أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

مصر من أهم ثلاث أسواق لـ«ماستر كارد» فى الشرق الأوسط



مجدى حسن
حوار- هبة محمد وأمانى زاهر:

أكدت المجموعة العالمية «ماستر كارد» استمرار تطبيق إستراتيجتها التوسعية داخل السوق المصرية كونها من أهم ثلاث دول تتواجد بها المجموعة فى الشرق الأوسط بجانب كلٍ من دولتى الإمارات والسعودية.

وقال مجدى حسن، المدير الإقليمى لـ«ماستر كارد» بمصر فى حوار مع «المــــال»، إن شركته تسعى لتصميم حلول دفع إلكترونية آمنة تلبى تطلعات شرائح مختلفة من العملاء سواء من يرغب فى الحصول على بطاقات ائتمان أو خصم مباشر أو مدفوعة مسبقاً بنوعيها التقليدى والإسلامى.

وكشف عن أن «ماستر كارد» تعكف حالياً على الانتهاء من برنامج خاص بخدمة تحويل الأموال عبر الموبايل بالتعاون مع شركة بنوك مصر، ليعد أول برنامج متكامل داخل السوق المصرية يتيح للعملاء تحويل الأموال عبر الموبايل بما يتوافق مع تعليمات البنك المركزى.

وأوضح أن برنامج تحويل الأموال عبر الموبايل سيتوافر لجميع البنوك الراغبة فى تقديم هذه الخدمة بدءاً من البنوك الثلاثة التى حصلت على موافقة البنك المركزى حتى البنوك الأخرى التى ترغب فى تقديمها مستقبلياً.

وأضاف أن هذا البرنامج سيتم إطلاقه قريباً، عبر الإعلان عن تفاصيله خلال مؤتمر صحفى سيتم عقده فى النصف الثانى من العام الحالى.

 

ولفت مجدى حسن إلى أن المجموعة تتمتع بخبرات فائقة فى تقديم خدمة تحويل الأموال عبر الموبايل فى العديد من دول العالم، أبرزها الفلبين التى تعتبر من أكبر الأسواق التى توجد بها هذه الخدمة، بالإضافة إلى عدة دول آخرى كالبرازيل وتركيا وإندونسيا، مشيراً إلى أنه جار تطبيق أنظمة «ماستر كارد» الخاصة بهذه الخدمة فى نيجيريا.

وأشار إلى إن حجم البطاقات التى أصدرتها شركته بلغ 1.9 مليار بطاقة على مستوى العالم بنهاية العام الماضى، رافضاً الإفصاح عن حصة مصر منها، خاصة أن «ماستر كارد» لا تعنى فقط بتقديم الدعم الفنى لإصدار البطاقات الإلكترونية وإنما إتاحة حلول الدفع الإلكترونية.

وقال إن صافى إيرادات المجموعة بلغ 7.4 مليار دولار نهاية العام الماضى وبمعدل نمو يبلغ %10 على عام 2011، لافتاً إلى إن الشركة تصدر بياناتها المالية لإجمالى المجموعة دون الإفصاح بشكل تفصيلى عن حصة كل دولة.

وأكد استهداف المجموعة جميع الأسواق النامية، خاصة أن توقعات «ماستر كارد» تشير إلى النمو السريع لحجم إنفاق المستهلك فى هذه الأسواق لتصل إلى 1.2 تريليون دولار خلال الفترة ما بين 2012 و2016، فى حين تشير التوقعات إلى أن حجم الإنفاق سيبلغ 700 مليار دولار فى الدول المتقدمة، بما يعكس أن الأسواق الناشئة لديها فرصة كبيرة فى النمو، خاصة السوق المصرية التى تتميز بجاذبيتها، الأمر الذى دفع «ماستر كارد» لإنشاء مكتب خاص فى القاهرة منذ 2003 لخدمة عملائها المحليين.

وأشار إلى إن تركيز الشركة داخل السوق المصرية انعكس فى شراكتها مع البنوك القائمة وشركة بنوك مصر وفورى، بالإضافة إلى بناء شراكات مع العملاء من الشركات، أبرزها مصر للطيران ومؤسسة «توماس كوك».

وقال إن هذه الشراكات ساهمت فى إتاحة قيمة مضافة لحاملى بطاقات «ماستر كارد» لتفتح آفاقاً جديدة لحاملى بطاقة «ماستر كارد» من خلال تسهيل تنفيذ عدد من المهام من دفع الفواتير أو حجز تذاكر الطيران أو التسوق دون التقييد بالتوجه للمقر الرئيسى لكل شركة على حدة.

وأكد استمرار «ماستر كارد» فى تطبيق استراتيجيتها من خلال طرح منتجات وحلول تكنولوجية جديدة خلال الفترة المقبلة، مفضلاً عدم الإفصاح عن تلك المنتجات لحين إعلان كل المؤسسات المشاركة فى إعدادها سواء البنوك أو الشركات المستفيدة منها، تحسباً لحدوث عوائق تؤدى إلى تأخير إطلاق المنتج.

وأشار المدير الإقليمى لـ«ماستر كارد» بمصر إلى إن شركته تهدف بشكل مستمر لتقليل التعامل بالكاش ورفع وعى المواطنين للتوجه إلى الدفع الإلكترونى، بما يشير إلى أن دورها لا يقتصر على تصميم بطاقات إلكترونية فحسب وإنما تقديم حلول إلكترونية تناسب طبيعة العملاء خاصة فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية.

وقال إن «ماستر كارد» تقدم خدماتها لأكثر من 25 بنكاً داخل السوق المحلية المصرية، معرباً عن ترحيبه بالتعاون مع البنوك الأخرى سواء الجديدة التى قد تقتحم السوق أو القائمة التى بدأت تهتم بنظم الدفع الإلكترونى، مؤكداً حرص شركته على فتح قنوات اتصال مع المؤسسات الكبيرة وإبرام عدد من الشراكات الاستراتيجية التى تتيح قيمة مضافة ومتميزة للاقتصاد.

ولفت إلى إن وجود شريك بنكى فى التعاقدات مع المتاجر يعتبر من العناصر المهمة لتقديم البطاقات للسوق، خاصة أن شركته لا تصدر بطاقات وإنما تمد البنوك بالخبرات الفنية والتسويقية اللازمة لإطلاق هذه البطاقات، لافتاً إلى أن التعاقد مع بنوك جديدة يتوقف على استراتيجيات البنوك فيما يتعلق بالتوسع فى تطبيق خطط الدفع الإلكترونى.

وأوضح أن شركته قامت بتطوير عدة برامج وحلول إلكترونية بالتعاون مع البنك الأهلى، خاصة أنه يعتبر من أكبر البنوك التى تضع الدفع الإلكترونى على رأس قائمة أولوياتها، مشيراً إلى استمرار شركته بالتعاون مع البنك فى إطلاق كل البطاقات التى يخطط البنك لإطلاقها فى الفترة المقبلة.

وألمح إلى إعادة تطوير برنامج البطاقات المدفوعة مسبقاً للشباب التى يصدرها البنك من خلال إضافة مزايا جديدة للبطاقة، منها استخدامها فى الدفع عن طريق الإنترنت خاصة مع زيادة طلب فئة الشباب للدفع عن طريق الإنترنت.

وفيما يتعلق بإضافة بطاقات وحلول فنية تتوافق مع الشريعة للسوق المصرية خلال الفترة المقبلة، أكد «حسن» توافر عناصر الحرفية والخبرة فى التعاملات الإسلامية من خلال تجاربها فى عدد من الأسواق العربية منها السعودية والإمارات.

وقال إن شركته تعتبر أول شركة مدفوعات تخصص قسماً لدعم البطاقات الإسلامية المتوافقة مع الشريعة، مشيراً إلى تعاونهم مع بنك أبو ظبى الإسلامى، بالإضافة إلى بنك المصرف المتحد فى إصدار بطاقة رخاء الائتمانية، فضلاً عن توفير الحلول الفنية لبطاقة بنك البركة التى سيتم إصدارها خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وأوضح أن طلب البنوك فى السوق المحلية للبطاقات المتوافقة مع الشريعة يعتمد على رؤية البنك لاحتياجات العملاء خلال الفترة المقبلة، إلا أن «ماستر كارد» لديها جميع الحلول الفنية لكل من البطاقات التقليدية والمتوافقة مع الشريعة، على أن تختار البنوك نوع البطاقة التى ترغب فى إصدارها.

وأكد حسن أن بطاقات «ماستر كارد» تعد الأكثر قبولاً وانتشاراً لإتاحتها على جميع ماكينات الصراف البالغة 6 آلاف، بالإضافة إلى أكثر من 34 ألف منفذ تجارى يقبل التعامل ببطاقات «ماستر كارد»، إلى جانب الشراكة الأخيرة مع «فورى» التى تمتلك 18 ألف نقطة بيع، لافتاً إلى أنه فى حال إضافة هذه الماكينات فإن عدد المنافذ سيرتفع بنحو %34 عقب التطبيق.

وأوضح أن شركته تحالفت مع «فورى» لدفع الفواتير الاستهلاكية ليعد البرنامج الأول من نوعه فى منطقة الشرق الأوسط، بما يمكن العميل من دفع فواتيره من خلال شبكة فورى باستخدام كل أنواع البطاقات التى توفرها «ماستر كارد» سواء الائتمانية أو الخصم أو المدفوعة مقدماً.

وأشار إلى أن حاملى بطاقات «ماستر كارد» يمكنهم دفع قيمة فواتيرهم على نحو ألفى نقطة بيع لشركة فورى، لافتاً إلى استهدافهم زيادتها إلى 5 آلاف نقطة بيع نهاية العام الحالى، على أن تصل إلى 18 ألف نقطة تابعة لشركة فورى بنهاية 2014، موضحاً أن شركته قامت بتطوير استخدامها لتقوم بوظيفتين هما دفع الفواتير وقبول بطاقات الدفع الإلكترونى، ليقتصر تقديم هذه الخدمة على شركته فقط.

ولفت إلى أن «ماستر كارد» تعمل على إعداد حملات تسويقية لتوجيه العملاء إلى استخدام بطاقات الخصم كبطاقة مشتريات بدلاً من الاقتصار على استخدامها كبطاقة سحب نقدى فقط، مشيراً إلى استجابة عدد كبير من العملاء بما يدعم نمو الأنشطة الاقتصادية من خلال استقرار حجم السيولة فى الجهاز المصرفى.

وكشف عن استمرار المجموعة فى إبرام تحالفات مع شركات مختلفة أحدثها «ماجد الفطيم» التى تعكف حالياً على إضافة مميزات تنافسية للبطاقات التى ستطلقها فى مصر للتسوق بها فى المتاجر التابعة لها.

وأوضح أن هذه البطاقات إحدى أدوات «الفطيم» لزيادة ولاء العملاء لتلك المتاجر ورفع معدلات الشراء، مشيراً إلى أن بنك بى إن بى باريبا- مصر سيقوم بترتيب إصدار تلك البطاقات بالتعاون مع شركته.

وألمح إلى أنه جار خلال الفترة الراهنة تصميم البطاقات وإضافة المزايا الخاصة بها حيث تم مؤخراً توقيع اتفاقية التعاقد والانتهاء من وضع التصور النهائى للمنتج.

وقال إن عملاء البطاقات مسبقة الدفع قد يتعدى عددهم ضعف نظرائهم البنكيين، موضحاً أن أبرز مزايا تلك البطاقات يتمثل فى تقسيم البطاقة لعدة شرائح تتناسب مع عدد كبير من رواد تلك المتاجر، بما يزيد من حجم العملاء المتوقع أن تجذبهم تلك البطاقات.

ولفت إلى أن تلك الاتفاقية سيتم تطبيقها فى عدد من فروع شركة ماجد الفطيم فى مصر وهى فروع القاهرة والإسكندرية، بالإضافة إلى فرع آخر سيتم افتتاحه خلال الفترة المقبلة فى التجمع الخامس.

وأضاف أن شركة بنوك مصر تعتبر من أهم الحلفاء الاستراتيجيين لشركته، خاصة مع تعدد أوجه التعاون بدءاً من افتتاح شبكة ماكينات الصرف الآلى «ATMs »، والبرنامج الخاص بالبطاقات الحكومية، حتى إطلاق برامج متعددة للبنوك، موضحاً أن بعض البنوك لا تمتلك القدرة على التشغيل المباشر لنظام البطاقات مما يدفعها إلى اللجوء لشركة بنوك مصر كمشغل خارجى للخدمة.

وأكد أن هذا التحالف الاستراتيجى أضفى ميزة تنافسية لـ«ماستر كارد» مصر ليجعلها الأكبر والأوسع انتشاراً داخل السوق المصرية مقارنة بأى شركة أخرى نتيجة قبول البطاقات على جميع ماكينات الصرف الآلى من خلال التعاون بين شبكة الشركتين.

وأوضح أن «ماستر كارد» تصمم المنتجات والحلول التكنولوجية بما يتوافق مع طبيعة السوق المصرية، أبرزها برنامج دفع الرواتب بالتعاون مع الحكومة والذى تم إطلاقه ليرفع من حجم استخدام الوسائل الإلكترونية فى الدفع، مؤكداً أن البرنامج سيتيح حصول نحو 6 ملايين موظف حكومى على رواتبهم إلكترونياً.

وأوضح أن المؤسسة انفردت بتقديم منتج يتوافق مع متطلبات وزارة المالية والبنك المركزى، حيث سيتم تحويل جميع الرواتب من الدفع النقدى لنظيره الإلكترونى وفقاً لأنظمة «ماستر كارد»، لافتاً إلى الانتهاء من إطلاق أكثر من 1.5 مليون بطاقة وفقاً لهذا النظام من إجمالى رواتب الـ 6 ملايين موظف حكومى.

وفيما يتعلق بالخطة الزمنية لتحويل جميع الرواتب للدفع الإلكترونى، أشار حسن، إلى أن دور الشركة يكمن فى إمداد البنوك المصدرة لتلك البطاقات بالدعم الفنى والخطط التسويقية، موضحاً أنه لا يمكن تحديد فترة زمنية للانتهاء من استراتيجية التحويل، خاصة أنها تعتمد على عدد من العوامل منها استعداد الجهات الحكومية لتحويل الملفات الورقية إلى إلكترونية.

وألمح إلى أن البنوك التى تدعم تحويل الرواتب إلكترونياً تتمثل فى الأهلى ومصر والقاهرة وبعض البنوك الأخرى، مؤكداً ضرورة تعاون الجهات الحكومية والبنوك حتى يتم استكمال مراحل التحويل الإلكترونى للرواتب.

وأوضح مجدى حسن، المدير الإقليمى لـ«ماستر كارد» بمصر، أن شركته على استعداد لتوفير الحلول الفنية ببطاقات توزيع دعم الطاقة التى تخطط الحكومة لطرحها خلال الفترة المقبلة، وذلك فى حال الرغبة فى تحويلها لبطاقات دفع، خاصة أن الجهات الحكومية أعلنت أنها لن تكون بطاقات بنكية.

وقال إن «E -Commerce » أو ما يعرف بالتجارة الإلكترونية تتصدر أولويات «ماستر كارد مصر» خلال الفترة المقبلة نتيجة تزايد استخدامات الإنترنت، خاصة من قبل الشباب عقب الثورة، الأمر الذى يخلق فرصاً هائلة فى هذا المجال مستقبلاً.

وأشار إلى امتلاك شركته بوابة الكترونية «MIGS » تستخدمها جميع البنوك العاملة فى مصر وتمكن حامل البطاقة من الشراء عبر الإنترنت، سواء من داخل أو خارج مصر بطريقة آمنة.

وأوضح أن البوابة الإلكترونية يتم استخدامها بطريقة سهلة، مشيراً إلى أنه عند اختيار طريقة الدفع بالبطاقات يتم فصل شاشة التاجر لتتحول إلى شبكة «ماستر كارد» المؤمنة تأميناً كاملاً، مؤكداً أن التاجر لا يرى بيانات بطاقة العميل ولا تفاصيل عنها ويتحول التحكم مباشرة من التاجر إلى «ماستر كارد» لتصل للتاجر رسالة تأكيد دفع العملية.

وعن عدد العمليات التى تمت من خلال «MIGS »، قال إن معدل الزيادة فى التجارة الإلكترونية بصفة عامة ارتفع بمعدل %60 خلال العامين الماضيين نتيجة الإقبال المتزايد على استخدام الإنترنت، مشيراً إلى أن شعور العملاء بأمان المعاملات بصورة أكبر من السابق دفع العمليات للارتفاع، وفى الوقت نفسه وجد التجار فى ذلك السبيل لرفع حجم مبيعاتهم بتكلفة أقل مع سرعة فى إنجاز العمليات وزيادة قنوات التوزيع.

وقال إن %10 من مدفوعات العملاء الإلكترونية تتم عبر الإنترنت، والباقى يتوزع بين نقاط البيع وماكينات الصرف الآلى، ومعظم استخدامات بطاقات الائتمان فى نقاط البيع، أما الخصم المباشر أغلب استخداماتها عبر ماكينات الصرف الآلى.

وأكد «حسن» أن المدفوعات الإلكترونية فى زيادة مستمرة، خاصة مع نشر وسائل الدفع المختلفة وزيادة تأمين العمليات، مشيراً إلى أن مصر من الأسواق الواعدة لأن حجم الزيادة مقارنة بعدد السكان والأفراد القادرين على الدفع يعد من المؤشرات القوية التى تؤكد أن معدلات النمو ستكون كبيرة جداً للتحول من الدفع النقدى إلى الإلكترونى.

وأضاف أن الدفع النقدى يستحوذ على نحو %95 من إجمالى التعاملات فيما يبلغ الدفع الإلكترونى %5 فقط، وهى تعتبر نسبة منخفضة بالنسبة لحجم السوق المصرية ولكن ما يبعث الاطمئنان هو أن النسبة فى تزايد مستمر.

وقال حسن إن بطاقات الخصم والمدفوعة مسبقاً تستحوذ على %85 من إجمالى بطاقات «ماستر كارد»، لأن الأولى يمتلكها معظم العملاء البنكيين، والثانية متاحة للشرائح الأخرى التى لا تمتلك حسابات مصرفية كالشباب.

وأكد تركيز شركته على الترويج لبطاقات الخصم المدينة واستخدامها فى عمليات الدفع الإلكترونى،نظراً لأن تحويل ثقافة هذه الشريحة للتعامل إلكترونى بدلاً من النقدى سيحدث طفرة فى عمليات الدفع الإلكترونية، موضحاً أن هذه الشريحة بالفعل تمتلك بطاقات، وبالتالى يسهل كثيراً جذبها عن الأفراد التى لا تمتلك بطاقات من الأساس.

ولفت إلى اهتمام شركته بجميع العملاء خاصة العملاء غير البنكيين، لأن أكثر %65 من إجمالى العملاء فى مصر لا يتعاملون مع البنوك، بما يساعدها على خدمة القطاعين بصورة متوازنة وتلبية جميع احتياجاتهم فى هذا المجال.

ولفت إلى أهمية دور البطاقات الإلكترونية فى تسهيل الحصول على النقد والتى ظهرت بوضوح خلال الثورة، مشيراً إلى إن موظفى الحكومة ممن يمتلكون بطاقات دفع الرواتب استطاعوا تقاضى رواتبهم، بالإضافة إلى تمكنهم من شراء مستلزماتهم عن طريق تلك البطاقات، بما يعكس المميزات التى تقدمها تلك البطاقات.

وفيما يتعلق بالعملاء غير البنكيين، أشار حسن إلى أن البطاقات المدفوعة مسبقاً تعتبر أنسب أنواع البطاقات ملاءمةً لهم منها بطاقة الهدايا وبطاقة «ماستر كارد» للسياحة التى تم إطلاقها بالتعاون مع البنك التجارى الدولى ومؤسسة توماس كوك، موضحاً أن الأخيرة تسمح للمسافرين بتقليل حمل النقود الورقية خاصة مع سريان قرار عدم مغادرة البلاد بأكثر من 10 آلاف دولار، كما أن البطاقة ترفع عنصر الأمان عند السفر وتقلل من عمليات السرقة والاحتيال التى قد يتعرض لها المسافر.

وفى سياق متصل، أكد عدم اختراق شبكة «ماستر كارد» فى مصر أو فى أى من دول العالم، الأمر الذى جعلهم يحصلون على الترتيب الثانى بعد مؤسسة ناسا فى أمان الشبكات، مشيراً إلى عدم زيادة معدلات الاحتيال أو التزوير والاختراق داخل السوق المصرية مؤخراً، لافتاً إلى أن هذه معدلات أقل من نظيرتها العالمية ولا تتجاوز %0.05.

ولفت إلى تعاون شركته مع جميع البنوك المصرية فى اكتشاف أى عمليات مشكوك فى صحتها، مشيراً إلى أنه فى الوقت الذى يسعى فيه «الهاكرز» لاختراق الأنظمة، تعمل الشركة على تطوير أدواتها لزيادة معدلات أمان الشبكة.

وأوضح أن «ماستر كارد» تقوم بمتابعة كاملة لاستخدامات البطاقات وتحلل العمليات التى تجرى على شبكتها، الأمر الذى يجعلها تكتشف أى عمليات غير صحيحة وإرسال تقارير للبنوك عنها لاتخاذ الاجراءات المناسبة.

وأشار إلى تعاون الشركة مع الجهات الأمنية فى الولايات المتحدة فى الكشف عن المحتالين فى شركتى تشغيل قامتا بالتحايل على نظام الدفع، موضحاً أن شبكة «ماستر كارد» لم يتم اختراقها وإنما تم اختراق نظام التشغيل للشركتين هما «إنستيج» (EnStage )، والكترا كارد سيرفيز

«Electra Card Services ».

ولقد تم رفع اسم الشركتين من قائمة المؤسسات المتوافقة مع معايير أمن البيانات  لقطاع الدفع بالبطاقات «PCI DSS »، وبالفعل تم شطبهما من سجلات التشغيل الإلكترونى لـ«ماستر كارد».

وأشار إلى أن تأمين العمليات ب«ماستر كارد» مر بمراحل تطوير متعددة بدأت منذ سنوات بوجود شريط توقيع على ظهر البطاقة ليعد من أوائل الشركات فى العالم التى أتاحت هذه الخاصية وتجعل البطاقة غير قابلة للتزييف أو التزوير.

وتابع: إن تطوير أنظمة الحماية لم يتوقف لتقوم «ماستر كارد» بإضافة الكود التعريفى أو ما يعرف بـ«CVC » وهو كود على الشريط الممغنط الموجود على ظهر البطاقة يصعب تزويره، وتمت اضافة الكود الآمن أو «Secure code » لتعاملات الإنترنت، الأمر الذى أدى إلى التوسع فى عمليات الدفع الإلكترونى.

وقال إن «ماستر كارد» أدخلت تكنولوجيا الكروت الذكية على البطاقات أو ما يعرف بالـ «Chip Cards » حتى يصعب تزويرها أكواد التشفير، مؤكداً أن جميع بطاقات «ماستر كارد» آمنة.

ولفت إلى تحويل %50 من بطاقات «ماستر كارد» داخل السوق المصرية إلى الكروت الذكية، مشيراً إلى امتلاك جميع البنوك خططاً لتحويل جميع الكروت من ممغنطة إلى ذكية خلال الفترة المقبلة، إلا أن كل بنك لديه الخطة الزمنية الخاصة به.

وأشاد بتأمين العمليات الإلكترونية فى مصر سواء من خلال «ماستر كارد» أو من خلال الضوابط والرقابة الدقيقة من البنك المركزى المصرى.

ولفت حسن إلى أن شركته تتابع مؤشراً مهماً لقياس التحول من العمليات النقدية إلى الإلكترونية عبر نقاط البيع، وهو زيادة استخدامات بطاقات الخصم المباشر فى عمليات الدفع الإلكترونى، نظراً لامتلاكها من قبل العديد من الافراد التى لديها حسابات بنكية، مشيراً إلى أن استخدام البطاقات فى عمليات الدفع الإلكترونى يتزايد بصورة مطردة تصل إلى %30 سنوياً.

وكشف عن أن «ماستر كارد» تعكف على الانتهاء من برامج توعية للأفراد بالتعاون مع البنوك لتشجيع أصحاب بطاقات الخصم على استخدام بطاقاتهم فى الدفع الإلكترونى بدلا من السحب من ماكينات الصراف والدفع النقدى.

وأوضح أن تصميم هذا البرنامج جاء بعد دراسة تفصيلية عن عدم اقبال الافراد على استخدام البطاقات فى عمليات الدفع الإلكترونى والاطلاع على عوائق استخدام البطاقات فى المشتريات.

وقال إن الحملة الترويجية والثقافية التى ستقودها «ماستر كارد» خلال الفترة المقبلة ستستهدف زيادة الوعى والثقافة وتطمين العملاء عن أمان استخدام البطاقات فى عمليات الدفع مع التأكيد على عدم ارتفاع مخاطرها، مقارنة بحمل الكاش، إلى جانب إظهار المكاسب التى ستعود عليهم من خلال الحصول على خصومات وعروض خاصة لبعض الخدمات والسلع، الأمر الذى يتحقق قيمه مضافه للعملاء

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة