أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

بدء مظاهرة مؤيدي مرسي لـ"رفض العنف"



الاحتشاد بمحيط مسجد رابعة العدوية

الجزيرة نت:

 
بدأ الآلاف في الاحتشاد بمحيط مسجد رابعة العدوية بالقاهرة للمشاركة في المظاهرة التي دعت لها أكثر من 30 حزبا وائتلافا وحركة إسلامية وثورية أبرزها جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية، تأييدا للرئيس محمد مرسي.

وقام شباب القوى المنظمة للتظاهرة، بتأمين الطرق المؤدية لميدان رابعة العدوية ومحاور الطرق، وتنظم هذه المظاهرة تحت شعار "لا للعنف ونعم للسلمية".

وتعقد هذه القوى التظاهرة تحت مسمى "مليونية حماية الثورة" واستباقا لمظاهرات المعارضين الذين يعدون لمسيرات في أنحاء مصر نهاية الشهر الحالي في الذكرى الأولى لتنصيبه.

وقال المهندس أيمن عبد الغني أمين الشباب بحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين الخميس إن مليونية حماية الثورة تحت شعار "لا للعنف ونعم للسلمية" التي تنطلق في الثالثة عصرا أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر شمال شرق القاهرة، سوف يشارك فيها أكثر من ثلاثين حركة ثورية وشبابية وحزبا سياسيا وقوى إسلامية.
 
ونقل بيان للحزب عن عبد الغنى قوله فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) "تستهدف المليونية الدعوة إلي التعبير السلمي عن الرأي ونبذ العنف، ورفع الغطاء السياسي عمن يريدون جر البلاد إلى دوامة العنف والفوضى بعدم المشاركة في أي أحداث عنف لتفويت الفرصة علي من يستبيحون دماء المصريين، ويدمرون مقدرات الوطن ولإعطاء فرصة للأجهزة الأمنية للتعامل مع البلطجية والمجرمين دون أن يكون بينهم ثوار أو متظاهرون سلميون".

وأضاف أن برنامج فاعلية المليونية يتضمن فقرة دعاء متواصلة قبل مغرب يوم الجمعة بأن يحفظ الله مصر وشعبها ويحقن دماء المصريين، والتي يشارك فيها نخبة من علماء الأزهر الشريف والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وغيرهم.

ودعا عبد الغني جموع الشعب المصري للمشاركة في هذه المليونية الحاشدة والتأمين خلف دعاء العلماء والدعاة.

وتأتي المظاهرة قبيل تسعة أيام من مظاهرات مطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة وسط تصاعد لهجة الانتقاد المتبادل بين جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة وبين جبهة الإنقاذ التي تتصدر مشهد المعارضة ومعها حملة تمرد التي تجمع توقيعات للمطالبة بإسقاط الرئيس.
 
فقد أصدر الحرية والعدالة بيانا شديد اللهجة حمل فيه جبهة الإنقاذ وقادتها البارزين (محمد البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي والسيد البدوي) مسؤولية أحداث العنف -التي شهدتها الأيام الماضية في عدة محافظات- مرجعا ذلك إلى ما وصفه بـ"رفضهم للحوار وإصرارهم على التحالف مع فلول نظام الرئيس السابق حسني مبارك الملطخة أيديهم بدماء الشعب المصري".
 
واعتبر البيان أن ما وقع من أعمال عنف في عدة محافظات خلال الساعات الماضية "يفضح مبكرا المخططات التي تستعد لتنفيذها معارضة عاجزة قامت بالتحالف مع فلول نظام مبارك الفاسد بهدف جر البلاد إلي دوامة من الفوضى والعنف".

وشهدت العديد من محافظات الدلتا الأربعاء اعتداءات استهدفت مقار تابعة للإخوان والحرية والعدالة  فضلا عن مقار السلطات المحلية في محافظات الغربية والمنوفية والإسكندرية بسبب تعيين محافظين جدد بعضهم ينتمي لجماعة الإخوان، كما وقعت اعتداءات استهدفت فعاليات كان ينظمها حزب الحرية والعدالة.

وطالب بيان الحرية والعدالة، جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية، بالتبرؤ "من هذه الأفعال الإجرامية ورفع أي غطاء سياسي لأعمال العنف" كما أكد أن أجهزة الدولة المعنية تتحمل مسؤولية حماية المواطنين والممتلكات بالإضافة لمقار الأحزاب وكافة التجمعات السلمية، وطالب وزارة الداخلية بمحاسبة "كل من تقاعس عن أداء دوره في حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين".

وأهاب الحزب بالداخلية أن تتخذ "كافة ما يلزم تجاه أعمال التخريب والفوضى التي تخطط لها حركة تمرد بالتعاون مع فلول النظام البائد" وذلك في إشارة إلى المظاهرات التي دعت الحملة إلى  تنظيمها نهاية الشهر الجاري بهدف الدعوة إلى إسقاط مرسي وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.

وكان الأمين العام لحزب الحرية والعدالة حسين إبراهيم قد استبق هذا البيان بتصريحات حمل فيها على من قال إنهم يريدون إعادة البلاد إلى مربع الفوضى والانفلات الأمني تحت غطاء سياسي ممنهج، وتوعدهم بالهزيمة قائلا إن صبر حزبه ليس ضعفا وإنما هو حرص على سلامة الوطن.
 
بدوره اعتبر المستشار الإعلامي للحرية والعدالة مراد علي أن اعتداء مناصري حملة تمرد وجبهة الإنقاذ على  منزل محافظ كفر الشيخ سعد الحسيني، وهو قيادي بجماعة الإخوان، وحرقهم لسيارته الخاصة هو دليل على "المنهج الدموي" الذي تتبناه جبهة الإنقاذ، مضيفا أنه كان ينتظر "تغريدة للبرادعي وزملائه تدين هذا الإجرام".

من جانبه قال خالد الشريف المتحدث الإعلامي باسم حزب البناء والتنمية المنبثق عن الجماعة الإسلامية إن "هناك العديد من العناصر المخربة التي تنوي إسقاط الدولة وتدمير مؤسساتها".

لكن حزب النور (السلفي) أعلن أنه لن يشارك في المظاهرات المؤيدة للرئيس أو المعارضة له، وحذر من "صدام وشيك" بين المصريين داعيا الجانبين إلى تغيير النهج مقترحا على مرسي تشكيل حكومة ائتلاف وطني وعلى المعارضين السعي للسلطة عبر صناديق الاقتراع لا احتجاجات الشوارع.

ويأمل معارضو الرئيس مرسي -الذين قالوا إن أكثر من 15 مليون مصري وقعوا على عريضة تطالبه بالتنحي- أن تجعله مظاهرات 30 يونيو يترك المنصب. وأثارت حملة لجمع التوقيعات نظمها نشطاء باسم "تمرد" غضب مؤيدي الرئيس الذين يرون أنها مسلك غير ديمقراطي لتنحية رئيس منتخب.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة