن الظروف الذاتية لمصر باتت مؤهلة لتلقف أحداث تونس والجزائر، لاسيما في ظل تزايد معدلات الفقر، وانخفاض الأجور، وتراجع مستوي المعيشة، هذا علي مستوي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في مصر، أما علي مستوي الحقوق المدنية والسياسية فوتيرة قمع وكبت الحريات تتصاعد حتي الانتخابات أصبحت بلا جدوي، في ظل الاصرار علي تزويرها وهو ما يجعل مصر أكثر الدول عرضة للإصابة بعدوي الاحتجاجات الشعبية والثورة العامة.
 
وأشار زهران إلي أن هناك عدم ثقة بين الشعب المصري والدولة، مدللاً علي ذلك باتجاه القوي السياسية والشعبية، إلي تشكيل الكيانات البديلة، وسحب الثقة الشعبية من الدولة، لكنه عاد ليؤكد أن الأزمة ليست في الشعب المصري، بقدر ما تتمثل في غياب الكيانات السياسية المتماسكة، والقادرة علي قيادة غضب الشعب وتحويله إلي ثورة شعبية قادرة علي التغيير، مدللاً علي ذلك بموجات الغضب الشعبية التي شهدتها مصر خلال عام 2010، وانتهت دون أن تصل إلي مستوي الغضب الشعبي في الجزائر وتونس، نتيجة غياب القيادات السياسية.
 
من جهته اختلف سمير فياض، نائب رئيس حزب التجمع مع رأي زهران، مؤكداً أن جميع المؤشرات السياسية، تعكس أن مصر علي أهبة الاستعداد لتشهد ثورة عامة، من قبل المواطنين العاديين، مشيراً إلي أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة، كانت العامل الحاسم في تأكيد ذلك الاتجاه، حيث أغلقت الدولة الباب أمام أي تحركات اصلاحية.
 
وأضاف فياض: إن هناك تشابهاً واضحاً بين كل الدول العربية فالجزائر وتونس والمغرب والسعودية وغيرها من الدول العربية تعاني من حكم الأنظمة الفاشية المنحازة بصورة واضحة لصالح فئات علي حساب الغالبية العظمي من الجماهير، وتمارس نفس الممارسات القمعية ضد مواطنيها.
 
وأعرب فياض عن تخوفه من اندلاع ثورات شعبية في مصر خلال المرحلة المقبلة، نتيجة القوانين التي يسنها البرلمان المطعون في شرعيته وعلي رأسها قانون الوظيفة العامة، الذي يمس حقوق 6.5 مليون موظف مصري، وقانون العمل الذي سيقضي علي حقوق ملايين العمال المصريين، وقانون التأمين الصحي وغيرها من القوانين، التي ستكون بمثابة إشارة بدء الثورة الشعبية المصرية علي غرار تونس والجزائر.
 
وعن غياب القيادات السياسية القادرة علي تزعم وقيادة الاحتجاجات الشعبية، أكد الدكتور عماد جاد، خبير النظم السياسية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن هذا الغياب يأتي نتيجة ممارسات النظام، فضلاً عن الأمراض المتفشية في الأحزاب المصرية، إلا أن المشهد في تونس والجزائر فيما يخص القوي السياسية والمعارضة أكثر تدهوراً من الوضع في مصر، وبالتالي فإن الاحتجاجات الشعبية، التي خرجت في هذه الدول لا ترتبط بوضع المعارضة بقدر ما ترتبط بمعاناة الشعوب.
 
وقال »جاد« إن هناك تشابهاً كبيراً بين مصر، والجزائر وتونس، من حيث تولي الحكم نظم قمعية تسمي مجازاً جمهورية، ولكنها أقرب للملكية، وهو ما ينتج تهميشاً للمواطنين، وإفقاراً فضلاً عن غياب العدالة الإجتماعية، وهو ما يجعل الوضع في مصر مؤهلاً لتلك الاحتجاجات.
 
وعاد »جاد« ليؤكد أن مؤشرات الفترة الماضية في مصر تؤكد أننا مازلنا في طور المطالب الفئوية، التي تكون فردية في بعض الأحيان وجماعية في أحيان أخري، وهو ما يجعل التوقع بحدوث ثورة عامة في الفترة الراهنة أمراً بعيداً نسبياً، إلا إذا استطاع الشعب المصري أن يحول مطالبه إلي مطالب وطنية جماعية، مثلما حدث عام 1977 في انتفاضة الخبز.
 
علي الجانب الآخر استبعد الدكتور جهاد عودة، عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، انتقال عدوي الاحتجاجات من تونس والجزائر إلي مصر، معللاً ذلك باختلاف الظروف الموضوعية والنظرية بين تلك البلدان ومصر من حيث طبيعة النظام والتنمية، التي شهدتها مصر في الفترة الماضية، وحرص النظام المصري علي تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوي المعيشة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة