أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

«30 يونيو» يطارد شركات الاتصالات



مدحت خليل

هبة نبيل – سارة عبدالحميد محمود جمال:

أعلنت شركات الاتصالات داخل السوق المحلية حالة الطوارئ والتأهب القصوى استعدادا لتظاهرات 30 يونيو الحالى تحسبا لوقوع أى أحداث عنف تنجم عن تلك الاحتجاجات بما يترتب عليها اعتداءات على منافذ ومراكز خدمة العملاء والمحال التابعة لها وصلت الى حد التفاوض بشأن اعتبار هذا اليوم إجازة رسمية للعاملين.


وتنوعت خطط شركات الاتصالات فى مواجهة الآثار السلبية المحتملة، فعلى صعيد المحمول أوضح المسئولون أنه ستتم زيادة عدد أفراد الأمن وتشديد الحراسات على الستورز، الى جانب الاستعانة باللجان الداخلية التى أسستها الشركات للتصدى لتلك الأزمات والتى تقوم ببث ارشادات ونصائح للموظفين بالواجب اتباعه فى حال تدهور الأوضاع السياسية.

وبالنسبة لمشغل الهاتف الثابت الوحيد، أكد مسئول الشركة المصرية للاتصالات تعاونهم حاليا مع مباحث الاتصالات لتشديد الحماية والحراسة على كابلات الاتصالات منعا لتكرار سرقتها والتى كبدتها خسائر وصلت الى 100 مليون جنيه بجانب تكثيف الورديات على السنترالات.

ولم تقع شركات الكول سنتر بمنأى عن شبح الخوف المسيطر على الاتصالات، حيث استعدت بعض الشركات لتأمين العمل من المنازل اذا صدر قرار يقضى بحظر التجوال داخل مناطق معينة بما يمنع الموظفين من الذهاب لمقر الشركة، فضلا عن الاتفاق مع شركات النقل على طرق بديلة لضمان سلامة العاملين.

فى حين أكدت بعض شركات الكول سنتر أن مراكز ومبانى الشركة مؤمنة داخليا باحتياطات معدة لمواجهة أى أحداث عنف متوقعة خلال المرحلة المقبلة لتأمين العاملين والمنشآت وتفادى مثل ما حدث من خسائر خلال أحداث ثورة يناير 2011.

من ناحية أخرى، القت بعض شركات الانترنت المسئولية الكاملة على الشركة المصرية للاتصالات فى حماية جميع الأجهزة والسيرفرات، مشيرة الى أنها تمتلك مراكز تبادلية للتحكم فى الأعطال وسرعة كشفها ومعالجتها وتشغيل الخدمة، علاوة على وجود بدائل لمراكز الاتصالات لاستعادة الخدمة اذا ما حدث عنف أو اشتباكات فى بعض المناطق.

قال خالد حجازى، رئيس العلاقات الخارجية والحكومية بشركة «فودافون - مصر»، إن شركته تقوم حاليا بمجموعة من الإجراءات الاحترازية استعدادا لأحداث 30 يونيو الحالى، وذلك على غرار التى اتخذته فى أحداث شارع محمد محمود، وتشمل هذه الإجراءات زيادة عدد أفراد الأمن وتشديد الحراسات فى الأماكن المجاورة من الأحداث والمظاهرات بهدف حماية مراكز خدمة العملاء المنتشرة بالمدينة.

وأوضح حجازى أنه فى حالة تكرار سيناريو 28 يناير 2011 وتخلى الشركة عن أداء عملها فإنه لن تفيد مع ذلك أى إجراءات أمنية.

ورهن أشرف حليم، نائب رئيس القطاع التجارى بشركة موبينيل قيام شركته باغلاق منافذ البيع القريبة من محيط الأحداث بتفاقم حدة الأزمة ونشوب اشتباكات عنيفة تحول دون السيطرة عليها أمنيا، مشيرا الى أن القرار ستحدده مجريات الأيام القليلة المقبلة.

وقال حليم إن شركته لديها لجنة متخصصة لمتابعة وإدارة الأزمات تعكف حاليا على بث إرشادات ونصائح للموظفين بالواجب اتباعه فى حال تدهور الأوضاع السياسية، لافتا الى أن هذه الارشادات تتعلق بالحماية الذاتية لهم وللعملاء بجانب منع حدوث حالات سطو أو سرقة للمحال التجارية، علاوة على التأكد من وجود مخزون نقدى يؤمن كل فرع للشركة على حدة.

على صعيد آخر، ذكر مصدر مسئول بـ«المصرية للاتصالات» أن الشركة لديها خطة طوارئ تتضمن تأمين الكوابل النحاسية بالتعاون مع مباحث الاتصالات بجانب زيادة عدد أفراد الأمن وتكثيف ورديات الحراسة على السنترالات الرئيسية الواقعة فى دائرة الأحداث مثل باب اللوق والأوبرا ورمسيس.

وقال المصدر إن شركته تدرس حاليا منح العاملين داخل سنترالات منطقة وسط القاهرة عطلة رسمية يوم 30 يونيو، ولكنها لم تصدر قرارا بذلك حتى الآن.

وأضاف المصدر أن «المصرية للاتصالات» لن تلجأ الى اغلاق أى سنترال طالما يعمل بصورة طبيعية، راهنا ذلك بتسلل بعض العناصر الإجرامية داخله لسرقة الأجهزة والمعدات ومن ثم حدوث عطل فنى.

وأشار المصدر الى أن شركته تنطلق دائما من إجراءات تأمينية محكمة أبرزها وضع الستائر الحديدية على أبواب السنترالات، علاوة على تركيب أجهزة تنبيه وانذار مبكر للموظفين لتوخى الحذر واستعدادهم لمثل هذه الأحداث، موضحا عدم اعتزام الشركة إصدار إجراءات استثنائية جديدة فى هذا الصدد، وإنما تترقب ما ستؤول اليه الأوضاع السياسية والأمنية آنذاك.

قال ياسر وليد، مشرف أول أمن تكنولوجيا المعلومات بشركة أكسيد لخدمات التعهيد، إن الشركة تعتمد بصورة كاملة على وحدة استمرارية الأعمال استعدادا لمواجهة الأحداث المقبلة، محددا دورها فى ضمان تقديم الخدمة للعميل دون توقف، لافتا الى أن الوحدة لديها سيناريوهان بشأن ذلك يتضمن الأول مرور أحداث 30 يونيو بسلام دون أى وقوع خسائر مادية، أما الثانى فينذر بتفاقم الأوضاع واتخاذ إجراءات استثنائية أبرزها تأمين العمل من المنازل اذا صدر قرار يقضى بحظر التجوال داخل مناطق معينة بما يمنع الموظفين من الذهاب لمقر الشركة، فضلا عن الاتفاق مع شركات النقل على طرق بديلة لضمان سلامة العاملين.

وأضاف وليد أن الوحدة تعمل أيضا على تلبية متطلبات كل عميل عبر دراسة أثر البيئة المحيطة عليها ثم تقوم بتقييم المخاطر أو «Risk Assement » بهدف تقليل حدتها أو تلافيها، يعقب ذلك وضع استراتيجية متكاملة لضمان استمرارية العمل تراعى كيفية التعامل مع التطورات المتلاحقة ابتداء من حدوث عطل فنى بأجهزة الحاسبات المكتبية أو «PC ›s » وصولا الى قطع خدمة الانترنت.

وأكد وليد أنه بمجرد اعتماد الإدارة العليا للاستراتيجية يتم تدريب الموظفين عليها ومتابعة أدائهم كل 3 شهور، وأن شركته تخطط لتأمين احتياجات عملائها من موقعين فى آن واحد أحدهما يقع بالقرية الذكية، والآخر بمنطقة المعادى، مستبعدا إلغاء أى تعاقدات نتيجة حالة عدم الاستقرار السياسى والاقتصادى بالبلاد.

قال مدحت خليل، رئيس شركة راية القابضة، إن شركته لديها خطة تأمينية لتفادى تطورات أحداث 30 يونيو، مشيرا الى أن هناك 3 مراكز تبادلية لتقديم خدمات الكول سنتر موجودة فى المعادى بارك و6 أكتوبر ومصر الجديدة، علاوة على اعتزامها افتتاح مركز تبادلى جديد فى محافظة الغردقة.

وأضاف أن هذه المراكز تستطيع تقديم الخدمة وتغطيتها بنسبة %70، مؤكدا استحالة الاغلاق أو توقف العمل فى حالة توتر الأوضاع بالشارع، معتبرا ذلك خروجا من السوق وضربة قاضية للشركات.

ولفت الى أن تكرار حدوث انقطاع الاتصالات أمر كارثى يؤثر بنسبة %100 على القطاع بالكامل، وأن شائعات انقطاع المياه أو الكهرباء أو الوقود، وإن حدثت لن تؤثر على العمل بالشركة لوجود بدائل عن المصادر الحكومية يمكن تشغيلها.

وأوضح أن مراكز ومبانى الشركة مؤمنة داخليا باحتياطات معدة لمواجهة أى أحداث عنف متوقعة فى خلال المرحلة المقبلة لتأمين العاملين والمنشآت أيضا لتفادى أجواء الاحتجاجات واحتمالية إحداث خسائر مثلما كانت أثناء تظاهرات وثورة يناير 2011.

من جانبه، قال وسيم أرسانى، رئيس شركة لينك دوت نت، إن جميع الأجهزة والسيرفرات موجودة لدى الشركة المصرية للاتصالات وعليها مسئولية كاملة عن تأمينها وقت حدوث الأعطال أو تعرضها للسرقة أو حتى وقوع أحداث عنف خلال 30 يونيو.

وعلق على ما يتردد حول إمكانية انقطاع الكهرباء فى هذا اليوم بأن ذلك سيتسبب فى انقطاع خدمات الانترنت والعودة لكارثة يناير 2011 بما يكلف القطاع خسائر هائلة.

وأكد أن شركته تتخذ إجراءات تأمينية مكثفة استعدادا لتظاهرات 30 يونيو الحالى من خلال مركز تبادلية للتحكم فى الأعطال وسرعة كشفها ومعالجتها وتشغيل الخدمة، علاوة على وجود بدائل لمراكز الاتصالات لاستعادة الخدمة اذا ما حدث عنف أو اشتباكات فى بعض المناطق، متمنيا ألا تصل الأمور لمرحلة توقف العمل واغلاق مراكز خدمة العملاء حتى لا تنقطع الخدمة للعميل وهى الهدف الأول للشركات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة