أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

عن الخوف أتحدث


لبنى صبرى:

لست من الذين يقال عنهم «بتخاف من خيالها»، الحقيقة أننى لا أخاف أصلاً فقدت هذا الشعور منذ زمن بعيد، حتى إننى أفتقده أحيانا. مرة كنت على وشك ركوب طائرة تأخر إقلاعها بسبب عطل، نصف الركاب تخلفوا خوفا لكننى لم أشعر بشيء، هل أنا مريضة؟ هل غياب الخوف مرض؟ كنت فقط فرحة بفكرة السفر.


ليس هذا هو ما أريد الحديث عنه بل عن الخوف أتحدث، ذلك الشعور الذى انتابنى فجأة وأنا أتابع مجريات الأمور على التليفزيون فى الأيام القليلة الماضية. لا يتعلق الخوف الذى فقدته بخوفى على نفسى فقط، ربما مازلت أخاف على من أحبهم، لكنى لا أخاف على البلد، ربما لاعتقاد راسخ بداخلى، لا أعرف متى ترسخ، بأن مصر مثلى أو أننى مثلها «محروسة».

لم أكن خائفة أيام الثورة، لم أخف فى الأيام الأولى ولا بعد ان ادلهمت الصورة واكتأب كل من حولى فأنا مثل بلدى محروسة. لم أخف عندما أعلنت حركة تمرد عن النزول يوم 30 يونيو بل على العكس استعدت أحساس بطعم فرح أيام الثورة الأولى، حماس وإصرار بنكهة الأمل.

الغريب أننى خفت فجأة، كان المشهد المرعب الذى شاهدته على شاشة التليفزيون والذى أعاد لى الخوف الذى هجرته أو هجرنى منذ زمن هو مشهد اجتماع/مؤتمر عقد على أرض مصر يطالب بنصرة «الإسلام» فى مواجة «الشيعة». عادة ما يكون الخوف من المجهول أو غير المفهوم. وكان المجهول بالنسبة لى فى تلك اللحظة هو «ماذا يريد هؤلاء ولحساب من يعملون» أما غير المفهوم فكان «أليس الشيعة مسلمين؟ أليس الإسلام كبيرًا يسعنا كلنا؟»

تلى ذلك المشهد المفزع حقا مشهد كوميدى أو الاصح أنه خليط بين الكوميديا والرعب والغم؛ رئيس الدولة يهز رأسه تأييدًا فى حين يتهم شيخ ملتحى ملايين المصريين بالكفر لاعتراضهم على سياساته.

حاولت السيطرة على خوفى الجديد واستعادة إيمانى الراسخ بأن بلدى مثلى محروس، شاهدت جرافيتى الأقصر الذى يرحب بالسيد المحافظ الإرهابى فى مدينة الأصنام، حاولت أن ابتسم فقبض الخوف عضلات وجهى واعتصرها. تبدد طعم الفرح فى فمى ولكن ترسخ حماس وإصرار بنكهة الأمل فى استعادة الفرح. واكتشفت أن الفرح هو ما يقهر الخوف.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة