أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

"فورين بوليسي": مرسي وأردوغان يعاملان أنصارهما باعتبارهم "الشعب" ومعارضيهما كـ"أعداء"


الرئيس مرسي ورئيس وزراء تركيا أردوغان
مرسي وأردوغان

أصوات مصرية:

قال الكاتب السياسي الأمريكي الشهير "جيمس تراوب" أن الأسبوع الماضي كان أسبوعاً انتهك فيه زعماء يزعمون أنهم ديمقراطيين لمبادئ الديمقراطية.


ودلل تراوب علي وجهة نظره بما حدث في تركيا، حيث استخدم أردوغان شرطة مكافحة الشغب لتفريق متظاهرين سلميين في اسطنبول واصفا إياهم باللصوص، وفي مصر، التي أقر برلمانها قانونا يقيد عمل المنظمات الأهلية.

وأضاف الكاتب في مقاله على موقع مجلة "الفورين بوليسي" أن منظمات المجتمع المدني في مصر أكدت أن "الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي يضع بهذا القانون الأساس لدولة بوليسية جديدة".

وأكد أن العامل المشترك في التطورات التي تشهدها مصر وتركيا هو نوع محدد من "تحريف" الديمقراطية من خلال الاستبداد عن طريق الانتخابات.

ورأى الكاتب أن كلاً من مرسي وأردوغان يعاملان أنصارهما، الذين لا يمثلون على الأرجح أغلبية مطلقة في كلا البلدين، باعتبارهما "الشعب" الذي يحكمان باسمه.

وأشار في المقابل إلي تعامل مرسي وأردوغان مع معارضيهم كأعداء وكحثالة ترتبط بأفكار أو ممولين أجانب، ولا يستحقون لقب المواطن.

وقال إن زعماء مثل بوتين في روسيا والراحل شافيز في فنزويلا تبنيا نفس الخط، لكن الفارق بينهما وبين مصر وتركيا أنه لا أحد يصف نظامهما بالديمقراطي، بينما يهدد الاضطراب في مصر وتركيا شيئاً ثميناً أو على الأقل باعثاً على الأمل.

وأضاف الكاتب الأمريكي أنه لا مرسي ولا أردوغان ذهبا للمدى الذي وصل إليه بوتين، "إلا أن مرسي اقترب منه كثيرا عندما أصدر إعلانه الدستوري في نوفمبر الماضي، الذي أحبر على أجبر علي إلغائه لاحقا، محصنا قراراته من رقابة القضاء، جامعا السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية تحت إمرته".

وتوقف تراوب عند حقيقة أن كلاً من مرسي وأردوغان يبدو مقتنعا تماما أنه، وحده، هو الذي يمثل إرادة الشعب.

وقال الكاتب إن هذا الشعور بالعظمة مرض ملازم للديمقراطيات الوليدة، حيث تكون التحديات ضخمة لدرجة يرى فيها كل من الحاكم والمعارضة أن الحل التوافقي خيانة للمصالح الوطنية.

وأكد أن الناخبين يمكنهم إعطاء درس لمثل هؤلاء الحكام الذين يعتقدون ان الفائز يحصل على كل شئ، إلا أن هذا "يحتاج لمعارضة متحدة تركز على أهدافها، لا المعارضة المنقسمة بشدة في مواجهة حكم الإخوان المسلمين في مصر".
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة