أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

2.7 مليار دولار.. حجم أعمال "المقاولون العرب " بأفريقيا تستهدف زيادتها إلى %20



حاورت «المال» المهندس اشرف راتب
حوار بدور إبراهيم - محمود إدريس:

لا شك ان ابرز أساليب شركات المقاولات فى التعامل مع الازمات المحلية وتراجع حجم الأعمال الداخلى، هو تبنى استراتيجية الاستهداف الخارجى، من خلال التوسع فى المنافسة على الأعمال داخل الأسواق المفتوحة، ومحاولة اقتحام أسواق جديدة لتعويض تراجع حجم أعمالها.


وفى هذا الاطار حاورت «المال» المهندس اشرف راتب، عضو مجلس إدارة ورئيس قطاع المشروعات الأفريقية بشركة المقاولون العرب، للتعرف على مدى نجاح هذا التكنيك فى مجابهة أزمة الركود الحالية، وما الأسواق الجديدة التى تعتزم الشركة فتحها خلال الفترة الحالية.

ويقول المهندس اشرف راتب ان شركة المقاولون العرب تولى دول القارة السمراء اولوية خاصة فى الوقت الحالى لتعويض تراجع حجم الأعمال بالسوق المحلية منذ قيام الثورة وحتى الان، كاشفا عن ان الشركة قامت مؤخرا بتبنى استراتيجية تقوم على تقسيم القارة الأفريقية الى اربعة قطاعات رئيسية هى قطاع شمال أفريقيا ووسط أفريقيا وغرب أفريقيا واخيرا شرق أفريقيا، والتى تضم بداخلها دول الجنوب، وتم إنشاء إدارة خاصة لكل قطاع للفوز بأكبر كم ممكن من المشروعات.

وأضاف ان الشركة تفضل العمل فى مشروعات مرافق الطرق ومياه الشرب والصرف الصحى فى أفريقيا حيث يفتقر العديد من دول القارة الى الحد الادنى من مقومات البنية التحتية وتمتلك فى الوقت نفسه خططا قوية للاستثمار فى هذه المجالات.

ودلل على ان السوق الأفريقية تمثل اهمية بالنسبة لشركة المقاولون العرب بانها تعد اكثر الأسواق الخارجية التى تمتلك فيها الشركة حجم أعمال، فحجم تعاقدات الشركة حتى الان فى السوق الأفريقية يصل الى 2.7 مليار دولار تحتل المرتبة الاولى فيها دولة نيجيريا برصيد 920 مليون دولار منها 60 مليون دولار عبارة عن مشروعات طرق تم الفوز بها مؤخرا، بالاضافة الى 400 مليون دولار أخرى هى حجم أعمال الشركة فى السوق التشادية، وكذلك سوق غينيا الاستوائية التى يصل بها حجم أعمال الشركة الى 330 مليون دولار منها 19 مليون دولار خلال عام فقط.

وأشار الى ان حجم أعمال الشركة بالسوق الليبية يصل حاليا الى 93 مليون دولار بواقع 36 مليون دولار مشروعات طرق، و5.5 مليون دولار مشروعات سكنية، و51 مليون دولار مشروعات مياه شرب وصرف صحى، لافتا الى ان الشركة تعتزم خلال الفترة المقبلة التوسع بقوة فى السوق الليبية لما تزخر به من حجم هائل فى المشروعات المطروحة ضمن خطة الدولة لاعادة الاعمار.

وكشف عن ان الشركة تستهدف زيادته بنسبة تتراوح بين 10 و20 % فى العام الجديد فى اطار خطة الشركة لتعويض تراجع حجم الأعمال بالسوق المحلية.

ونفى وجود اى مخاوف من عدم حصول الشركة على مستحقاتها فى ظل قلة الموارد فى العديد من الدول الأفريقية ووضعها المالى الصعب، حيث ان مصدر تمويل المشروع يكون من اهم المعايير التى تتم مراعاتها عند اختيار المشروعات التى تنافس عليها الشركة.

ونفى رئيس قطاع المشروعات الأفريقية بالشركة أن حجم أعمال الشركة بالسوق الأفريقية يمثل ما يقرب من 25 % من اجمالى حجم تعاقدات الشركة، حيث حققت الشركة فى العام المالى الماضى 8 مليارات و500 مليون جنيه حجم تعاقدات، منها 2 مليار و700 مليون جنيه من نصيب الدول الأفريقية.

وألمح الى ان «المقاولون العرب» تمتلك ايضا حجم أعمال بالسوق الاثيوبية يقدر ب 65 مليون دولار، وهو عبارة عن مشروعى طرق، الاول بطول 90 كيلو مترًا والآخر بطول 65 كيلو مترًا، وهما طريقان سيكونان ضمن مكونات الطريق الدولى المزمع إنشاؤه للربط بين اقصى شمال أفريقيا فى الاسكندرية بمصر ويصل حتى اقصى جنوب القارة فى كيب تاون بجنوب أفريقيا، ويوفر هذان المشروعات فرص عمل لنحو 55 مهندس واداريًا وعاملاً مصريًا.

ونفى وجود اى تأثيرات للقضية المثارة الخاصة بسد النهضة الاثيوبى المزمع إنشاؤه على مشروعى الشركة، حيث تنفذهما وفقا للجداول الزمنية المتفق عليها مع هيئة «الايرا» المعنية بتطوير ورفع كفاءة الطرق بإثيوبيا، وفى المقابل تحصل على مستحقاتها بصورة منتظمة.

وكشف عضو مجلس إدارة الشركة عن استهداف المقاولون العرب ثلاث أسواق أفريقية جديدة خلال الفترة المقبلة، وهى أسواق ليبيريا، والكونغو الديمقراطية، وموريتانيا، لتنضم الى قائمة الدول التى تمتلك الشركة بها افرعا، وهى غينيا الاستوائية وغانا والكاميرون وإثيوبيا واوغندا الوسطى وبتسوانا وتشاد وشمال وجنوب السودان وتونس والجزائر والمغرب وليبيا.

ولفت الى ان هناك تعليمات مباشرة من رئاسة الجمهورية الى الدكتور اسامة الحسينى، رئيس مجلس إدارة المقاولون العرب، بالتوجه بقوه صوب السوق الأفريقية وتوطيد العلاقات مع حكومات هذه الدول.

واضاف ان الشركة التقت رئيس جمهورية التشاد، وأسفر اللقاء عن اسناد تنفيذ مقر وزارة خارجيتها الى المقاولون العرب بالامر المباشر، وهو مشروع تبلغ قيمته 90 مليون دولار، وتبلغ صعوبته فى رغبة الطرف التشادى فى انجاز المشروع قبل حلول عام 2015، ليعقد فيه مؤتمر القمة الأفريقى المقرر عقده فى تشاد عام 2015.

واشار الى انه تمت ايضا مقابلة وزير الاسكان الجزائرى وتم الاتفاق على تنفيذ مشروع عبارة عن 1500 وحدة سكنية بالعاصمة الجزائرية، و1500 أخرى بمنطقة مشار، وتبلغ تكلفة الاولى 60 مليون دولار فى حين لم يتم تحديد تكلفة الاخيرة بعد، ثم تبعتها زيارة أخرى الى نيجيريا وتمت مقابلة الحكومة النيجيرية وتم الاتفاق على تنفيذ العديد من المشروعات، آخرها مشروع إنشاء السفارة النيجيرية بكوت ديفوار، وهو مشروع تم اسناده للمقاولون العرب بالامر المباشر، وتبلغ قيمته التقديرية 14 مليون دولار، ومشروع اخر عبارة عن إنشاء مجمع للسفارات فى مدينة ايجو بتكلفة انشائية 84 مليون دولار، وبعدها تم الاتفاق مع رئيس دولة غينيا الاستوائية وتم الاتفاق على تنفيذ مشروع عبارة عن 1000 فيلا على مساحة 140 فدانًا بتكلفة مقدرة تبلغ 150 مليون دولار.

والمح راتب الى ان القارة السمراء لا تعد فقط كنزا بالنسبة لشركات المقاولات فقط، بل تعد فرصة ذهبية لجميع المجالات الاستثمارية الأخرى وفى مجالات الكهرباء والاسمنت والسيراميك والسجاد والادوات الصحية، مستشهدا بالمعارض الصغيرة التى تتم ببعض الدول الأفريقية وتكون بها مشاركات من الجانب المصرى، حيث ينفذ المنتج المصرى قبل باقى المنتجات ومنها الصينية، وهو ما يدل على الشعبية الكبيرة للمنتجات المصرية هناك، علاوة على افتقاد السوق الأفريقية وجود اى استثمارات فى المجالات السابق ذكرها، مشددا على ان الوقت الحالى يعد الوقت المثالى لاقتحام القارة السمراء، خاصة أن معظم المستثمرين المصريين يعانون اضطراب الأسواق المحلية.

وأوضح انه نتجية عدم وجود اى استثمارات لجأت الشركة عند تنفيذ مشروعها فى غينيا الاستوائية الى جلب جميع المواد البنائية من السوق المصرية، بداية من الحديد والاسمنت والسيراميك والادوات الصحية، على الرغم من تكلفة الشحن المرتفعة.

واشار الى ان الدول الأفريقية تفضل المنتج الأفريقى بالمقارنة بباقى المنتجات سواء الصينية أو غيرها، ذاكرا واقعة تدل على ذلك، حيث إنه عندما قابل رئيس غينيا الاستوائية اخرج له ملفا يحتوى على اسماء اطباء مصريين، وقال إن هؤلاء الاطباء هم من ارسلهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الى غينيا الاستوائية للمشاركة فى محاربة الاوبئة المنتشرة فيها فى ذلك الوقت، وان مصر كانت الدولة الوحيدة التى قدمت يد العون لهم وليس الصين ولا أمريكا ولا دول أوروبا، وهو ما جعلهم يفضلون الشركات والمنتجات المصرية.

وأضاف ان الرئيس الغينى حضر الى مصر فى زيارة عام 2010، وانبهر من مستوى الصناعة المصرية، بما دفعه لتوجيه دعوات لكل من السويدى للكابلات وسيرميكا كليوباترا، وعدد من مصانع الاسمنت لفتح فروع ومصانع لها بالسوق الغينية، ووعدهم بتقديم العديد من التسهيلات والحوافز الاستثمارية، وان دولة غينيا ستكون بؤرة للصناعات المصرية ومنفذا جيدا لمنتجاتها، وفى حالة وجود فائض ستكون الأسواق المحيطة بها فرصة جيدة للتصدير، ولكن لم تلب الدعوة سوى شركة السويدى للكابلات وبالفعل استطاعت ان تحقق نجاحات جيدة هناك. ونصح راتب المطورين العقاريين بالتفكير فى الاستثمار فى القارة الأفريقية، حيث تعد منجما لهم، خاصة أن هذه الدول فى حاجة للعقارات السكنية وتوجد فيها قوى شرائية جيدة.

وطالب راتب الحكومة المصرية بمزيد من الدعم السياسى والدبلوماسى لشركات المقاولات العاملة فى القارة السمراء، أسوة بالشركات الصينية والتركية التى تحظى بدعم كامل من حكوماتها فى عملها فى الأسواق الأفريقية، وهو ما جعلها تسيطر على نصيب الأسد من هذه المشروعات، ويكفى القول إن المقاولون العرب وجدت ما يقرب من 7 شركات صينية تتنافس على تنفيذ مشروعى الطرق التى فازت بهما فى إثيوبيا.

وأوضح ان احتدام المنافسة مع الشركات الصينية قد يجبر «المقاولون العرب» على الهبوط بهامش الربح حتى تتمكن من الفوز بمشروعات، خاصة فى الدول التى مازالت الشركة تستهدف اقتحامها، مشددا على انه على الرغم من الدعم الكامل الذى تلقاه الشركات الصينية فى دول القارة السمراء لكنه قد تضطر لتجاوز الحد الأدنى من معايير السلامة الانشائية فى سبيلها لتعظيم الربح بسبب تقدمها مسبقا بعروض مالية قليلة للغاية، بالمقارنة بتكلفة تنفيذ المشروع الحقيقية. ولم يستبعد راتب إنشاء شراكات وتحالفات بين المقاولون العرب وعدد من شركات المقاولات الأخرى، ويكون ذلك حسب الغرض من الشراكة، فى بعض الأحيان تضطر الشركة للشراكة مع أخرى نظيرتها فى احدى الدول الأفريقية للاستفادة من المعدات الخاصة بها، أو أن يدخل الشريك الآخر كممول للمشروع، لافتا إلى ان بعض الدول تعطى افضلية لشركاتها، لذا فمن الافضل للمقاولون العرب إنشاء شراكات مع شركات محلية لضمان تلك الافضلية.

وانتقل راتب للحديث عن اجتماعه الأخير مع منظمة الكوميسا، حيث كان يمثل قطاع التشييد بها، بأنه للمرة الأولى يتم تمثيل قطاع المقاولات والتشييد فى اجتماعات الكومسيا بعد ان كانت مقصورة على المصنعين والمستوردين والمصدرين، وتم الاتفاق مع الدول ال 18 الاعضاء بالمنظمة على تسهيل تبادل المعلومات بشأن أسواق الإنشاءات والمقاولات الأفريقية، خاصة أن هذه الدول منها 13 منضمة الى منظمة التجارة العالمية بما يفرض على الشركة الالتزام ببنود هذه المنظمة عند تنفيذ مشروعات بهذه الدول، لا سيما فى المواد المتعلقة بخامات البناء ومعداته.

وأضاف انه تم الاتفاق ايضا على تخفيض التعريفة الجمركية على استيراد معدات ومواد البناء المستخدمة فى تنفيذ المشروعات، وتمت كذلك مناقشة تقديم بعض الامتيازات والتسهيلات الائتمانيه لشركات المقاولات الافريقيه العامله بدول القارة

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة