أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

خبراء : الاحتجاجات تفرض تحوط إدارات الأصول بالأسهم الدفاعية وأذون الخزانة



البورصة المصرية
شريف عمر:

تتباين الاستراتيجيات الحالية للفئات التى لا تزال مهتمة بالاستثمار فى سوق المال، وبصفة خاصة صناديق الاستثمار، وشركات إدارات الأصول، وذلك لمواجهة الانخفاضات الحادة بأسعار الأسهم والتى وصل بعضها مؤخرًا إلى مستويات تاريخية، فضلاً عن مواجهة حالة الترقب والحذر فى السوق لاحتجاجات 30 يونيو المرتقبة، ليفضل بعض مديرى الأصول استغلال التراجعات الكبيرة بقيم الأسهم فى إعادة هيكلة المحافظ من خلال زيادة المراكز ببعض الشركات.


ويرى البعض الآخر أنه خلال الفترة الراهنة يجب توجيه أى سيولة لشراء أذون الخزانة التى تعتبر أداة مالية آمنة، كما يرون إمكانية شراء وزيادة الأوزان النسبية بأسهم الشركات الدفاعية التى تعتبر الأقل تأثرًا بتردى الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد مثل شركات البترول والاتصالات، أو حتى بشريحة الشركات التى تتميز بتوزيع كوبونات مالية تستطيع تعويض الصناديق عن طول آجال الاستثمار بالشركة.

ومن جانب آخر، يرى خبراء سوق المال أن أعضاء مجالس إدارة الشركات المقيدة من أكثر الفئات استفادة من تراجع أسعار تداول أسهم شركاتهم، الأمر الذى دفعهم لتكثيف عملياتهم الشرائية خلال الفترة الأخيرة على أمل تحقيق أقصى استفادة من بيع تلك الأسهم مرة أخرى بعد عودة الاتجاه الصاعد للسوق فى أعقاب استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد.

كانت جلسات التداول الأخيرة بالبورصة على مدار الأسبوعين الماضيين قد شهدت سيطرة شرائية من جانب أعضاء مجالس إدارات بعض الشركات المدرجة، مثل الصعيد للمقاولات والمالية والصناعية وبايونيرز للصناعات الهندسية والسعودية المصرية للتمويل ومصر بنى سويف للأسمنت والقلعة.

وأشار الخبراء إلى أن هذا التوجه من أعضاء الشركات يؤكد للمتعاملين بالسوق استمرار جاذبية الاستثمار فى هذه الأسهم ويدفعهم للتمسك بها حين عودتها من جديد لمعدلات التداول المعتادة.

وأكد ولاء حازم، مدير الاستثمار بشركة إتش سى لإدارة الأصول أن جميع صناديق إدارة الأصول تحاول التكيف قدر الإمكان مع المرحلة الصعبة التى تعصف بالبورصة حاليًا تأثرًا بالتخوفات المتزايدة بشأن مظاهرات 30 يونيو الحالى، موضحًا أن الصناديق تحاول الموازنة بين استثمار السيولة فى الأدوات النقدية، والباقى فى أسهم الشركات الدفاعية.

وقال إن الصناديق الاستثمارية تفضل توجيه أى سيولة بها حاليًا لأذون الخزانة وهى الأداة المالية المضمونة حاليًا، بالإضافة إلى زيادة الأوزان النسبية لبعض أسهم الشركات الأقل تأثرًا بتردى الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، والتى لن تتوقف مشروعاتها أو خدماتها مثل شركات قطاعى البترول والاتصالات أو شريحة الشركات التى تتميز بتوزيع كوبونات مالية تستطيع تعويض الصناديق عن طول آجال الاستثمار بالشركة.

وأكد مدير الاستثمار بشركة إتش سى لإدارة الأصول أن تحسن الأوضاع السياسية وإحداث حالة من التوافق السياسى بين مختلف القوى هو المعيار الرئيسى لعودة سوق المال إلى معدلاتها الطبيعية، دون إغفال بعض التحديات الاقتصادية التى قد تعصف بوضع البلاد خلال المستقبل فى حال عدم التكاتف من أجل حلها والقضاء عليها.

وأوضح عز كامل، العضو المنتدب لشركة التوفيق لإدارة الأصول أن شركات إدارة الأصول تعانى من تردى أسعار تداول جميع الشركات المقيدة بالبورصة، وهو الأمر الذى يدفعها لتغيير استراتيجية إدارتها للمحافظ خلال المرحلة الحالية لتقليل حجم الخسائر، أو التكيف مع هذه المستجدات التى تعصف بجاذبية السوق.

ولخص استراتيجية شركته فى اتجاهها لإعادة توزيع الأوزان النسبية للأسهم المكونة للمحفظة من خلال زيادة عدد الأسهم من الشركات الواحدة بعد انخفاض أسعار تداولها لأقل من قيمتها العادلة، لافتًا إلى أن إدارات البحوث والدراسات فى شركات الأصول تدرس أوضاع الشركات التى تستثمر بها، وهو الأمر الذى يؤكد قوة وجاذبية الاستثمار بها، بشكل يدفع المديرين لزيادة أوزانهم من الأسهم.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية تزيد من أرباح واستفادة صناديق إدارة الأصول من انخفاض أسعار التداول فى ظل اليقين التام من عودة المؤشر الصاعد بالبورصة ونجاح الأسهم فى استرجاع قيمها السوقية المعتادة.

ورفض كامل ترشيح قطاعات معينة لتستحوذ على اهتمامات صناديق الاستثمار خلال المرحلة الحالية، مضيفًا أن جميع القطاعات مغرية بعد ان انخفضت أسعار تداول كل الأسهم المقيدة، كما أن ارتفاع قيمة الكريديت الممنوح للعملاء بالبورصة ترتب عليه مزيد من انخفاض قيمة الأسعار بعد رغبة المستثمرين وشركات السمسرة فى تقليص الخسائر وبيع الأسهم.

وأكد العضو المنتدب لشركة التوفيق لإدارة الأصول أن كل الأسهم المقيدة بالبورصة تتيح تقديم العائد نفسه من الاستثمار بها وهو ما يزيد من مساواة جاذبية أى سهم يعمل بأى قطاع خلال المرحلة الحالية.

ياسر المصرى، العضو المنتدب لشركة العربى الأفريقى لتداول الأوراق المالية، أوضح أن أعضاء مجالس إدارة الشركات المقيدة من أكثر الفئات استفادة من تراجع أسعار تداول أسهم شركاتهم، وهو ما دفعهم لتكثيف عملياتهم الشرائية خلال الفترة الماضية على أمل تحقيق أرباح من بيع الأسهم مرة أخرى بعد عودة السوق لمسارها الصعودى فى أعقاب استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد.

ولفت المصرى إلى أن سيطرة الاتجاه الشرائى على تعاملات أعضاء مجالس إدارات الشركات المقيدة، من شأنها أن تبعث رسالة ثقة للمتعاملين بالسوق باستمرار جاذبية الاستثمار فى الأسهم وقدرة الشركات على تنفيذ خططها التنموية والتوسعية، وبأن تراجع القيم السوقية للأسهم لا يرتبط بالوضع المالى للشركة، وإنما بالأوضاع السائدة فى البلاد.

ونصح العضو المنتدب لشركة العربى الأفريقى لتداول الأوراق المالية المستثمرين بالسوق بضرورة تبنى سياسة تحفظية فى التعامل على محافظهم خلال هذه المرحلة الضبابية من عمر البورصة والتى لا يستطيع أحد التنبؤ بتحركات السوق خلالها، فى ظل ارتباط جميع التوجهات فى البلاد بالاحتجاجات الشعبية الضخمة المنتظرة فى 30 يونيو الحالى.

وأكد محسن خلاف، رئيس مجلس إدارة شركة وثيقة لتداول الأوراق المالية، أن أعضاء مجلس إدارة الشركات المقيدة هم الأكثر معرفة بقوة المشروعات الحالية والمستقبلية والملاءة المالية لشركاتهم، وهو ما يدفعهم للشراء بقوة فى أسهم شركاتهم خلال المرحلة الراهنة، واصفًا هذا التوجه بالحميد والذى يعكس ثقة الأعضاء فى قوة أسهم شركاتهم وقدرتها على الصعود فى الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن هذا التوجه من أعضاء الشركات يؤكد لمستثمرى السوق قوة هذه الأسهم ويدفعهم لعدم التخارج منها بل الاحتفاظ بها لحين عودتها من جديد لمعدلات تداولها المعتادة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة