أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

عبد الماجد: «أرى رؤوسًا قد أينعت وحان وقت حصادها»!



عاصم  عبدالماجد

إسلام المصري:

 
قال المهندس عاصم  عبدالماجد  عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية موجهًا حديثه لمتظاهري 30 يونيو الخارجين على السلمية على حد قوله، «إنى أرى رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها"، مؤكداً أن التيار الإسلامى بمختلف توجهاته ليس من صنع الاحتقان فى مصر، وليسوا هم من فرضوا مواجهات يوم 30 يونيو، وإذا كانوا يظنون أننا سنفر لا والله لن نفر ولن نجبن»، وأضاف بقوله «إنى أرى بشائر الهزيمة قد لاحت فى الأفق وقد ضعفت قوتهم، وأرى الرعب قد دخل قلوبهم»، وأكد أنه يعلم أن حجز الطائرات إلى أوروبا بدأ من يوم واحد يوليو.
 
وأضاف في مؤتمر صحفي بمحافظة المنيا: «أما نحن فقد حفرنا لأقدامنا موضعا فلن نفر من المواجهة موضحاً أنه كان يجب محاكمة من دعوا إلى تمرد لأنهم يريدون خلع الرئيس بغير ما هو منصوص عليه، ولكننا واجهناهم بحملة تجرد، وأكد أن يوم 28/6 سوف يكون جملة الموقعين 33 مليون توقيع للشرعية، وأنه يتحدى دعاة الخروج فى 30/60 أن يحشدوا جملة ما هو حاضر فى المؤتمر».
 
وأشار  عبد الماجد إلى  أن المتظاهرين إن خرجوا عن السلمية سيتم منعهم بالقوة اللازمة وهذا ما تقره الشريعة والقانون، وقال «سنظل سلميين حتى يخرجوا عن السلمية ويعتدوا ووقتها سندافع عن الشرعية ليس من أجل مرسى والإخوان، لكن لأن الشعب قد اختاره، وأى مساس لمرسى يعتبر مساساً على 13 مليون شخص قد انتخبوه».
 
وأوضح عبد الماجد أن «المتمردين لا يملكون من أمرهم شيئاً، ولكن أجهزة المخابرات تريد الزج بمصر فى الفتنة، مؤكداً أن التيار الإسلامى سيمنع السفهاء من عزل الرئيس أو الاعتداء عليه، ليس لأننا خادمون عنده، لكنا لا نريد أن تدخل الأمة فى بحر من الفتنة المظلمة»، وطالب الحضور بأن يعدوا أنفسهم لهذه الساعة، مؤكداً أنها قريبة، وأضاف: «سيحدث قتال إذا خلعوا الرئيس بالقوة، وساعتها سوف لا يكون هناك سولار ولا كهرباء، وسيكون قتالا داميا فى الشوارع»، وأضاف أننا لابد أن نحافظ على الرئيس الشرعى، لأنه بعد ذلك ستذهب الشرعية كما حدث بعد مقتل عثمان.
 
وأكد أن المؤامرة واضحة يتزعمها متطرفو الأقباط والفلول والشيعيون المبغضون للثورة والتيار الإسلامى، وأن مظاهرات 30 يونيو ستكون ضعيفة ولن يخرج فيها إلا أصحاب المصالح والأغراض، ثم يسلط البلطجية لقتل المتظاهرين من تمرد ، مؤكدا أن البلطجية أبلغوه أنهم حصلوا على أموال مقابل تنفيذ الخطة حتى يتم ضرب مظاهرات تمرد.
 
وأوضح عبد الماجد أنه نصح الكنيسة وطالبهم بمنع شبابهم من النزول للشوارع، وأضاف «قلنا بلاش الحشد الطائفى قالوا لنا أنت عاوز تمنع شباب الكنيسة أن يبدى رأيه السياسى»، مؤكداً أنه ليس رأيا سياسيا ما دام دائما ضد المرجعية الإسلامية، وأضاف أنه بعد اجتماع السفيرة الأمريكية، متعهدة الفتن والحروب الأهلية، مع البابا تواضروس أصبح الحشد فى الشارع طائفيا.



بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة