أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

عتاب من وزير الكهرباء


عادل البهنساوى:
 
اتصل بى السيد المهندس أحمد إمام، وزير الكهرباء والطاقة، معاتبًا على ما نشرته «المال» على موقعها الإلكترونى عن تعيين المهندس محمود بلبع، وزير الكهرباء السابق رئيسًا لإحدى الشركات التابعة للوزارة، والتى تشارك فيها شركة صينية، ومبعث عتاب الوزير الذى أراه محقًا فيه هو أننى كتبت ضمن فقرات الخبر أن الوزير «بلبع» تعرض لأزمة قلبية حادة عقب التغيير الوزارى جعلته يلزم الفراش ويجلس فى بيته دون عمل، ويطلب تدبير وظيفة له، وفاجأنى الوزير إمام قائلاً: عيب والله أن يقال هذا عن أحد وزراء قطاع الكهرباء، وأنت تعلم كم عانوا فى مناصبهم، ولأننى أمتلك علاقة تمتد لأكثر من 15 عامًا بالوزير أحمد إمام، وحين يعاتبنى فهو عتاب الأخ لأخيه، وعلى أساس العشرة القديمة التى تجمعنا معًا فقد قلت له يستحيل أن أقصد إهانة الوزير السابق أو أمس علاقة الاحترام بينى وبينه وقلت له إن العبارة المذكورة فهمت فى سياقها عن غير مقصدها الحقيقى، بحسن نية تمامًا، وإن القصد الأساسى هو إظهار أن الضغوط التى تعرض لها الوزير السابق فى أوقات استثنائية تمر بها البلاد، وكان منها بالطبع نقص الغاز الذى أوقف العديد من الوحدات ومحاصرة الأهالى للمحطات المجاورة لهم، والإضرابات العمالية التى شملت جميع القطاعات وأزمات التراكمى والتسويات وسرقة مهمات خطوط نقل الكهرباء، وسرقة التيار من الشبكة القومية وهجوم صفحات ائتلافات مهندسى الكهرباء على «فيس بوك»، إضافة إلى تعرضه لهجوم إعلامى مستمر وتركه منصبه فى وقت قصير جدًا بعد أن كان رئيسًا للشركة القابضة للكهرباء، أعتقد أن كل هذا البلاء الذى تحمله الوزير أثر على صحته وأدى إلى إصابته بجلطة قلبية الحمد لله، أَن منَّ الله عليه بالشفاء العاجل منها، وأنا من وجهة نظرى لا أرى أى غضاضة فى تعيين الوزير السابق رئيسًا للشركة المذكورة، لأنه وزير فني بامتياز ومثلما نجح فى إدارة شركة شرق الدلتا للإنتاج سينجح بالتأكيد فى إدارة الشركة الجديدة وليس حرامًا ولا هو رجس من عمل الشيطان أن نختار الكفاءات فى مواقعها، ربما لم ينجح الوزير السابق فى منصبه السياسى بسبب الظروف التى شرحناها، ولكن أعتقد أنه لم يجد فن التعامل مع الناس، ولا أدبيات العلاقات العامة بحكم أن طول عمره رجل فنى لم تكن تشغله السياسة كثيرًا، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بينه وبين أطراف كثيرة لها علاقة بالوزارة ومنها أجهزة الصحافة والإعلام، كل التقدير والاحترام إليك سيدى الوزير أحمد إمام، وكل التوفيق والسداد للوزير السابق
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة