أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

«الشورى» يجرى المناقشة النهائية للموازنة الجديدة.. اليوم


كتبت ـ مها أبوودن ونسمة بيومى:

قال الدكتور فياض عبدالمنعم، وزير المالية، إن مجلس الشورى يجرى المناقشة النهائية حول مشروع موازنة العام المقبل، 2014/2013، اليوم الإثنين، غير أنه تحفظ فى الرد على أسئلة الصحفيين، على هامش تدشين المرحلة الثانية من الكروت الذكية أمس الأول السبت حول اعتراضات أعضاء المجلس على عدد من بنود الإنفاق المتعلقة بالجهاز الإدارى للدولة، قائلاً: إن كل ذلك ستتم مناقشته خلال الاجتماع الأخير، قبل التصويت على الموازنة.


وعلى صعيد مفاوضات قرض صندوق النقد الدولى، أوضح الوزير أن المرحلة الحالية تشهد تبادلاً للبيانات الخاصة بملف دعم الطاقة وأسعار وكميات الوقود التى يتم استهلاكها بشكل يومى، مشيراً إلى أن مسار المفاوضات يسير فى اتجاه جيد للغاية.

على الصعيد نفسه قال المهندس طارق البرقطاوى، رئيس الهيئة العامة للبترول، إن مهمته فى ملف المفاوضات هى إعداد البيانات المطلوبة عن الأسعار أو الكميات لكنه ليست لديه سلطة التصريح بأى معلومات حول هذا الملف.

وعن مديونيات الهيئة للضرائب، قال البرقطاوى إن الهيئة أكبر دائن للخزانة العامة، مشيراً إلى الفارق بين مستحقات الضرائب على الهيئة، التى تشمل ضريبة الدخل والضريبة على الشركاء الأجانب وضريبة المبيعات، والاتاوة على النشاط، وبيَّن مستحقات الخزانة فى دعم المواد البترولية، فضلاً عن عدد آخر من المستحقات، يصب فى صالح الهيئة لكن ما حدث وأثار الخلافات فى المرحلة السابقة بين الهيئة والمصلحة، هو سوء الفهم الذى نتج عن فض التشابكات المالية بين مؤسسات الدولة ومن بينها الهيئة والمصلحة.

ولفت إلى عقد اجتماعين يومى الثلاثاء والخميس الماضيين شرحنا فيهما الموقف كاملاً لمسئولى المصلحة وللوزير خلال تدشين المرحلة الثانية من الكروت الذكية، وقد تفهم الجميع الموقف كاملاً والمشكلة فى طريقها إلى الحل.

فى شأن آخر قال البرقطاوى إن الهيئة اجتمعت مؤخراً مع مؤسسة النفط الليبية، ومن المقرر بدء الاستيراد قريباً بواقع مليون برميل خام شهرياً.

وأضاف أن الهيئة انتهت من إنشاء غرفة عمليات متكاملة متطورة تضم مسئولين من وزارة التموين وهيئة البترول لمتابعة تنفيذ مشروع الكروت الذكية للبنزين والسولار، ومن المقرر رفع كفاءة تلك الغرفة لتصل إلى مرحلة المتابعة اللحظية على مدار الـ24 ساعة بجميع محافظات الجمهورية.

وكشف أنه من المقرر التوصل إلى إحصائية نهائية تحدد معدلات تهريب البنزين والسولار داخل السوق المحلية خلال سبتمبر المقبل، حيث إن الدراسات المتاحة حتى الآن لم تتوصل إلى تحديدها بشكل دقيق.

وقال إنه لا توجد حصص أو كميات محددة لـ«الكارت الذكى» وسيتم التعامل بالأسعار الحالية المدعومة داخل المنظومة الجديدة.

على الجانب الآخر، أكد البرقطاوى أن عملية تسديد المستحقات للشركات الأجنبية تتم بشكل إيجابى إذ قامت الهيئة خلال الأسبوع الحالى بعقد لقاء مع إحدى كبرى الشركات الأجنبية العاملة بالقطاع، وتم تسديد كامل مستحقاتها عن العام الماضي، فضلا عن تسديد جزء من مستحقاتها القديمة، الأمر الذى يعطى مؤشراً على جدية القطاع فى قضية مستحقات «الأجانب».

ورفض البرقطاوى الحديث عن أى زيادة فى أسعار المنتجات البترولية خلال الفترة المقبلة، موضحا ان قرار زيادة أسعار المحروقات ليس من اختصاص الهيئة، بل المجلس الاعلى للطاقة باعتباره قرارا سياديا.

وقال البرقطاوى إن بدء مشروع الكروت الذكية سيحد من عمليات التهريب والاتجار فى السوق السوداء، ولكن لن يقضى عليها بشكل نهائى - على حد تعبيره - فتلك المشكلات نتاج أخطاء وتراكمات استمرت طوال الـ15 عاماً الماضية.

أضاف أن قطاع البترول يستهدف زيادة إنتاج الزيت الخام خلال 3 و5 سنوات ليتجاوز مليون برميل يومياً، فضلاً عن 7.5 مليار قدم مكعب غاز، وذلك من خلال العمل بثلاث آليات محددة.

وقال البرقطاوى إن الآلية الأولى تعتمد على التوسع فى الاستكشاف، حيث إن %30 من أراضى مصر و%60 من مياهها لم تستغل أو تكتشف حتى الآن، لذلك تسعى الهيئة بأقصى طاقتها لطرح مزايدات جديدة، والآلية الثانية تتضمن تطبيق تكنولوجيات جديدة لزيادة حركة إنتاج الزيت من الحقول القديمة، فضلا عن تحسين نماذج بعض الاتفاقيات البترولية بهدف زيادة الانتاج.

والآلية الثالثة تركز على العمل بطرق انتاج غير تقليدية مثل الاستخراج من الغاز الصخري، والذى وصلت أمريكا من خلاله إلى مرحلة الاكتفاء التام، وبالفعل تمت الموافقة على استكشاف بئرين ثريتين بالغاز الصخرى فى الصحراء الغربية.

وبخصوص إضرابات واعتصامات العمالة التى شهدت تزايداً ملحوظاً مؤخراً قال البرقطاوي، إن مشكلات العمالة بالشركات البترولية تعود إلى عشرات السنين، وتتولى الهيئة الاشراف على الحالات التى تتأكد من وقوع الظلم عليها، والمشكلة الحالية تكمن فى أن بعض تلك الاضرابات تصل إلى حد البلطجة دون إعطاء الفرصة الكافية للدراسة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة