أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

توجه أكثر مرونة


بقلم: ليلى حافظ

فى توقيت واحد جاءت الانتخابات الإيرانية بشخصية معتدلة هو حسن روحانى، بينما فى الدوحة أعلنت الـ«طالبان» التى تجرى مفاوضات مع الحكومة الأفغانية منذ عامين أنها سوف تقوم بخطوة إيجابية من أجل الوصول إلى سلام بعد 12 عاماً من الحروب.


لقد رحبت المجتمعات الدولية بفوز روحانى فى الانتخابات الرئاسية الإيرانية لانها تتوقع منه كما تعهد، بأن يكون أكثر مرونة فى حواره مع الغرب، كما أشار الى احتمالات قيامه بنقاش مباشر مع الولايات المتحدة، عدوه التاريخى، كما ذكرت التقارير الصحفية.

من جانبهم، صرح مسئولون أمريكيون بأن الولايات المتحدة «تبقى على استعداد للتعاون المباشر مع طهران» حول المسألة النووية. ومحاولة ايجاد حل دبلوماسى من شأنه أن يهدئ مخاوف المجتمع الدولى. وفى الوقت نفسه أعلنت مسئولة الدبلوماسية فى الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، ان الاتحاد الأوروبي مصِّر على العمل مع الزعماء الجدد فى إيران بهدف التوصل الى حل دبلوماسى سريع للمسألة النووية.

حتى اسرائيل التى لم تعلن صراحة انها تشعر بتغيير فى المناخ العام، دعت المجتمع الدولى، وهى خطوة بالنسبة لدولة مثل اسرائيل تعتبر تراجعاً عن تشددها إزاء ايران، الى استمرار الضغط على إيران من اجل منعها من تطوير برنامجها النووى. وأصرت اسرائيل ان انتخاب رئيس معتدل فى إيران لن يغير المعطيات، والتى تقصد بها اسرائيل استمرار إيران قدما فى تطوير برنامجها النووى. بالرغم من محاولة اسرائيل ان تبدو حادة وحاسمة، فإن موقفها بدا أكثر مرونة عن ذى قبل.

ليس من باب المصادفة أن تتخذ كل من الـ«طالبان» وايران مواقف أكثر مرونة فى تعاملهما مع المجتمع الدولى، فإن العزلة التى فرضها عليهما لسنوات طويلة لها ثمن، وهما تدفعان الثمن غاليا. وفى الوقت نفسه، لا يجد المجتمع الدولى، أو على الأقل الغربى، متمثلا فى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مخرجا من الأزمة التى خلقاها فى وقت تمر فيه دولهم فى أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة. وفى وقت يمر فيه الشرق الأوسط بتطورات واهتزازات ضخمة لن يستطيع الغرب ان يخاطر بعدم استقرار فى مكان آخر فى المنطقة نفسها.

وإن كان هناك درس فيما حدث، فعلينا ان ندرك ان الغرب يحرك الجميع بعصاه السحرية، وانه يعمل من أجل مصلحته الشخصية فقط. وان كنا لا نريد ان ندخل فى الدائرة التى يحيط بها الغرب، فعلينا اولا ان نعرف تماما ماذا نريد، وما الهدف البعيد من تحركاتنا؟ هنا فقط سنعرف أى طريق نسير فيه حتى وإن لم يرغب الغرب فيه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة