أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«خفاجى» للتيار الإسلامى: أفق من سكرتك وكفاك شعارات



الدكتور باسم خفاجى

كتب – محمود غريب:

 
شنَّ الدكتور باسم خفاجى، رئيس حزب التنمية والتغيير، هجومًا عنيفًا على التيار الإسلامى، بشأن ما وصفه بالتخبط في إدارة شئون البلاد، قائلا: «إننى أتشرف أن أكون ممن يُشار إليهم أنهم من التيار الإسلامى، وأعتز بالإسلام، ولا أرى له بديلا أو مساويا، بين عقائد وأفكار أهل الأرض، ولكنى أكتب ما يمليه على ضميرى، وليس ما يحبه القراء، هذه مشكلتى منذ زمن».

وأشار «خفاجي» إلى أن التيار الإسلامي بحاجة ماسة إلى إفاقة عاجلة وفورية، فالمشكلات تتراكم وتظهر متتالية، ورد الفعل لا يتناسب مع حجم الكارثة، لافتا إلى أنه بحاجة أيضًا إلى صفعة قوية جدًا، أجدها فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصعة واضحة عندما يقسم لأصحابه لحظة توزيع غنائم البحرين قائلا لهم:«فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبْسَط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوا فيها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم»، قائلا لهم «لستم اليوم بأفضل من الصحابة فلا تتعالوا على فهم الحديث وإدراك ما نحن فيه».

ووصف «خفاجى» ما يحدث داخل التيارات الإسلامية بأنه التنافس الذى سيؤدى إلى الهلاك، ومظاهره لا تخفى على أى عاقل فى مصر اليوم، قائلا: «كفانا لوماً للآخرين وتقريعاً لكل الناس..وفينا من العيوب التى حذر منها سيد الخلق أجمعين ما يكفى لكى ننشغل أولاً بإصلاح ذواتنا ثم برفع المعاناة عن هذا الشعب وليس التعالى عليه».

وتابع «خفاجى»: إن التيارات الإسلامية تتنافس اليوم على الدنيا وتنافس كل الخلق عليها، فى السلطة، وفى الحكم، وفى الاستئثار بالثورة، وفى محاولة الاستئثار بالحق، وفى رغبتها فى إنقاص كل من حولهم ليعلوا هم.

ولفت «خفاجي» إلى أن وجود بعض الصالحين فى التيار الإسلامى لا يعنى سلامته كله من الأمراض التى تصاحب نشوة النصر، فالعوار الحالى واضح وجلى، متسائلا: لماذا تغمضوا أعينكم، فمعرفة الحق لا تعنى أننا نسير فى الطريق الصحيح لإصلاح مصر، المعرفة لا تكفى عندما تكون فى السلطة أيها التيار الإسلامى الكريم.

وأشار خفاجى، مخاطبًا التيار الإسلامى، إلى أنه لو كانت معرفة الحق تكفى، لنجا الشيطان الذى عرف الحق وأقسم بعزته، فلا تخدعوا أنفسكم أننا نحفظ النصوص، ونعرف الأحكام، ونفهم العقائد، فشعب مصر يحتاج منا إلى أكثر بكثير من المعرفة، يجتاج أن ننهض به، وأن نحل مشكلاته، لا أن نحدثه عن المشكلات.

وقال «خفاجى» إن هناك كارثة قادمة لأن شعب مصر وثق بنا، سلم لنا مفاتح مصر، فى الرئاسة، وفى الوزارة، وفى مجلسى الشعب والشورى، وفى كل استفتاء، وكل مناسبة، هذا الشعب المصرى ليس أغلبه من الإسلاميين الأتقياء الأنقياء، ولكن أغلبه من المسلمين الطيبين، وبين الإسلاميين وبين المسلمين فى مصر اتسع الفارق وهذه مخاطرة كبرى.

وتابع «خفاجى» إن الشعب سئم تمامًا من الشعارات، مهما كانت نبيلة ومهما كانت مهمة، هذا الشعب لا يفهم تأخر التيار الإسلامى فى رفع معاناته، وحل مشاكله، ولا يكفى أبدًا أن نقول للشعب انتظر سنوات.

وتساءل رئيس حزب التنمية والتغيير، لماذا لا نبدأ المشروعات الخاصة بالنهضة ثم نقول للشعب إن النتائج ستتأخر، قائلا «أعطوا الناس أملاً فى الخير، ولا تقولوا لهم ستعانون لسنوات ثم سيأتى الخير، لا توجد دولة محترمة تفعل هذا بشعب ثار من أجل النهضة، ونحن الآن فى طريقنا لأن نحاول إقناع الناس بهذا وهو ظلم لهم ولا أرضاه، ولن يرضاه شعب مصر».

ونوه «خفاجى» إلى أن الشعب المصرى لا يفهم لماذا يتحول الدكتور مرسى إلى شخصية تتصرف بطريقة ثار عليها هذا الشعب ومعه الدكتور مرسى منذ عام ونصف فقط، كيف بدأنا نتصرف كالمخلوع، ودولة المخلوع، رغم نظافة أيدينا التى لا شك فيها، ونظافة نيتنا، التى يحسبها الناس عنها، نحن اليوم نتصرف كالمخلوع ودولته، دون فساد، هكذا يشعر الكثيرون، وهم معذرون بحق.

واختتم «خفاجى» تصريحاته قائلا: «أيها التيار الإسلامى، أفق من سكرتك، فلا أنت معصوم، ولا أنت فوق البشر، ولن يرضى منك الناس بالمزيد من الشعارات، والأمانة التى تحملتها لم تكن أن تعطى الشعب كلمات جميلة، ولكن أن تحل له مشكلات عاجلة، أيها التيار الإسلامى، أنت اليوم مفتاح الحل، فلا تحيا فى مشكلات الأمس، ولا تتوقع أن يسامحك على التقصير فى حق هذا الشعب فى الغد، ولا تتخيل أن قربك من الحق يكفى، إن لم تحمل أمانة الحق، وتنشر هذا الحق، وتستخدم ما أوتيت من قوة لتنهض بهذا الشعب».
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة